Note: English translation is not 100% accurate
بحضور وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ومدير عام الهيئة العامة للشباب والرياضة وحشد من الشخصيات الإعلامية والفنية
شباب الكويت احتفل بـ «قائد الإنسانية - أميرنا الغالي» في افتتاح مهرجان «أيام المسرح للشباب» الـ 10
16 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء







عبدالله عبدالرسول: الدورة العاشرة من عمر المهرجان تأتي لتوجه الدعوة للشباب المسرحي للعمل والمضي قدماً نحو تأصيل وتفعيل الاشتغال المسرحي الدائممفرح الشمري - عبدالحميد الخطيب
تحت رعاية وحضور وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ورئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة الشيخ أحمد منصور الأحمد، انطلقت مساء أمس الأول الدورة العاشرة لمهرجان «أيام المسرح للشباب» من مسرح الدسمة، وسط احتفالية مسرحية شبابية مميزة، وبحضور نخبة من الشخصيات الإعلامية والفنية منهم الملحن القدير غنام الديكان، ورئيس لجنة التحكيم الفنان الكبير محمد المنصور وآخرون، قدم فقرات الحفل الفنانة نوف السلطان والمذيع حسن البحراني.
في البداية قام وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود يرافقه الشيخ أحمد منصور الأحمد رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، بافتتاح المعرض الفني على هامش المهرجان، والذي تضمن عدة لوحات ومعروضات وبصمات الشباب المسرحي طوال مسيرة المهرجان خلال الدورات السابقة.
بعد ذلك انطلق حفل الافتتاح، حيث تم تقديم عرض وطني بعنوان «رمز الإنسانية» من إخراج نصار النصار، تأليف فاطمة العامر، إشراف عام عبدالله البدر، وشهد مشاركة كل من فرقة «ستايلس» وفرقة مسرح مراكز الشباب بمشاركة الفنان محمد الحملي، حيث حمل العمل لمسة وفاء ومحبة من الشباب المسرحي الكويتي لـ«قائد الإنسانية» صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ثم شدا كل من أحمد القطان وآلاء الهندي بأغنية «أميرنا غالي» من كلمات وألحان نصار النصار.
تلا ذلك تقديم «روبرتاج» عن العروض السبعة المشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان وهي «مخلصوص» لفرقة المسرح الجامعي، «همهمات» لفرقة مسرح مراكز الشباب في الهيئة العامة للشباب والرياضة، «مكبث» لفرقة الجيل الواعي، «شارع أوتوقراطيا» لفرقة مسرح الخليج العربي، «الرمق الأخير» لفرقة كلاسيكال المسرحية، «خازوق على الحفلة» لفرقة المسرح الشعبي، إلى جانب العرض المسرحي الموازي «الضربة القاضية» الذي سيعرض 22 الجاري على خشبة مسرح الدسمة خارج نطاق المسابقة الرسمية، تأليف فلول الفيلكاوي، إخراج هاني النصار، كما تضمن الـ «روبرتاج» كلمة لحمود فليطح نائب المدير العام لشؤون الشباب في الهيئة العامة للشباب والرياضة بمناسبة تسمية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد «قائدا إنسانيا» تكريما لسموه من قبل الأمم المتحدة.
كما عرض «روبرتاج» خاص بمناسبة مرور 10 سنوات من العطاء والتميز من عمر «أيام المسرح للشباب»، مستعرضا بصمات المهرجان في الدورات التسع الماضية، والتي شهدت نهوضا وحراكا مسرحيا شبابيا متميزا على الأصعدة الفنية كافة.
إنجاز كبير
وألقى مدير المهرجان المخرج عبدالله عبدالرسول كلمة بمناسبة افتتاح الدورة العاشرة للمهرجان، قال فيها: نلتقي في هذا المساء الشبابي المسرحي لانطلاقة أعمال الدورة العاشرة لمهرجان «أيام المسرح للشباب» والذي تنظمه الهيئة العامة للشباب والرياضة سنويا، وتأتي هذه المناسبة والعالم يحتفل بالمكانة الكبيرة التي نالها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائدا للعمل الإنساني، ويأتي هذا التكريم للإنجازات التي حققها سموه في مجالات دعم الأعمال الإنسانية على كافة المستويات، ودعم السلام العالمي، وحماية الشعوب من الكوارث وتخفيف المعاناة عنها، كما يأتي هذا الإنجاز ليكون نبراسا ونهجا لنا جميعا للمضي قدما على نهج وعطاء سموه حفظه الله ورعاه، وتكون هذه الإنجازات عطاء وصورا مشرفة يقتدي بها الشباب للمضي قدما لبناء تاريخ حافل بالإنجازات الإنسانية.
وتابع عبدالرسول: هذه الدورة تتزامن مع مرور عشرة أعوام على تأسيس مهرجان أيام المسرح للشباب، الذي حقق الإنجازات الشبابية المسرحية الكبيرة، وأكد على رعاية المواهب المسرحية في شتى مجالات علوم المسرح المختلفة، كما أن المهرجان أصبح واقعا مهما في مسيرة المسرح الشبابي على المستوى المحلي والخليجي والعربي، وأصبح حدثا فنيا ثقافيا شبابيا سنويا يحقق الأهداف التي سعت إليها الهيئة العامة للشباب والرياضة من إقامة هذا المهرجان، وفي هذه المناسبة نستذكر الإبداعات والجهود والإنجازات التي حققها الشباب المسرحي خلال الدورات السابقة، حيث كان للجهود الشبابية المسرحية الأثر المهم في استمرار نجاحات وإنجازات مهرجان أيام المسرح للشباب.
هوية المهرجان
وأردف رئيس المهرجان: الدورة العاشرة من عمر المهرجان تأتي لتوجه الدعوة للشباب المسرحي للعمل والمضي قدما نحو تأصيل وتفعيل الاشتغال المسرحي الدائم، بدون معوقات إنتاجية، وإشكاليات معقدة تعوق استمرار رفعة شأن المسرح، حيث جاءت هذه الدورة ليكون شعارها «العرض المسرحي بين الاقتصاد الإنتاجي والحلول المبتكرة»، وبهذا يدعو المهرجان للتأكيد على الدور الحقيقي للشباب المسرحي، نحو التأصيل والتفعيل والفكر الجاد، لبناء قاعدة مسرحية، تبرز دور المسرح لخدمة قضايا المجتمع وإبراز الوجه المشرق والحقيقي للمسرح، وهذه الليالي المسرحية الشبابية القادمة، يجتمع عشاق المسرح ليؤكدوا بأن المسرح هو ذلك الفن الحي، الذي مازال يقاوم كل فنون الإبهار، وأن المسرح هو المنارة الثقافية والحضارية التي ترتقي بنا لفتح أبواب التعبير وصياغة الحياة من جديد، لخلق مناخ جديد لمفهوم المسرح، وذلك ليكون مسرحنا هو كلمة الوعي والموقف والإبداع والتوجيه وخدمة الوطن.
واختتم عبدالله عبدالرسول كلمته قائلا: نثمن دور الشباب المسرحي المبدع، نتمنى أن تكون هذه الليالي المسرحية القادمة منبرا لإبداعهم ولأفكارهم وطموحاتهم، وأن يعيش الجميع لحظات الاخوة والحماس والتنافس الشريف، وأن يكون التميز هو الهدف الحقيقي، للرقي بالمسرح الشبابي، فلكم منا أيها الشباب المسرحي التحية والتقدير والثناء، ولكم التميز والنجاح دائما، ومنا جميعا لكم التقدير والمحبة والتوجيه والدعم بالجوانب كافة، متأملا أن تكون تلك الأيام المسرحية الشبابية متألقة.
مراسم التكريم
بعد ذلك صعد على خشبة المسرح كل من وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، والشيخ أحمد منصور الأحمد رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، وحمود فليطح نائب المدير العام لشؤون الشباب في الهيئة العامة للشباب والرياضة، والمخرج عبدالله عبدالرسول رئيس المهرجان، حيث جرت مراسم التكريم وشملت نخبة من الفنانين والشخصيات الأكاديمية والمسرحية وهم الفنان القدير سليمان الياسين، الفنانة القديرة أسمهان توفيق، عميد المعهد العالي السابق د.فهد السليم، المخرجة نجاة حسين، د.عنبر وليد، أستاذ الديكور في المعهد العالي للفنون المسرحية د.يوسف الصفران، الفنانة زهرة الخرجي، الفنانة أحلام حسن. وجرى تكريم اللجنة الفنية في المهرجان، التي ضمت كلا من رئيس اللجنة المخرج فيصل العميري، وعضوية د.علي حيدر، فاطمة القامس، بدر المهنا، المخرج أحمد الشطي، كما كرم أعضاء لجنة التحكيم برئاسة الفنان القدير محمد المنصور، وعضوية كل من د.نرمين الحوطي، المخرج عبدالعزيز صفر، د.سكينة مراد، د.عبدالله العابر، الفنان خالد البريكي، محمد الرباح. وفي ختام الحفل قدم عمل فني غنائي تناول الواقع المسرحي، وهو تأليف وإخراج نصار النصار، وتوزيع فرقة «ستايلس»، ومن ثم شهد الحضور الغفير في «الدسمة» عرضا مسرحيا مبهرا بعنوان «التجربة» تأليف أحمد عزت، إخراج علي البلوشي، وشارك فيه يوسف البغلي وزينب خان ونصار النصار وعبدالله الحمود واخرون وكانت «تجربة وجدانية» نالت استحسان الجميع.
ناجي والشمري: «أيام المسرح» مختبر حقيقي للشباب
ضمن أنشطة المركز الاعلامي لمهرجان أيام المسرح للشباب، أقيمت ندوة بعنوان «مسيرة مهرجان أيام المسرح» شارك فيها كل من الزميلين والناقدين عبدالستار ناجي وعبدالمحسن الشمري وأدار الندوة الزميل فالح العنزي.
وتحدث الزميل عبدالمحسن الشمري، قائلا: المهرجان انطلق بجهود مخلصة من المخرج عبدالله عبدالرسول وله اليد الطولى في تأسيس مسرح الشباب منذ بداية الثمانينيات وقد عاصرت تجاربه الاولى وبداياته، وأود أن أشير إلى موقف جميل لعبدالرسول خلال عام 85 في مهرجان المسرح لشباب الخليج وقد كان في العام الدولي للشباب وارتضى لنفسه أن يكون إداريا وضمن الكواليس وتخلي عن دوره كمخرج ومؤلف وقدم «رجل مع وقف التنفيذ» وما يدل على هذا هو حرصه ان يكون للشباب دور في المهرجان.
وأضاف الشمري: مهرجان مسرح الشباب الذي انطلق في عام 2003 أفرز العديد من العناصر النسائية ومنها في مجال الإخراج الفنانة يلدا التي نالت عدة جوائز وهبة العيدان وفاطمة المسلم وهيا عبدالسلام التي انتقلت الى التلفزيون ومريم عارف ومن العناصر التي يرجى لها النجاح فاطمة الجدي، وأما في مجال التأليف فهناك انوار سعود وفطامي العطار التي نفتقدها حاليا.
وبسؤاله إذا كانت لديه نصوص مسرحية قال: ألفت ثلاثة نصوص مسرحية مونودرامية وهي عند كل من هاني النصار وشايع الشايع والثالث أود أن أجد مخرجة لديها الموهبة لكي تقدمه.
من جانبه قال الزميل عبدالستار ناجي: المهرجان في بداياته كان حدثا شبابيا حتى وصل إلى ان يكون حراكا حقيقيا لإبداعات الشباب، وهذا الحراك يتكرر كل عام عكس بعض المهرجانات التي تتوقف أو تتأجل، فأصبح منصة قادرة على إبراز الكثير من الشباب بفضل الاستمرارية، وهو مختبر حقيقي لفرز نوعية عالية الجودة من خلال المنافسة والاحتكاك، ما حقق معادلة الاكتشاف، فوجدنا الكثيرين الآن في الساحة الدرامية مثل هيا عبدالسلام وأيضا حصة النبهان التي أفتقدها كثيرا.
وأضاف ناجي: ومن الأمور التي تميز بها المهرجان تكريمه لفنانين لهم ثقلهم مثل الفنان عبدالحسين عبدالرضا وهو ما لم يفعله المهرجان المحلي، وهو كان «أيام المسرح للشباب» أول مهرجان يكرم الصحافة المحلية.
وعما إذا كان سيشارك في تأليف نص، قال: الكتابة لها تخصصها «ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه»، الكتابة بحاجة إلى مناخ لا أمتلكه قد أستطيع أن اقدم التحليل والنصيحة لما فيه صالح المهرجان إلى الأفضل.
نوف..للتقديم أصول!
الكل يتفق ان الممثلة الشابة نوف السلطان ممثلة مسرح جيدة، ولكن كتقديم تحتاج الكثير حتى تعرف أصول التقديم في المناسبات الرسمية التي يحضرها مسؤولون كبار حتى لا تتحول المناسبة الى حصة تدريب في فن الإلقاء.. للأسف كانت نوف في حفل الافتتاح الحلقة الأضعف لكثرة اخطائها التي لا تغتفر في حفل رسمي..!