Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن هوية الأغنية الكويتية «ضايعة» وعلى «الإعلام» التدخل لإنقاذها
ليلى عبدالعزيز: «طيني ورور» كلماتي وألحاني ويزعجني أن تذكر أنها «فلكلور» في الجلسات التلفزيونية!
30 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء


مفرح الشمري Mefrehs@ أكدت فنانة الكويت الاولى ليلى عبدالعزيز ان الأغنية الكويتية ضاعت هويتها لأن مطربيها في هذا الوقت خلطوها مع ألوان غنائية بعيدة كل البعد عن هويتها الاصلية التي وصلت للعالم من خلال مطربيها الأوفياء لها، جاء ذلك خلال استضافتها في الحلقة الأخيرة من البرنامج الاذاعي«استديو» الذي يبث عبر أثير محطة «كويت fm» وتعده الزميلتان آلاء الوزان ودلال العياف ويتصدى لتقديمه عبدالعزيز الشمري والموزع الموسيقي ربيع الصيداوي بينما يخرجه حامد الرندي.
وأضافت ليلى انها متابعة جيدة للساحة الغنائية الكويتية، ولكن للأسف لم تشعر بهوية الأغنية الكويتية بالاغاني التي تسمعها، مطالبة المسؤولين في وزارة الاعلام بإنقاذها وتفعيل رقابتهم على الاغاني المطروحة في الاسواق ويشار اليها بانها أغان كويتية وهي بعيدة كل البعد عن الأغنية الكويتية الاصيلة التي يعرفها القاصي والداني من خلال إيقاعاتها وموسيقاها، وقالت: لحنت للمطربة المعتزلة شادية «اه منك اه يا طيري» ولحنت للمطرب الراحل عماد عبدالحليم «حكايتي معاك» وأيضا للمطرب هاني شاكر وحرصت على ان تكون الحاني فيها صبغة كويتية لذلك أدخلت «الصفقة الكويتية» على تلك الالحان حتى يعرف المتلقي ان هذا اللحن كويتي.
وأشارت الى انها كتبت ولحنت الأغنية المشهورة حاليا «طيني ورور» وقالت: ساعدني في صياغة كلماتها الفرايحية احد الاشخاص المقربين وكان ذلك في الرياض عام 1981 ولاقت استحسان الجميع رغم ان الجميع وصفها بانها أغنية للاطفال، ولكن مع مرور الوقت أصبحت هذه الأغنية تغنى في جميع بلدان العالم، مشيرة الى انها سعيدة بان يغنيها العديد من المطربين والمطربات في جلساتهم الغنائية المصورة وتابعت: لكن ما يحز بالنفس عدم ذكر ان هذه الأغنية من كلمات وألحان ليلى عبدالعزيز، وأكملت: رغم انني استطيع مقاضاة جميع من قدم هذه الأغنية في جلسات تلفزيونية لأنها مسجلة في جمعية المؤلفين العالمية، الا أنني لا احب إيذاء احد ولكن من المعيب ان يغني مطرب او مطربة الأغنية ويظهر في شريط تعريفها انها من الفلكلور وهي أغنية كويتية بحتة.
وأوضحت الفنانة المخضرمة ليلى عبدالعزيز ان لقب «فنانة الكويت الاولى» تعتز به جيدا واطلقه عليها المغفور له الشيخ جابر العلي الذي كان يساندها في كل شيء، حيث أصبحت في عهده صحافية ومذيعة ومطربة لما لمسه من مواهب لديها.
وعن غيبتها الطويلة عن الساحة قالت إنها لا تحب ان تجلس في مكان واحد وإنها تحب التنقل بين بلدان العالم وقالت: «اللي يسأل عني يلقاني»، مستذكرة رحلتها الى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بدعوة من وزارة الإعلام لتوثيق تراث الإمارات الموسيقي وذلك عام 1974، حيث تعرفت في هذه الرحلة على مطربي الإمارات الراحل جابر جاسم والمطرب عبدالله بالخير الذي قدمت له ثلاث أغان في بداية مشواره الغنائي.