Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنها سعيدة بمهنة المذيعة.. وتعتبر «الكرة نهاية الأسبوع» ابنها البكر
سحر بسيسو لـ «الأنباء»: أنا إنسانة ولست آلة.. والخطأ وارد!
21 يناير 2016
المصدر : الأنباء
أبتعد عن البرامج المباشرة طوال السنة وأعود لها بشغف في المناسبات والأعياد الرسمية
نيلة عبدالله
في مقابلة سريعة تنبض بالمشاعر مع المذيعة سحر بسيسو التي لمعت بين مذيعات إذاعة الكويت منذ عام 2002 وما زالت، تحدثنا من خلال هذا الحوار عن برامجها، إلا انها قبل التطرق لهذا الجانب، تحدثت عن شعور كان وما زال في داخلها، حيث قالت: لولا وفاة والدي وأنا في سن صغيرة لما فكرت أن اكون مذيعة، إلا انني بعد وفاته وجدتني اتخذ قرار دراسة الإعلام، وبعد التخرج صرت ابحث عنه في ممرات وزارة الإعلام وأرغب في ان أتعرف عليه من خلال مكان عمله الذي تعلق به وأحبه وقضى فيه أغلب أوقاته وان التقي بزملائه ومن يعرفونه، فتعلقت بمجال الإعلام كما فعل والدي الكاتب عابدين بسيسو ووجدت الترحيب والحب من الجميع وهذه كانت مسؤولية كوني ابنته في ان اقدم ما يفخر به وأسير على خطاه، وأنا اليوم سعيدة بمهنة المذيعة.
وفيما يخص برامج الإذاعة، قالت سحر: انا أجد نفسي قريبة من البرامج الرياضية، وأفضل البرامج المسجلة، وأشعر بأن البرنامج التسجيلي فن وفيه مساحة للتلوين والتشكيل في طبقات الصوت، ولكنني كي أظل على تواصل مع المستمعين أكون حريصة على الظهور في برامج مباشرة في المناسبات والأعياد الرسمية.
أما في هذه الدورة البرامجية فتقدم المذيعة سحر برنامج «الكرة نهاية الأسبوع» وهو من أقرب وأحب البرامج إلى قلبها والذي بدأت في تقديمه بالعام 2007 إلى الآن، وعبرت بسيسو عن سعادتها باستمراره، فهي تعتبره «ابنها البكر»، ويشاركها في تقديمه المذيع يوسف جوهر ويبث عبر إذاعة البرنامج العام كل يوم جمعة من 3 إلى 4 ويتصدى لإخراجه عبدالله اليوسف، بالإضافة إلى عدد من البرامج المنوعة منها برنامج «بين العلم والحياة» وتقدمه مع المذيع أحمد النصرالله ومن إخراج محمد المطبقي، وبرنامج «من كل بستان زهرة» للمخرج فرج غانم ويشاركها تقديمه المذيع حمود الغاوي.
وبعيدا عن الإذاعة خاضت المذيعة سحر بسيسو تجربة التقديم التلفزيوني لمدة ثماني سنوات في قناة الشباب والرياضة بتلفزيون الكويت، فقدمت النشرات والتقارير الرياضية وبرنامج «سبورت سنتر»، وهذا ما جعلها تشعر بالقرب من الرياضة، وبعدها قررت التوقف من باب التغيير والتجديد واستمرت في الإذاعة، والتي قالت بانها ترى فيها ما يميزها.
وذكرت سحر ان الإذاعة مكان تعشقه وتحب العمل فيه، وان هذه المهنة تصنع من الكلمة، احساس وروح، يضعه المذيعون في قالبهم الخاص ويحركونه بصوتهم ومشاعرهم، وتابعت بسيسو: أنا أقول دائما وأبدا، أنا سحر المذيعة ولست المذيعة سحر، لذا خطئي على الهواء وارد، باعتباري إنسانة ولست آلة، ومن رأيي الشخصي جميلة هي الأخطاء البسيطة التي تجعل المذيع في طبيعته وهذا ما يخلق الألفة بينه وبين المستمع أو المشاهد.