Note: English translation is not 100% accurate
قيس الشيخ نجيب لـ «الأنباء»: أنا إمبراطور «ألف ليلة وليلة» وفي رمضان سأتزوج من «بنت الشهبندر»
10 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

والدي دعمني فنياً.. وهذا ما حدث بيننا في «الزلزال»
«قيس ولبنى» لم يعرض لأسباب إنتاجيةبيروت ـ ندى مفرج سعيد
قيس الشيخ نجيب، ممثل سوري برصيده الكثير من الأعمال التي تركت بصمة كبيرة بالدراما السينما والمسرح السوري. وقد دخل مؤخرا مصر من بابها العريض في أولى تجاربه مع التقديم من خلال برنامج «مذيع العرب» الذي يقدمه إلى جانب المصرية سالي شاهين، ذلك على قناتي «الحياة» و«أبوظبي». كما سينافس قيس في الدراما المصرية في رمضان المقبل من خلال عمل ضخم فيه الكثير من الفانتازيا من قصص «ألف ليلة وليلة».«الأنباء» التقت قيس في الحوار الآتي:
نعيش اليوم عصر الأعمال العربية المشتركة، في وقت كانت الدراما السورية هي السائدة على الفضائيات. وخضت تجربتها من خلال المسلسل العربي «الاخوة» الذي حصد نجاحا مبهرا، هل ترى ان هذه الاعمال ستعود لتغرد بنجاحها وحيدة على الشاشات؟
٭ الاعمال العربية المشتركة التي كانت موجودة منذ زمن طويل وليست جديدة، وكانت تخاطب الجمهور العربي بكامله وهذه الأعمال المشتركة سيبقى لها جمهورها، وأتمنى أن تعود الأعمال السورية لتكون رائدة كما في الفترة الماضي خاصة أن هذه الأعمال لها خصوصية ولها جمهورها.
تتواجد في لبنان لتصوير برنامج «مذيع العرب» الذي تقدمه على قناة«الحياة»، وأيضا لتصوير المسلسل اللبناني «بنت الشهبندر»، ماذا عن التجربتين؟
٭ أجسد في «بنت الشهبندر» دور زيد، الشاب الرزين ابن زعيم الحارة أبو غالب، ويتناول المسلسل قصة حب ثلاثية بين سلافة معمار وقصي خولي وبيني، وهو يجمع ممثلين من لبنان وسورية، وخلال هذه الحقبة عاش السوريون واللبنانيون أخوة ولم يكن أحد يسأل دمشقي شو عم تعمل ببيروت، وأعتقد أن دوري المركب سيفاجئ الجميع، وحيث سأتسلم الزعامة من والدي، وأعيش قصة حب مع «بنت الشهبندر» (سلافة معمار) وأتزوجها، وأختفي فجأة، ويتبين أن شقيقي راغب (قصي خولي) يحبها، أما عن خوضي تجربة التقديم للمرة الأولى عن طريق «مذيع العرب» فلقد أحببت التجربة وأتأقلم معها مع كل حلقة، وألمس تفاعل الجمهور من خلال «تويتر»، حيث انهالت التعليقات الإيجابية على مشاركتي.
هل يحتاج دورك في «بنت الشهبندر» وهو معقد لكي تلجأ إلى طبيب نفسي، أو حب سلافة معمار؟
٭ دوري سيفاجئ الجميع كونه مركبا وصعبا وشخصية ضمن شخصية وله أبعاد نفسية كثيرة، ويستكمل «ضاحكا»: ممكن الدور هو الذي يحتاج لطبيب نفسي لأن هكذا شخصية تحتاج لطبيب نفسي، فالعمل يدمج المجتمعين اللبناني والسوري، وهي صورة جميلة تظهرها الدراما للمرة الأولى ونحتاج اليها كثيرا، خاصة خلال هذه الفترة، إذ يحكي المسلسل عن «قيم» الحب والشهامة والرجولة والتي أضحت مفقودة في أيامنا، وأعتقد أن «بنت الشهبندر» الذي سيعرض في رمضان 2015 سيحصد نجاحا كبيرا.
قيس الشيخ نجيب لحقت بقطار ركاب الممثلين السوريين بمصر، من خلال مسلسل«ألف ليلة وليلة» الذي سيعرض في رمضان المقبل، ماذا عن دورك؟
٭ سبق وأطللت ضمن مسلسل مصري «قيس ولبنى» لكنه لم يعرض لأسباب إنتاجية، لذلك أعتبر ان هذا هو أول دور حقيقي لي في مصر، وسأجسد دور «كسرى»، إمبراطور الفرس، ند شهريار (الممثل المصري شريف منير).هل سينافس الامبراطور «قيس» في مصر نجومية زميله وابن بلده قصي خولي في دور الخديوي اسماعيل بـ«سراي عابدين2»؟
٭ سأكون ضمن مسلسل «ألف ليلة وليلة» ضيفا مجسدا شخصية محورية ودور قوي وسأطل في لوك مختلف ومكياج ولباس، والانتاج ضخم جدا حيث تم استقدام مصممي معارك أفلام «Sylvester» والذين نفذوا الغرافيكس لفيلم «أفاتار» أيضا، المسلسل أسطوري تسيطر عليه قصص الفانتازيا على عكس مسلسل «سراي عابدين» الذي هو عمل تاريخي يتناول قصة الخديوي اسماعيل.
هل تتوقع النجاح لمسلسل «ألف ليلة وليلة» وأن يزيد من نجوميتك؟
٭ أتوقع ان يحصد نجاحا كبيرا ونجومية من خلال هذا الدور المختلف عن كل ما قدمته سابقا، وأتمنى أن تكون اطلالتي مميزة على الجمهور المصري وأن تترك بصمة، بحسب ما أعتقد.
قيس لم تنقطع زياراتك لسورية، خصوصا لضريح والدك المخرج الكبير محمد الشيخ نجيب رحمه الله، ما أكثر ما تتذكره من نصائح أعطاك اياها؟
٭ لقد دعمني والدي فنيا، رغم نصيحته لي بأن أتوجه لاختصاص آخر، وأتذكر ما حصل بيننا خلال مشاركتي في مسلسل «الزلزال» عام 2010 الذي كان يخرجه هو، فوالدي لطالما نصحني بأن أتواضع، وكنت بدأت ألتذذ بطعم الشهرة. فأنا أول دور قدمته كان عمري 6 سنوات، وكثرت الأعمال وكان الجميع في سورية يتعرف علي وأنا أمشي في الشارع، وأثناء مشاركتي في «الزلزال» وقع سوء تفاهم بيني وبين فريق الإنتاج، حيث صرخت عليهم، ووصلت متأخرا إلى موقع التصوير لأجد والدي في مكان مرتفع رافضا أن يتكلم معي وعاملني كممثل وليس كابن له وقام بتأنيبي كمخرج أمام الجميع، ما جعلني أشعر بإحراج ليعلمني درسا لن أنساه ولم أنساه حتى اليوم، وهو التواضع.