Note: English translation is not 100% accurate
رحّبت بالعمل مع يحيى الفخراني أو نور الشريف من جديد
إلهام شاهين لـ «الأنباء» : لست «المرأة الحديدية» الوحيدة ففي مصر والوطن العربي الكثيرات

القاهرة ـ سعيد محمود
فنانة بألف رجل.. قالوا عنها المرأة الحديدية .. قالوا إنها صاحبة مبدأ وقضية، ولا يمكن أن تتخلى عن مبدأها مهما كانت الأسباب.. محاربة شرسة لا تلتفت وراءها تنظر دائما للأمام تعلم أين الهدف وتصوب تجاهه مباشرة تتحدى كل الصعاب وستخوض مجال الانتاج قريبا رغم هروب العديد من المنتجين عن ساحة الانتاج الفني حاليا لإيمانها بأنه لابد أن تدور الكاميرات وتضاء الاستديوهات، فهناك الكثيرون من العمال لا مصدر رزق لهم سوى عملهم خلف الكاميرا إنها المرأة الحديدية الفنانة الهام شاهين والتي كان لنا معها هذا الحوار:
في البداية أريد أن أعرف الى أين وصل مشروعك الإنتاجي الجديد فيلم «يوم للستات»؟
▪ أنتظر المخرجة كاملة أبوذكري أن تعود من إجازتها التي قررت الحصول عليها فور انتهائها من تصوير مسلسلها الأخير «ذات»، وفيلم يوم للستات من تأليف هناء عطية وتشاركني بطولته الفنانة نيللي كريم ومحمود حميدة وممدوح عبدالعليم ولطفي لبيب ومجموعة من الشباب، وألعب فيه شخصية موديل يتم رسمها من قبل شباب كلية الفنون الجميلة، ففي القريب العاجل سنبدأ تصوير الفيلم فلابد لعجلة الانتاج من الدوران، فهناك الكثير من العاملين في المجال الفني خلف الكاميرا ليست لديهم أي مصادر رزق أخرى، فمعنى توقف المنتجين عن العمل هو قطع أرزاق هؤلاء الناس لذلك لابد من عودة عجلة الإنتاج مرة أخرى للدوران.
منذ فترة طويلة جداً والفنانة إلهام شاهين لم تشارك أيا من نجوم الشاشة الرمضانية عملا دراميا لماذا؟
▪ أنا ليس لدي أي مانع لذلك، بالعكس فأنا أتمنى من كل قلبي أن أقف مرة أخرى أمام يحيى الفخراني الذي قدمت معه العديد من الأعمال المهمة في مسيرتي الفنية كمسلسل «نصف ربيع الآخر» وكذلك الفنان نور الشريف أو حسين فهمي، ولكن أين السيناريست الذي يستطيع كتابة عمل يجمع بين أكثر من نجم، أعتقد أنه من الصعب أن نجد مرة أخرى أسامة أنور عكاشة الذي قدم سيمفونية «ليالي الحلمية» وقدم من خلالها معظم ان لم يكن كل نجوم الشاشة بشكل مرض لكل النجوم، فأنا أعلنها من خلالكم على الرحب والسعة السيناريو الذي يجمعني بنجم آخر بشكل يحترم نجومية كلانا.
إلهام شاهين الملقبة بـ«المرأة الحديدية».. هل يرضيك هذا اللقب؟
▪ تضحك ثم تقول .. هل المرأة التي لا ترضى بالاهانة وتدافع عن حقها وتصر عليها وتجري وراءه حتى تحصل عليه أصبحت امرأة حديدية إذن نحن لدينا في الوطن العربي الألوف من السيدات اللائي لا يرضين بقبول الإهانة أو التخلي عن حقوقهن فهن كثيرات