Note: English translation is not 100% accurate
غدي الرحباني لـ «الأنباء»: «أرضي مش للبيع» حملة ليست موجهة لفئة معينة.. وأقول لفيروز في عيدها: «عقبال الميّه والعمر الطويل»
19 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

وديع الصافي حصد الكثير من الأوسمة وصوته وسام ولم ينتظر تكريم الدولة له.. كذلك الأمر بالنسبة للعائلة الرحبانيةبيروت ـ ندى مفرج سعيد
«أرضي مش للبيع» ليست أولى الحملات الهادفة التي يطلقها الفنان غدي الرحباني، حيث سيرته الفنية مرسومة بالأغنيات الهادفة، لاسيما التي تقدمها فرقته «الفرسان الأربعة»، لكن ما يميز هذه الحملة أولا ليس كونها مدعومة معنويا من قبل 6 وزارات لبنانية، وإنما من جهات اقتصادية محلية فاعلة ومن جهات سياسية خصوصا «الرابطة المارونية».
«الأنباء» التقت الرحباني وكان الحوار الآتي:
عندما ترعى ست وزارات حملتك الهادفة الى إيقاف بيع الأراضي في لبنان للأجانب في وقت يحدد فيه القانون اللبناني النسبة المئوية للأراضي التي يمكن ان يتملكها الغريب، هل يعني ذلك ان رعاية الدولة هذه شكلية، أم سيتم اتخاذ إجراءات حاسمة من قبلها، خاصة ان المخالفات في هذا الامتلاك الأجنبي غير الشرعي يرتكبها موظفون رسميون على مرأى من الدولة ورقابتها؟
٭ الرعاية من قبل الوزارات هي فقط من خلال شعار الحملة، وبالتالي لن يكون هنالك تدابير، وجاءت رعايتهم للحملة بطلب مني، أضف الى كونهم مقتنعين بهذه الحملة، لكن لم أدخل فيما إذا كانت الوزارات أو الوزراء سيتخذون أي إجراءات على الأرض لإيقاف بيع الأراضي، فهو أمر لم نتطرق اليه، نحن نقدم عملا فرديا ولم يحثنا احد عليه بعد ان لمسنا سوء الأمر لجهة تخطي نسبة البيع المحددة قانونيا فأردنا ان نضع الاصبع على الجرح، في الوقت الحاضر أقدمت على هذه الخطوة لتوعية الناس، القانون موجود لكن الناس يتجاوزونه وكذلك الدولة.
صور الكليب الناس الذين باعوا أراضيهم فقراء يعملون في الأراضي التي كانوا يمتلكونها والتي أضحت ملكا لغرباء، لكن من يبيع الأرض ليس الفقير وانما الطبقة الغنية.
٭ من قال ان من يبيع أرضه هم الفقراء أو المالك الصغير الذي يمتلك قطعة أرض صغيرة في قريته؟ نحن نخاف من الحيتان الكبيرة التي تبيع جبلا كاملا، أنا لست ضد بيع الأراضي بالمطلق لأن هناك قانونا يحدد ويحمي نسبة بيع الأراضي للأجانب، لكن أنا ضد خرق القانون من قبل الناس من خلال بيعهم بالوكالات غير القابلة للعزل، حيث يتم الشراء بأسماء أخرى، وهنالك أيضا تجاوزات من قبل الدولة التي لا تدقق بهذه الوكالات.
نعرف ان النسبة الأكبر من شراء الأراضي في لبنان تعود ملكيتها الى خليجيين، في وقت تعتبر الخليج المنطقة الأكثر تشغيلا للبنانيين الذين يجدون فيها مصدر رزقهم، الا تخشى ان يعتبر الخليجي ان هذه الحملة موجهة ضده؟
٭ أغنية «أرضي مش للبيع» هي الرسالة التي نريد إيصالها ولا نريد أن تدخل في السياسة وفي المهاترات والزواريب الصغيرة، فأنا أعرض المشكلة ولا أقدم الحل الذي يفترض أن يقدمه المسؤول تماما كما الشعب اللبناني، وأنا لا أتجه لطائفة واحدة وإنما لكل الطوائف في لبنان، لذلك أطلقت الحملة من الاونسكو، كل إنسان يعتبر ان الحملة موجهة ضده يعتبر ملوما، رسالتي واضحة من خلال الأغنية: «أرضك لا تبيع وتنغر بكمشة فضة عم تلمع - لا تصدقن لا تنجر لازم قدامك تقشع – لو بعتا بتبطل حر وأفضل ع الجمرة تركع - اللي عندو أرض بلبنان حقا من دمو يدفع».
قلت ان هنالك خطوة لاحقة ما هي؟
٭ ننتظر ان نلمس نتائج هذه الحملة لنعرف خطواتنا الأخرى ذلك بحسب ردود الفعل على هذه الحملة.
هل من أعمال مسرحية يتم التحضير لها للصيف المقبل؟
٭ هنالك تحضيرات لكن أتكتم عليها حاليا، وقد حملنا «الريسيتال» الذي قدمناه العام الفائت بعد بيروت الى البحرين، وحاليا لدينا جولة عربية.
تحتفل السيدة فيروز 21 الجاري بعيد ميلادها، ما الكلمة التي توجهها لها؟
٭ عقبال المية، والعمر الطويل.
هل من الممكن أن يجمعكم أي عمل مشترك قريبا؟
٭ لا أعتقد ولا أعرف لأن هذا سؤال افتراضي.
ما الرسالة التي توجهها الى الدولة اللبنانية التي لا تحترم مفكريها ومبدعيها، خاصة بعد ان قامت في وجهها ثورة الكترونية وإعلامية وشعبية اثر موت الكبير وديع الصافي وقبله مات الأخوان رحباني وغيرهم من المبدعين ولم يتم اعلان يوم حداد وتكريمهم إلا بعد موتهم؟
٭ أسئلتك ناقمة على الدولة، ليس صحيحا انه لم يتم تكريم هؤلاء.
هل التكريم كاف من خلال أوسمة أو طابع بريدي ونعلم ان الكبير وديع الصافي لم يجد الا سورية تفتح أبوابها لمعالجته صحيا؟
٭ أعتقد ان الشعب هو الذي يكرم الناس، أنا لا أطلب الكثير من الدولة وأعتقد ان الكبير وديع الصافي حصد الكثير من الأوسمة أضف الى أن صوته وسام، ولم ينتظر تكريم الدولة له، وكذلك الأمر بالنسبة للعائلة الرحبانية، واقول ان هؤلاء هم مسؤولونا وهم من الشعب اللبناني ولم نستوردهم من المانيا، اما أن نغير هؤلاء.
أطلقتم أغنية «الزعما فلوا من لبنان» لنجدهم تمسكوا أكثر بمواقعهم وبالكراسي؟
٭ (ضاحكا) الشعب هو الذي غادر.