- طلال ملك: لا نريد التردد القديم... فالأهم هو المنتج القوي الذي نقدمه والفنانون لا ندفع لهم لاستضافتهم
- قدم لي عرض مرتين من إحدى الإذاعات وفي المرة الأولى شعرت بأن العرض لم يشدني لأن سياستهم «خلطبيتة»
- علي نجم: لم ولن أجامل ولن أقول كلاماً معسولاً أو أطبّل لفنان وأساس عملنا هو التكامل
- لا نأخذ موظفين من جهات أخرى ونعطيهم معاشاً أكبر لنكسر شوكة أحد.. والمستمع يبحث عن شيء يونسه
- طلال الفصام: علي نجم متمكن وفاهم المواضيع التي يطرحها ولا يُجامل ولا يوجد شيء ينقص «ريفريش»
- نحن نهتم بالمسؤولية الاجتماعية وقدمنا حملات كحملة «ملبوس العافية» لكن دون وضع أي شخص في حرج
حوار - سماح جمال
اللقاء الأول الذي يجمع الإدارة الجديدة الشابة لمحطة «مارينا إف إم» بعد أشهر من توليهم مناصبهم الجديدة، جاء في حوار «الأنباء» مع مدير عام إذاعة «مارينا إف إم» طلال ملك، نائب المدير العام ومدير البرامج علي نجم، ومدير قطاع التطوير والتسويق طلال الفصام، ليكشفوا في تصريحاتهم الكثير من خفايا المنافسة في السوق الإذاعي والتغيرات التي حدثت على صعيد المحتوى الإعلامي الذي يقدمونه في خارطة البرامج بالمحطة، وفيما يلي تفاصيل الحوار:
كيف جاءت ردود الأفعال على التغييرات الإدارية الأخيرة في «مارينا اف ام»؟
٭ علي نجم: مع كامل المحبة والاحترام للإدارة السابقة، فان التغيير الإداري الأخير أظهر مدى صفاء القلوب وأنها كلها على قلب واحد، وترقيتي وتولي طلال ملك منصب المدير العام عرفنا به بعدما انتهينا من اجتماع عمل في مركز جابر الأحمد الثقافي، وكان طلال ملك معي وإذا بـ «ايميل» يصل لكل الموظفين بقرار تعييننا، فـ «كبشرت» القرار لأرسله لطلال ملك فوجدت انه أرسله لي على «واتساب»، وعلى مدار اليومين التاليين كانت الورود في كل مكان بالمحطة تعبيرا عن حب وقبول الإعلاميين والشركات والفنانين ودعمهم لنا، ولهذه الترقية معنى كبير بالنسبة لي على الصعيد النفسي والشخصي فقد بدأت العمل في إذاعة «مارينا إف إم» عندما كنت في الـ 16 من عمري ولم تكن لدي في وقتها حتى شهادة ثانوية، ومع الوقت كبرت بالعمر وكبر اسمي في الإعلام، واليوم أحمد الله أنني في كل مرة فكرت فيها في التوقف أو الانسحاب أو تقديم استقالتي جراء كثرة الضغوط لم استسلم.
كيف جاء انتقال وتحول طلال الفصام من دوره كموسيقي إلى توليه منصب مدير قطاع التطوير والتسويق بالإذاعة؟
٭ علي نجم: عرفت بانضمام طلال الفصام لنا منه و70% من فرحتي كان سببها انضمامه لنا، وهو ليس بجديد على «مارينا اف ام»، فهو واحد من فريق العمل معنا منذ 2006، والمستمعون كانوا يعرفونه باسم «موسيقي» وعمل في جدولة الأغاني، وهو من اكتشف معي البرامج الحوارية عبر أثير «مارينا اف ام» وعملنا على تقديم برامج «صافية يا لبن منيو 8 نجوم - أما بعد ممكن نتعرف»، وحتى في برامج المسابقات كانت له مساهمات كبيرة، وذلك لما يمتلكه من نظرة واعية في الإعلام، ولا أخفي سعادتي بأن صديقي الذي تجمعني به علاقة صداقة لأكثر من 12 عاما أصبحنا اليوم نعمل معا ونتبادل الخبرات في مجال الإعلام وقطاع الأعمال لنعمل نحن مع كل فريق العمل على تطوير «مارينا إف إم» أكثر.
الخوف يأتي مع المسؤولية فهل حدث ذلك معكم؟
٭ طلال ملك: بطبيعة الحال الإحساس بالخوف يأتي على عملنا والمنتج الذي نقدمه، ولكن بحكم بدايتي في العمل بإذاعة «مارينا اف ام» كانت في برمجة الأغاني، وشخصيا وكل فريق العمل بالإذاعة وصلنا لمرحلة من التمكن والمعرفة الكاملة بتفاصيل عملنا وكيفية القيام به، وربما كان ينقصنا جانب التواصل مع الشركات والجهات الإعلانية وهو ما اكتمل بانضمام طلال الفصام لنا.
٭ علي نجم: لا اعتبر الخوف موجودا لأننا نعمل وفق أساس من الثقة واللامركزية بيننا ولا وجود للأسرار وبالتالي الكل قادر على العمل والعطاء.
٭ طلال الفصام: منذ اللحظة الأولى ونحن نعلم أنها مسؤولية كبيرة كوننا طاقة شبابية وضعت علينا مهام ومسؤولية لتقديم الجديد، وبحكم أننا الإذاعة الأولى في الكويت فإننا نخوض مغامرة ويجب أن نقبل التحدي لأن اللي يمشي يم الطوفة نتيجته راح تكون عادية والناس ستتوقع ماذا ستقدم، والمهم أن ندخل في تجارب مختلفة ونجرب أشياء جديد، وحتى الآن نحن سعداء بكل الأصداء الإيجابية التي جاءت على ما قدمناه.
تتمنون لو تعودون لترددكم الإذاعي السابق؟
٭ طلال ملك: لا نريد أن نعود لترددنا الإذاعي القديم، وترددنا الحالي رخصته تتجدد سنويا، والأهم هنا هو المنتج القوي الذي نقدمه من خلال أفضل البرامج التي تصل للمستمعين بأفضل نقاء صوت، وكل هذا واكثر حققناه كإدارة جديدة بعد 4 أشهر فقط منذ تولينا للمناصب رسميا ومازال هناك المزيد سنقدمه.
كيف غيرت المنافسة محطة «مارينا اف ام»؟
٭ طلال ملك: «مارينا اف ام» تبقى هي أعلى صوت إذاعي في الوطن العربي، وقمنا برفع مستوى الأداء الإذاعي بصورة كبيرة، وهذا جعلنا اليوم أكثر إذاعة مقلدة، ولا توجد إذاعة تم تقليدها كما حدث معنا، والأرقام الحقيقية إلى اليوم تظهر وتؤكد ذلك، والأرقام التي أتحدث عنها هنا هي الأرقام الحقيقية وليست المتلاعب فيها والتي يتم شراؤها مقابل 25 آلاف دينار ليتم وضع البعض في المركز الأول، ونضع «مارينا اف ام» بالمركزين الثاني أو الثالث. ولذا، حتى إن الفنانين لا ندفع لهم مقابل استضافتنا لهم، فـ«مارينا اف ام» لا نتحدث عنها هنا فقط كمنتج يصل للكويت بل وإلى العالم العربي، ففي أحد الاحتفالات العالمية التي أقيمت مؤخرا في دبي كنا نحن الإذاعة الوحيدة الموجودة من الوطن العربي، ولهذا نحن لدينا حضور وقوة، ونعلم ما الذي يحدث في السوق الإذاعي، وأكبر بكثير من مجرد طرح أغنيتين وتناول مواضيع جدلية حول علاقة الرجل والمرأة بصورة تقليدية، وتقديم رياء أو نفاق اجتماعي.
٭ الفصام: أغلب برامجنا ترند، والأعلى متابعة، وحتى الشركات التي تتعامل معنا ترى الفارق عندما تعاملت معنا ومع غيرنا والأثر الإيجابي الذي عاد عليها.
٭ علي نجم: الفنانة شيماء سيف استضفتها العام الماضي في برنامج «ممكن نتعرف»، وبعد هذه المقابلة هي بلسانها قالت لي عندما قمت بزيارتها مؤخرا مع طلال ملك في مصر، انت بسببك الخليج عرفني، وقامت بالاتفاق على تقديم مسرحية في العيد المقبل، ولا احتاج لأحد ثان غير الناس أن يخبرني بأننا في المركز الأول، فمستمعونا هم الأصعب والأدق.
لكن دخول لاعبين جدد بسوق الإذاعات بالطبع أثر بشكل أو بآخر على أسعاركم الإعلانية؟
٭ طلال ملك: «مارينا اف ام» لها سعر معين «ما طاح» حتى مع دخول إذاعات أخرى الى السوق الإذاعي، وسياستنا الإعلانية قائمة على خدمة المعلن وإيصال الرسالة للمستمع دون إدخاله في حالة من الملل.
٭ طلال الفصام: ولماذا نغير أسعارنا ونحن لا نزال الأفضل، كما أننا لم نتلق اعتراضا أو طلبا من الجهات الإعلانية لنا بتخفيض أسعارنا؟
٭ علي نجم: ببساطة «هذا الميدان يا حميدان» واللي يبي باتشي يأخذ باتشي واللي يبي بو نجوم يأخذ بو نجوم.
ما الذي يجعلكم واثقين من تميزكم عن سواكم؟
٭ علي نجم: ببساطة لا نزال في «مارينا اف ام» من يفكر ويقدم الجديد وغيرنا يجي يقلدنا باردة مبردة، ونحن لا نزال نتصدر المقدمة لأننا نعمل وفق منطق الإبهار في المحتوى الذي نقدمه للجمهور، وأساس العمل لدينا هو العمل المتكامل، لذا لا نقع في التكرار، وارى انه من غير الإنصاف ان نقارن بإذاعات أخرى قائمة على برنامج واحد.
٭ طلال ملك: أتفق مع علي في كلامه، فمن المتعارف عليه ان من قلدني فقد أكدني، ونحن في مارينا اف ام نحرص على شيء واحد ونعتبره أساسيا في كل أقسام مارينا اف ام وهو ان نقوم بعملنا ونحن مستمتعون به لأنه في اللحظة التي سنشعر فيها بالملل ستكون اللحظة نفسها التي يمل فيها المستمع، ولا نضع كل تركيزنا على برنامج واحد ونهمل باقي البرامج فنحن Full product.
إذا كان الأمر كذلك، فلماذا ترككم البعض من فريق عملكم على فترات متتالية وانضموا لجهات أخرى منافسة؟
٭ طلال ملك: ما يميز «مارينا اف ام» هو حالة التناغم وروح العمل والفريق الواحد، فعليا والتنسيق المستمر فيما بيننا على مدار الساعة، وهذا الأسلوب افضل بكثير من سياسة «الخلطبيتا» الموجودة عند غيرنا، وصحيح ان هناك من تركنا لأنه جاء له عرض مادي افضل، وشخصيا تقدم لي عرض من إحدى الإذاعات مرتين، في المرة الأولى شعرت بأن العرض لم يشدني بسبب المناخ العام هناك، وعندما تكرر العرض مرة ثانية وبمقابل مادي اكبر رفضت لأنني فكرت أنه بعد انتهاء وقت برنامجي في «مارينا» افضل أن أبقى وأتحدث مع زملائي هنا لأنه أمر يسعدني ويولد بداخلي مجموعة من الأفكار الكبيرة لأن الأشخاص هنا متجددون وحياتهم غنية وعايشين حياتهم بالطول والعرض، وفي الوقت نفسه نظام العمل في المحطة يفلتر الموجودين والمعايير عندنا جدا عالية وليس من السهل الانضمام لنا.
٭ طلال الفصام: أعتقد أن الإجابة عند هؤلاء الأشخاص الذين انتقلوا من «مارينا اف ام» اذا سألناهم اليوم انتوا مستأنسين شنو راح تكون إجابتهم، فجميع المؤسسات في العمل يجب ان توفر لموظفيها 3 أنواع من الرضا وهي الرضا «الوظيفي، المادي، والمعنوي»، دون أن تكون هناك حالة من تحجيم الموظف وإهماله، فما الفائدة أن يحصل على أعلى راتب ولكنه يعمل وسط أقل مناخ وطارد للإبداع؟
٭ علي نجم: دائما أقول لفريق العمل في المحطة أحرجونا خلني أشوف ان شغلك جبار يخليني كل ما أشوف راتبك وأشعر بحرج، مو اني أعطيك معاش 3 ألف دينار وأنت بالمقابل ما تقدم شغلا يليق بمستوى «مارينا اف ام»، واحنا من الآخر سياستنا مو نعطي الناس معاشا كبيرا لنأخذ موظفين من عندهم ونعتقد اننا بذلك بنكسر شوكة احد.
تزامنت التغييرات الإدارية للمحطة مع تغييرات في البرامج؟
٭ علي نجم: خلال الاجتماعات الاولى تحدثت مع زملائي وأكدت لهم أننا مراقبون من الإدارة السابقة التي تريد ان تعرف ماذا سنقدم ولم يقدموه هم ومراقبون أيضا من الإدارة العليا، والأهم من ذلك من قبل الناس الذين توسموا فينا الخير حتى ما سنقوم به كشباب، والموضوع أن هذه القصة في ملعبنا ويفترض بنا الا نخاف، فكانت أولى خطواتنا الجريئة هو تحول في برنامج الديوانية، فمع كل الاحترام والتقدير لعمل فريق العمل السابق، لكنني كنت أرى دائما أن بشار الجزاف يجب ان يكون لديه برنامج منفرد، وهنا جاءت الفكرة بأن نكون أول إذاعة في الخليج لديها برنامج مسابقات صباحي يبث في الساعة 10.30 صباحا، كما عادة رشا شلهوب ببرنامج «هنا المارينا» وهو فكرتها بالكامل، وقدمنا برنامج «الدكتورة»، وردود الفعل عليها متفاوتة من إيجابية الى سلبية كثيرة.
علي، قرارك بخروج بشار الجزاف من برنامج «الديوانية» وضع نقطة النهاية لعمله في «مارينا اف ام»؟
٭ شخصيا تحدثت معه، وقال لي ان حلمه كان الانضمام لـ «مارينا اف ام» ليقدم برنامج «الديوانية»، وشرحت له وجهة نظري أن البرنامج ليس هو المكان المناسب لشخصية طريفة مثله، لكنه «زعل مني وكان منفس علي»، لكن انسحابه من «مارينا اف ام» كان لتصوير مسلسل وفيلم وأعمال أخرى، وهو يعلم ان مكانه موجود ويستطيع أن يعود في الوقت الذي يريده.
٭ طلال الفصام: مع العلم أن تجربته بتقديم برنامج المسابقات «الصاعقة» في رمضان حقق نجاحا كبيرا وكسر الدنيا.
قد يعود في المستقبل لبرنامج «الديوانية»؟
٭ علي نجم: لا، فبرنامج «الديوانية» ليس مكانه، وقلنا له لو كان عندك فكرة برنامج تريد تقديمها فسنقوم بدعمك تماما، لأنه ليس موجودا ليسد غياب شخص آخر في البرنامج، وهذا ما قمنا به مع آلاء الهندي، فعندما انشغل بشار الجزاف طلبنا منها تقديم البرنامج وهي شخصيتها مختلفة ومجنونة ولديها طاقات كبيرة وشخصيا عملت معها لمدة عام في برنامج «ريفريش» واكتشفت فيها جوانب مختلفة عديدة، وأدائها في البرنامج كان إيجابيا للغاية، وبعد فترة جاءت بفكرة برنامج جديدة هو «نص درزن» مع منار صنقور، فاطمة العلي، واختار اسمه طلال الفصام.
لكن هذه التغييرات على برنامج «الديوانية» الذي يعتبر أحد البرامج الرئيسة تراه يتناسب مع طبيعته ومزاج الشارع؟
٭ علي نجم: نحن من قمنا بوضع فكرة وتصور برنامج الديوانية في 2009، وان نستمر بالخط نفسه في 2019 دون تجديد هذا خط بعيد عن «مارينا اف ام» التي اعتاد المستمع منها على التغيير والتحولات فاحنا اللي نبلش بالشي والكل يتبع، وكانت عودة مايك مبلتع ورؤية مع انضمام طلال تشكلت الخطوة الصحيحة ليخرج البرنامج من إطار برامج فترة الظهيرة التي تطرح قضايا مكررة بصورة سلبية، فهذا التوقيت خروج الناس من دوامات وهم ليسوا بحاجة لمزيد من الضغوط، فالمستمع يبحث عن شيء يونسه مو يغثه، ولا أنسى هنا الاضافات التي قام بها معد البرنامج صالح الدويخ.
٭ طلال الفصام: كما شكل انضمام الفنان الشاب عبدالعزيز النصار وما يمتلكه من خفة ظل وحضور وقدرته على إضافة الكوميديا على الحلقات استحسانا كبيرا من الجمهور.
لماذا ارتبط ريفريش لهذه الدرجة بصناع الموسيقى؟
٭ طلال الفصام: أولا لأن علي نجم متمكن وفاهم من المواضيع التي يطرحها مع الفنانين، والكل يعرف أنه لا يجامل الفنان وهذا أكسبه احتراما اكبر عند الفنانين والموسيقيين لأنه بذلك يهدف الى حماية مصلحة الفنان وأعماله، وهو البرنامج الوحيد المتخصص بالموسيقى في الخليج، ويدخل في أدق تفاصيل العمل، لأنه يهدف الى نشر الثقافة الموسيقية بصورة أكبر، وللعلم فان البرنامج يهتم بمتابعة واسعة من قبل الموسيقيين أنفسهم وليس من المستمعين فقط.
لكن البعض يرى أن علي يجامل بعض الفنانين؟
٭ علي نجم: لم ولن أجامل ولن أقول كلاما معسولا أو أطبل لفنان، وهذا ما يمنع أنني فخور بصداقة الفنانين مثل عبدالمجيد عبدالله، وأتذكر انه عندما طرح أغنية «عايش سعيد» طلبت منه طرحها قبل نزولها على «اليوتيوب» بيوم ووافق وبالفعل ذهبت الى «مارينا اف ام» الساعة 1 صباحا وقمنا ببثها 3 مرات متتالية، وتحولت الأغنية الى «ترند» والأغنية أثبتت نفسها، وهذا الذي يولد الثقة مع الفنانين خاصة اننا كإذاعة أساسها المتعة والاغاني للمستمعين، وحتى عملية تسويق الأغنيات نقوم بها أسس من الذكاء والتسويق النابع من خبرتنا، ولنكن واقعيين، الفنانون حتى يومنا هذا بالرغم من وجود كل التطبيقات الخاصة بالأغاني إلا ان بث أغنيته وتفاعل الناس معها عبر الإذاعات مازال أمرا محوريا عنده لأنه يعلم اننا لانزال في مارينا اف ام الأقرب الى الشارع.
طلال كمدير لقطاع التطوير والتسويق بوجه نظرك ما الذي ينقص برنامج «ريفريش» بعد 10 مواسم متصلة؟
٭ طلال الفصام: لا يوجد شيء ينقص البرنامج حاليا ولكن هذا لا يعنى اننا سنتوقف عن تطويره باستمرار، ومن ناحية ثانية كانت لدينا مجموعة من الأفكار قمنا بإضافتها كفقرة المناظرة كل يوم ثلاثاء، فقرة بوليوود، فقرة قهوة تركية، الفقرة الكورية، إطلاق الألبومات للفنانين، وعلي نجم دائما لديه عنصر المفاجأة، ولا أتحدث هنا فقط عن مفاجأته للجمهور فقط بل وحتى لنا فبرغم وجود الإعداد للحلقات إلا انه قد يرى ان التغيير والانتقال للحديث عن أمر آخر أفضل.
فقرة «الأغلبية الصامتة» حاول الكثير تقليدها، بل ان البعض أصبح اليوم لديه برنامج ويتصدر «ترند» فهل يشعركم هذا بقوة المنافسة؟
٭ علي نجم: شخصيا لا أستطيع ان أضع معيار المنافسة بين فقرة الأغلبية الصامتة التي تأتي ضمن برنامج يومي مع برنامج أسبوعي، ومع العلم أن مقدم ذاك البرنامج صديق واحترمه، ولكن تصدره «ترند» لشخصه وليس لمحتوى الذي يقدمه على الهواء.
٭ طلال الفصام: مقاطع الأغلبية الصامتة يتم تقطيعها ونشرها ليس في الكويت فقط او الخليج بل تخطت حدود الوطن العربي، وأعود هنا وأؤكد أن ذلك ليس لأن علي أصدر كتابا او لديه جمهور يحصل على هذا الدعم بل لأنه متمكن من تميز المحتوى الذي يقدمه.
من الأركان الأساسية لأغلب المؤسسات الإعلامية جانب المسؤولية الاجتماعية، كيف تتعاملون معه في «مارينا اف ام»؟
٭ طلال الفصام: نحن نهتم بها وقدمنا حملات مثل حملة ملبوس العافية، وقمنا بها دون أن نضع أي شخص في حرج.
٭ علي نجم: في «مارينا اف ام» لا نقبل ان نتكسب على ظهر أشخاص متعسرين، أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، احنا دايما نقول تعال في الصعب وقدم محتوى إعلاميا قويا وحقيقيا ونافس، وللعلم أننا في برنامج «ريفريش» سنبدأ مع فريق حملة مو عيب للتوعية بالصحة النفسية التي تقوم بها الشيخة ماجده الصباح.
٭ طلال ملك: توجد لدينا أمور أهم ومحتوى اكبر، وهدفنا الأساسي هو تقديم المتعة للمستمعين ورفع السقف اكثر.
ملك: هذا أفضل جزء في يومي
أكد طلال ملك على ان تناغم الأداء في برنامج «نغم الصباح» مع نوف وحسين ومنار هو أفضل جزء في يومه.
نجم: أول مرة أؤمن بنجاح فكرة
كشف علي نجم أن برنامجه الرمضاني المقبل سيكون حواريا/ وسيبث في الساعة 11 مساء، وقال: هذه أول مرة أؤمن بنجاح فكرة، وستكون معنا الفنانة بلقيس في ظهورها الأول في الكويت بعد زواجها وإنجابها، ووعدتنا ان تكون «مارينا» هي محطتها الأولى للظهور الإعلامي في الكويت.
أساسيات التقديم الإذاعي
صرح طلال ملك وعلي نجم وطلال الفصام عن عودة الدورة التدريبية «أساسيات التقديم الإذاعي» بعد توقف سنتين، وانها ستكون على مدار 5 أيام لمدة ساعتين وبشهادة معتمدة.