Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن طموحاته ليس لها حد ولا نهاية وتحدث عن «الجينات المطرفية»
مطرف المطرف لـ «الأنباء»: انضمامي إلى «روتانا» لم يقيدني.. وأتمنى تقديم أعمال تبقى وليست «شرارة وتنطفي»
1 مارس 2016
المصدر : الأنباء






فن والدي يوسف المطرف يسري بدمائي مثل النهر.. ومشروع تقديمي لأغنياته قائم لكن لا بد من التدقيق في اختيارها للحفاظ على أصالتها
«فهد الناصر أكثر ملحن يفهمني ويعرفلي ويعرف شنو يسمعني.. والمسلم والعماني كلامهم موزون»
تسري بدمائه جينات فنية كالسهل الممتنع، له صوت دافئ حنون وتجده أيضا قويا بقوة الجبال، شبابه له رونق، صغير بعمره لكنه كهل في طربه وأدائه، يجعلك تهيم معه الى عالم آخر بينما انت بالكويت، الا انه اذا غنى الحضرمي يأسرك اسرا جميلا في ربوع اليمن وجبالها، هو فنان ابن فنان، ملك القلوب، وكان زاهدا للشهرة، لقبه جمهوره بـ «ملك الجلسات»، خلوق وهادئ في طباعه، لم يغلبه الغرور الفني الذي ينتاب البعض، شكل مثلثا قائما على توازن فني غنائي صحيح من ناحية الكلمة الراقية المتمثل بسعد المسلم وعبدالله العماني، او من ناحية اللحن المتناغم مع روعة الاداء المتمثل بفهد الناصر فانتجوا العديد من الاغنيات التي برزت على الساحة الفنية وثبتت أقدامها، هو أول فنان شاب كويتي وقف على خشبة «هلا فبراير» والذي يعتبر من اقوى المسارح، وهو لن يمتلك ألبوما غنائيا واحدا وهتف له الجمهور بشدة وبدأوا يقولون له «غني يا بويوسف واطربنا»، بهذه العبارات ناشد الجمهور المطرف بين أروقة حفل «هلا فبراير»، فهو خير خلف لخير سلف، ونستطيع ان نقول ان «اللي خلف ما مات»، وكان لنا حوار ثري مع الفنان الشاب وملك الجلسات مطرف يوسف المطرف.فإلى التفاصيل:حاورته: دلال العياف
بدأت مشوارك الفني من خلال الجلسات وكنت تفضلها وابداعاتك تكمن بها، لذلك لقبوك بـ «ملك الجلسات».. هل مازلت تفضلها؟ وماذا تجد بها؟
٭ ايه نعم مازلت افضلها، وأشوف فيها البساطة والروح الشبابية، ناهيك انني اخذ راحتي فيها اكثر، لانها ما تكون بشكل رسمي، وتكون اونس لأنها ابسط ومع جمعة الشباب لها رونق خاص.
اغلب اغنياتك «السينغل» التي تطرحها كانت في اللون العدني والحضرمي.. هل بعد انضمامك الى شركة «روتانا» تقيدت ببعض الاختيارات.. وهل فرض عليك لون غنائي معين؟
٭ طبعا الى الآن وأنا مازلت مركز على اللونين العدني والحضرمي، اما انضمامي الى شركة «روتانا» فلم يقيدني، على العكس تماما بل هم تركوا لي حرية الاختيار، وهي خير داعم لي، وجميع اختياراتي تكون من قبلي ولا يوجد أي نوع من الفرض من قبلهم، لكن مجرد اقتراحات للافادة فقط، ولي كامل الحرية بالاختيار.
صرحت من خلال احد اللقاءات الصحافية في السابق بانك ستعيد تسجيل اغنيات والدك الفنان القدير يوسف المطرف.. بما انك نجحت في أدائها الى اين وصل هذا المشروع؟ وما الخطط المتبعة له؟
٭ المشروع قائم لحد الآن لكن الحيرة في اختيار الاغاني، وهذا هو العائق، لأنه شي مو عادي، فهو حساس بالنسبة لي فلا بد من التدقيق بالاختيار، واعادة التسجيل تكون بفكرة جديدة تفيد الغنايا لإظهارها بصورة قيمة وجميلة ومراعاة قبول الجمهور لها، مع الاحتفاظ بعتاقة الغناية وأصالتها وريحتها الخنينة، فلا بد من المحافظة على اصالتها وعدم العبث بمثل هذا الارشيف الغنائي الزاخر الثري.
من أسباب النجاح للفنان «الغروب الفني» المصاحب له وهو المثلث القائم على تفوق الاغنية من كلمة موزونة ولحن متناغم واداء متقن.. هل ذلك سبب تكرار تعاونك مع اسماء معينة في اعمالك مثل فهد الناصر وعبدالله العماني وسعد المسلم؟
٭ نجاح الاغنية يعود لتكامل اقطاب المثلث، والسر في تميزهم سواء من ناحية الكلمة الراقية الموزونة بقلم سعد المسلم او عبدالله العماني او من ناحية اللحن وترجمته لكلمات الاغنية من فهد الناصر، فتصبح واصلة الى اعلى درجات الكمال من ناحية انتقاء المفردة الصحيحة، اما فهد الناصر فهو اكثر ملحن يفهمني ويعرفلي ويعرف شنو يسمعني، وهو عارف ذوقي وعارف احساسي.
شعور رائع الوقوف على مسرح «هلا فبراير» والمشاركة في محفل دولي يتواكب مع مناسبة جليلة، لكن ما هو شعور المطرف باختياره ووقوفه لأول مرة في عام 2014 على ذلك المسرح؟
٭ شعوري كبير ما اقدر اوصفه ويعجز لساني عن التعبير عنه، كوني اول فنان شاب يصعد على خشبة «هلا فبراير»، ولم يكون لديه البوم غنائي، وأيضا الخوف والرهبة انني ولأول مرة اغني في حفل غنائي، وخصوصا مسرح «هلا فبراير» وهو اقوى مسرح وأقوى جمهور، فرحت بهالمشاركة وعندما انتهت وصلتي حسيت اني انجزت شي موعادي.
كل فنان لا بد ان يرتبط قلبه وعقله بأغنية معينة ولها ذكرى وطاري.. فما الاغنية الراسخة في ذهنك وما ظروفها؟
٭ الاغنية اللي تهزني هي «ليش تشكيلي» ولا تسأليني عن الاسباب أو شنو اهيا ظروفها، للامانة ما ادري لكن كل اللي اقدر اقوله ان لما اسمعها مادري شيصير فيني، وبكلامها ولحنها تاخذني لعالم ثاني.
هل احتكارك من قبل «روتانا» كان لصالحك؟! وهل الاحتكار يفيد الفنان وما الفائدة؟
٭ بالنسبة لي شخصيا كمطرف ما اقدر اعتبره احتكارا، لكن اعتبره تعاونا كبيرا ولله الحمد، واللي اشوفه انه توقيعي مع «روتانا» لصالحي، لأنها الشركة الرائدة في مجالها، وكل الدعم لقيته منها سواء من الشخوص الممثلين لها كسالم الهندي ومحمد الهاجري، والحمد لله مرتاح وايد، والفايدة الاكبر ان من يكون احد افراد عائلة «روتانا» يتلقى الدعم الكامل من ناحية تصوير الكليبات وقوة الانتاج في الالبومات والصحافة والاعلان، وكشركة قوية الفنان يشعر معها بالامان.
اختيارك لأغنية «عال» لتصويرها فيديو كليب.. كيف تم اختيارها؟ ولماذا هي بالذات؟ وما ظروف الاطالة في تصويرها؟
٭ كان اقتراحا من الاستاذ سالم الهندي وأنا وافقت عليه «دايركت»، لأن فكرة الاغنية حلوة وشفنا فيها امكانيات رائعة لتصويرها كفيديو كليب، وكان من المفترض ان نصورها قبل موعدها لكن لسوء احوال الطقس في لبنان وسقوط امطار لم تكن هناك فرصة لتصويرها، ففضلنا ان نؤجل تصويرها لحين رجوعي من الولايات المتحدة الاميركية بعد احيائي لحفل اتحاد الطلبة الكويتين هناك.
«الجينات المطرفية» سرت في دمائك وذلك واضح من خلال طريقة ادائك وقوة الاندماج في الجلسات واظهار الطاقات الفنية والقوة الصوتية، لكن من خلال الفترة التي لازمت الوالد «رحمة الله عليه» ماذا استفدت منه بشكل مباشر او غير مباشر؟
٭ بشكل مباشر انا ما لازمت الوالد «رحمة الله عليه» الا في آخر أيامه، وكانت اغلب الجلسات ليست فنية بل عائلية، لكن استفدت كثيرا من التسجيلات التي كنت اسمعها له وبشكل كبير، بالاضافة الى «الجينات المطرفية» المتغلغلة داخل احشائي، وانت ذكرت ذلك، وبالفعل فيوسف المطرف وفنه يسري بدمائي مثل النهر، وهو نهر فني لا يتوقف، فمن رحل جسدا ظلت ذكراه واعماله خالدة بالوجدان، وانا محظوظ بما ورثته عنه «طيب الله ثراه».
ماذا تسعى لتحقيقه وما اقصى مدى لطموح المطرف؟
٭ طموحاتي ليس لها حد ولا نهاية، وكل ما أتمناه اني اقدم اعمالا فنية تبقى، وليست شرارة وتنطفي، وأتمنى ان اقدم ما يحبه الجمهور، لأني متأكد من ذوق جمهورنا الراقي والصعب في الوقت ذاته، فلا بد ان يكون الاختيار بدقة والحرص على نظافة الاغنية وتقديم ما يروق لمسمع الجمهور.