Note: English translation is not 100% accurate
خبرته التي تمتد لـ 40 عاماً في النقد التطبيقي على موقعه الإلكتروني
المخرج الفاروق عبدالعزيز لـ «الأنباء»: علاقة العالم العربي والغرب تحتاج للرصد السينمائي لتصحيح وجهات النظر
11 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء

«PBS» الفيدرالية الأميركية رحبت بمشروع «الاقتصاد الإسلامي».. و«العقل المسلم» يواجه سوء الفهم في عدة مواضيع
انتظروا 100 حلقة من نادي السينما و«آيات في السماء» و«أصوات جديدة»
كتبت: أميرة عزام زف الكاتب والناقد والمنتج والمخرج السينمائي د.الفاروق عبدالعزيز الى عشاق السينما خبرا سعيدا، وهو تحميل 100 حلقة من برنامج نادي السينما، تماما كما تمت اذاعته في الثمانينيات والتسعينيات حتى 2002، وذلك على موقع «Farouqoncinema».وسيحتوي الموقع أيضا على قسم بعنوان «أصوات جديدة» وهو عبارة عن لقاءاته مع مجموعات من الشباب الموهوبين سينمائيا كمنصة لهم، حيث سيتم تصوير اللقاءات معهم في الديوانيات لمدة سبع دقائق، توضح قدرا كبيرا من التفاعلات للإنتاج أو النقد أو الدراسة للسينما. وأشار عبدالعزيز الى ان كل ما كتبه عن السينما بعنوان النقد التطبيقي والذي يمثل خبرته خلال 40 عاما سيشاهد في نسختين عربية وإنجليزية بعد جهد استمر 6 أشهر ولازال العمل جاريا، ليعرض كذلك على الموقع.
وصرح بانه يعمل حاليا كمنتج تنفيذي على فيلم عالمي عن الاقتصاد الإسلامي بالتعاون مع شركة هارفارد الأميركية، وهو الأول من نوعه، وهو وثائقي يهدف الى التعريف بالاقتصاد الإسلامي في ضوء الأزمات مثل الأزمة الاقتصادية عام 2008، لتوضيح ان الاقتصاد الإسلامي وصل لآلات عالمية، فالأصول المتعلقة بالاقتصاد الإسلامي الآن تصل الى 3 تريليونات دولار بحسب إحصائية إحدى شركات التمويل العالمية، موضحا ان هذا الفيلم سيبث عبر قناة «PBS» الفيدرالية الأميركية وهي تبث عبر 400 قناة داخل الولايات المتحدة، مؤكدا ترحيبهم بالمشروع.
وأضاف أنه يشتغل حاليا على عدة مشروعات جديدة لتحسين صورة العرب والمسلمين سينمائيا بعد صور مشوهة منذ السبعينات، اولها مشروع «العقل المسلم» الذي يواجه سوء الفهم في عدة مواضيع كالمرأة والحدود والفن الإسلامي وغيرها، اضافة لمشروع الاقتصاد الإسلامي والحلول التي يعجز عنها الاقتصاد العالمي، وكذلك مشروع تقديم الإشارات العلمية في القرآن الكريم والتي توضح الإعجاز العلمي الذي أثبته العلم الحديث، وهو بعنوان «آيات في السماء» مقدما كفلاشات مرئية لا تتجاوز 3 دقائق، ويتم عرض هذا المشروع على 5 قنوات في تلفزيون الكويت احدها باللغة الانجليزية بأصوات أصلية، مفيدا انها تقدم بقالب مشوق.
من جهة اخرى، لفت عبدالعزيز الى ان نسبة العرب الى المسلمين في العالم هم 16% فقط، وليس كالجهل الشديد في السينما الأميركية بان المسلمين هم العرب، وان الصور المتكررة للعرب في أفلامهم مرتبطة بحبهم للمال والشهوة والشراب وهو ما أسسه اليهود ويتحكمون به في هوليود وكذلك في دريم وركس وأهم وأقوى الاستديوهات والشركات في العالم، وقال: هناك مؤثرات أخرى وهم المنتجون الذين يضعون شخصيات للسخرية منها لضمان نجاح أعمالهم، فكانت الشيوعية هي العدو في البداية استجابة للرسائل السياسية في المجتمع، ثم كانت السخرية من السود، حتى عام 1958 بدأ الاهتمام بأن يكون الأسود رفيق الأبيض ثم بدأ اعطاؤهم جوائز الأوسكار ولم يجرؤ احد بعدها ان يسخر من السود في أفلامه، وكذلك الموقف مع الهنود الحمر السكان الأصليين لأميركا، متسائلا عما يحدث الآن من نشر صور سيئة للعرب والمسلمين ومتى يتم وضع حد لها؟.
وأشار عبدالعزيز لتاريخ طويل للصور النمطية السيئة الموجودة في أذهان المجتمع الأميركي عن العرب، مثل فيلم «فاطمة» الصامت، الذي يضع العربي بجانب الراقصات والجواري، موافقا ان العرب انفسهم قد قدموا أفلاما مسيئة لأنفسهم في السبعينات، كما رسخها بعضهم في الثمانينات، وان اكبر من استغل هذه الأعمال هو الصهيوني ميناحين بلان.
وفي ختام اللقاء، شدد عبدالعزيز على ضرورة إعادة النظر والمودة في العلاقات الإنسانية، حيث ان صورة العالم الغربي في نظر العرب كذلك هي صورة سيئة مما يفقد الود والتلاقي بين الطرفين وهو ما يحتاج للرصد السينمائي لتغيير الصور وتصحيح وجهات النظر، مشيدا بالقليل من الأفلام الأميركية الجديدة التي بدأت تظهر صورة مشرقة للعرب والمسلمين، متمنيا ان يستمر هذا الجانب المسمى «نيو هوليوود مونتاج»، مؤكدا انه لا يوجد شعب بالكامل سيئ أو جيد.