- تنازلت عن مقاضاة الشخص الذي حاول دهسي لأن عائلته «كسرت خاطري»
مفرح الشمري
@Mefrehs
ريان الحباس الشهير بـ «ريان جيلر» من مشاهير السوشيال ميديا يبحث عن إسعاد الناس ومساعدتهم، ولكن البعض ينظر إليه غير ذلك، وعلى الرغم من ذلك لا يهتم فهو يسير بدربه رغم المخاطر التي تعرض لها.
اعترف في حواره مع «الأنباء» بأنه يحب السلام والتسامح وأنه اخطأ كثيرا لأنه لم يتقن استخدام مواقع التواصل التي دخلها وهو في سن صغيرة وحقق شهرة كبيرة لم يحققها بعض الأشخاص الذين دخلوا مواقع التواصل فشنوا عليه حروبا كثيرة.. ريان كشف لـ «الأنباء» انه سيمثل مع الفنان المصري محمد رمضان بعد أن خاض تجربة التمثيل من خلال مسرحية «المصافيع».. فإلى التفاصيل:
أول شي الحمد لله على سلامتك من سالفة الدهس اللي تعرضت لها؟
٭ الله يسلمك والسالفة انتهت بعد تنازلي عن القضية اللي رفعتها على الشخص اللي حاول دهسي.
تنازلت.. ليش هل بحالة غير طبيعية؟
٭ لأن عائلته كسرت خاطري مع انه كان بحالة طبيعية، ولكن تصرفه تصرف شخص غير سوي، ولكن يجوز انه محرض من قبل أعداء لي.
عندك أعداء؟
٭ نعم عندي أعداء كثر بالرغم من حبي للسلام، ولكن أراهم في عالم مواقع التواصل الاجتماعي اللي اعتبره عالما وهميا وافتراضيا لأني دائما بالمجتمع الحقيقي أرى فقط محبة الناس، ودائما أستنكر الكره من قبل البعض لأن الناس اللي تكرهني ما تعرفني، ما عندي مشكلة مع كارهيني، ولكن الاحترام فرض ولأنني إنسان أحب اني أعيش بسلام ومن دون مشاكل مع أحد.
مشكلة المشاهير في مواقع التواصل مرات يخلقون قصص علشان الناس يتعاطفون معهم وبالاخير تتضح القصص من نسج الخيال.. هل انت منهم؟
٭ ليس منهم لأن اللي يتبع هذا الأسلوب أشخاص فاشلين همهم التواجد والاستمرار في هذه المواقع من خلال القصص اللي ينسجونها من خيالهم، والحمد لله أنا شخص ليس فاشلا حتى اتبع هذا الأسلوب.
في ظل انتشار جائحة كورونا، كيف تنظر لمشاهير مواقع التواصل؟ لأن البعض اختفى تماما خلال هذه الجائحة؟
٭ كل منهم أدى وظيفته بشكل صحيح بالتأثير لتوعية الناس بالإمكانيات اللي يمتلكونها من خلال منصاتهم.
وبالنسبة لك ماذا فعلت لتوعية الناس..هل تطوعت مثلا؟
٭ استغليت منصتي بنصح الناس بوجودي بأكثر من حملة توعوية وما في اكثر من هذا الشي أسويه بالسعودية لأن الحكومة مكفية بواجبها.
يقولون انك راح تشتغل مع الفنان المصري محمد رمضان..شلون وصلتله؟
٭ اللي يقولونه صحيح لان شقيقه الأكبر محمود مدير أعماله صديقي، وكنت دائما أشيد بأعمال محمد رمضان وأتفاعل معه.
يعني استغللت معرفتك بشقيقه الأكبر للوصول اليه والتمثيل معه؟
٭ لم أستغله، لأن الاختيار شخصي منه وتربطني بالفنان المصري محمد رمضان علاقة بسيطة وبيننا تعليقات وإعجابات في مواقع التواصل، وهناك أيضا عمل آخر مع المنتج أحمد السبكي.
وهل التعليقات والإعجابات في مواقع التواصل كفيلة بالاستعانة بك للتمثيل بمجرد التفاعل.. التمثيل موهبة فهل كانت لك تجارب بهذا الجانب؟
٭ الممثل الحقيقي هو الذي يثبت قدميه على خشبة المسرح أولا لإثبات موهبته ثم ينتقل إلى مجالات أخرى، وكان لي الشرف بأن أخوض هذه التجربة من خلال عمل مسرحي مع الفنان شهاب حاجية وخالد بوصخر من خلال مسرحية «المصافيع» وأشادوا فيني وشجعوني بالاستمرار لتيقنهم بوجود الموهبة فيني.
الممثل الحقيقي هو الذي يقدم مسرحيات جادة وليست تجارية؟
٭ يا ريت تكون في مسرحيات جادة في هذا الزمن، وقليلا ما نجد مسرحيات هادفة لأنها لا تلبي مطالب الناس، خصوصا من المراهقين والجمهور، ولا توجد مسرحيات حاليا هادفة من بعد رحيل الفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا.
طيب وليش اهلك رافضين دخولك في هذا المجال؟
٭ أهلي من أوائل المشجعين لي وبالعكس معي قلبا وقالبا بهواياتي.
لكن في حوار سابق ذكرت انك رفضت عروضا تلقيتها من روتانا نزولا عند رغبة أهلك.. كلامك متناقض؟
٭ كان سبب رفضهم لأني كنت قيد الدراسة ولا يريدونني أن انشغل عنها بالتزامي بالعقد.
وحاليا لم تتلق عروضا منهم؟
٭ لم أتلق عروضا جديدة حاليا، ولكنني قيد الاجتهاد على نفسي حتى وان كلفني الأمر أن أنتح على حسابي الخاص خصوصا وأنني أصبحت مسؤولا عن نفسي بعد وصولي للسن القانونية واستقلالي في دراستي للجامعة.
ريان..ليش في كل حواراتك تقول انك محارب من البعض والمواقع الإعلامية والصحف وانهم يحاولون يشتهرون من خلالك؟
٭ أنا محارب لأني في سن صغيرة وصلت لمرحلة لم يصلها أشخاص أكبر مني سنا وصنعوا لأنفسهم تاريخا والاعلام وضعني في إطار الشخصية الجدلية ودائما يدققون في أبسط تصرفاتي.
يمكن اللي تسويه من تصرفات في حسابك الخاص ما يسويها احد عقلاني لهذا ينتقدونك، وهذه ليست محاربة وإنما رأي مادامت التصرفات اللي يشوفونها منك غريبة؟
٭ التصرفات غير العقلانية كنت أسويها في سن غير مسؤولة وأنا طفل ولم أتقن استخدامي لمواقع التواصل حينها وبعضها انتشرت مسربة من قبل بعض الأصدقاء لي، ولكن لاحقتني تلك الأمور حتى أصبحت شابا ومازلت أعاتب عليها بدون مبررات ولا أسباب مقنعة، علما بأننا أولاد اليوم واللي فات مات مثل ما يقولون والإنسان يكبر ويسعى في تحسين نفسه، ونعم أخطأت كثيرا وهنالك أشياء ندمت على فعلها لكني أتعلم واعتذر وأتغير، ولست ممن يعتقدون انهم بلا عيوب، وأنا إنسان غير معصوم من الخطأ.