Note: English translation is not 100% accurate
لاميتا لـ«الأنباء»: أرفض أن أقدم مستوى أقل من أعمالي السابقة
9 مايو 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ندى مفرج سعيد
بين لبنان ومصر وأوروبا تتنقل الفنانة لاميتا فرنجية التي تحضر لأكثر من عمل ومفاجأة، حيث تحضر لاميتا، التي تواجدت في بيروت بعد عودتها من الإمارات، حيث شاركت في «مهرجان الخليج السينمائي» كما أكدت لـ «الأنباء» في دردشة معها التحضير لعمل كبير جدا، مشيرة الى انها ستسافر الى مصر للاجتماع بفريق عمل فيلم سينمائي ضخم عرض عليها، ومن المفترض أن تجسد فيه دور فتاة مريضة نفسيا..
فالى التفاصيل:
ما سبب مشاركتك في المزاد الخيري الذي عاد ريعه للأيتام بتنظيم من شركة «نفتلين» المنتجة للفيلم السينمائي «تنورة ماكسي»؟
٭ صدف أنني موجودة في لبنان وأصروا على حضوري الحفل، ولماذا لا ألبي دعوة تخص السينما وأشجع أولاد بلدي على عمل يقومون به؟
هل من الممكن ان نراك في إطلالة سينمائية لبنانية، أو مع جو بو عيد في عمله المقبل؟
٭ للحقيقة ليس لي أي إطلالة سينمائية محلية حتى اليوم إذ إن مشاركاتي كانت فقط في مصر وفي الخليج كمسلسلات. من الممكن ان اطل إذا وجدت ان الدور يناسبني ويضيف الي. الله يوفق الجميع لكن يجب ان أقتنع بما يقدم الي.
ما جديدك؟
٭ لقد عدت للتو من الامارات، حيث شاركت في «مهرجان الخليج السينمائي» وقد حضرت فعالياته مرتدية ثوبا طويلا للمصمم الخليجي أحمد ريايسة، وكنت اللبنانية الوحيدة التي حضرت هذا المهرجان، كما تواجدت في نهائي «كأس دبي للخيول العربية». وأحضر لعمل كبير جدا، ثم سأسافر الى مصر الأسبوع المقبل للاجتماع بفريق عمل فيلم سينمائي ضخم عرض عليّ ومن المفترض أن أجسد فيه دور فتاة مريضة نفسيا. الأعمال الدرامية والسينمائية التي تعرض علي كثيرة إنما ما من أمر محسوم إلى الآن، حيث انني لم أوقع حتى الساعة على أي عقد. فالانتاج تأثر بالأوضاع غير المستقرة في العالم العربي عموما، وأنا اليوم أرفض أن أقدم مستوى أقل من الذي قدمته في أعمالي السابقة، فوقتي مليء بالنشاط ولا ينقصني أن أملأه بعمل لا يفيدني بشيء.
ما صحة مشاركتك في مهرجان كان؟
٭ أزور لبنان لاختار من أهم دور الأزياء ما سأرتديه إلى سجادة «كان» الحمراء التي ستستقبلني مع ألمع مشاهير العالم، وقد وصلتني الدعوة إلى حضور أنشطة المهرجان من كارولين شوبار والأمر يسعدني، ثم سأشارك في «كان» إلى موناكو في فعاليات جوائز الـ «Grand Prix» لسباقات «الفورمولا ون»، وبدعوة من الأمير ألبير الثاني حاكم موناكو.