Note: English translation is not 100% accurate
لم يجد نفسه في الدراما التلفزيونية فعزف عنها
هاني النصار لـ «الأنباء»: «لقاء رومانسي» يكشف جرائم «داعش»!
23 مارس 2016
المصدر : الأنباء
سماح جمال
كشف المخرج هاني النصار لـ «الأنباء» عن مشروعه المسرحي المقبل، قائلا: أحضر حاليا لـ «لقاء رومانسي» والعمل من تأليف علي عبدالنبي الزيدي، وسأقوم بعرض الفكرة على «الهيئة العربية للمسرح»، وفكرة العمل تدور حول يقتل مجموعة من الأشخاص حتى يصبح أميرا، ولكنه يصدم عندما يجد نفسه أمام حقيقية أن احد هؤلاء هي حبيبته التي اعتقد أنها ماتت، ولا يجد مخرج سوى أن يقتل نفسه بالنهاية.
وتابع النصار: العمل هو بمنزلة إسقاط على الأفعال الإجرامية التي ترتكبها «داعش» وغيرها من المجموعات، التي تفتعل جرائمها باسم الدين، مؤكدا أن الطرح قد يعتبره البعض جريء ولكنه في الحقيقة إنساني لحد كبير.
وشدد النصار على انه غير قادر على تقديم عمل دون أن يكون مستفزا بالنسبة له، معتبرا أن العمل الفني يجب أن يحمل في طياته رسالة إنسانية يقدمها للمجتمع وأفراده، وقد تلاقي هذه الأعمال تأييدا أو رفضا من البعض، نافيا نيته في الفترة الحالية على الأقــل بتقديم عمــل سينمائي ثــان بعد تجربته الأولى في فيلم «منديل»، الذي تناول قضية «البدون» وتم عرضه ضمن مهرجان دبي السينمائي بدورته الثانية عام 2009، معترفا بأن عزوفه عن تقديم عمل في الدراما التلفزيونية يرجع لسبب واحد وهو عدم إيجاده لنفسه فيها على حد وصفه.
ورأى النصـــار أن رفضه لتقديم عروض مسرحية تجارية هي سبب ابتعـاده عن المسرح في الفترة الحالية، وانه لم يجد ما يجذبــه لتقديمه في مسرح الكبار، وقال إن السبب وراء عدم تكراره تجربة مسرح الطفل بعد مسرحيته «هند في الجيش» ترجع إلى ضيق الوقت وصعوبة تنسيق المواعيد مع ارتباطاته الأخرى، كما انه احتاج إلى فترة من التركيز والتأمل في ما هو موجود على الساحة قبل تكرار التجربة.
ولم يخف النصار فخره بمخرجات المعهد العالي للفنون المسرحية، كونه احد أساتذة المعهد، معتبرا أن الساحة اليوم يحكمها مخرجاته وهم قادرون على الدفع باختلاف مواقعهم بالحركة الفنية إلى الإمام، خاصة اذا تم إعطؤهم مساحة أكبر.
وفسر النصار التعديلات التي جاءت من داخل إدارة المعهد والتي تخص بالسماح لطلابه بالعمل أثناء فترة قيديهم بالمعهد ولكن وفق ضوابط بالأمر الإيجابي، وقال موضحا: المنع اليوم يطول المشاركة الهامشية أو بصورة مجاميع أو «كومبارس» سواء في الأعمال الدرامية التلفزيونية، المسرحية أو حتى الدعاية التلفزيونية، كون هذه المشاركات التي تعتبر هامشية لن تعود عليه بالفائدة كما أنها لن تنمي بداخل الطلاب الأسس التي نريد غرسها فيهم كما يجب.