Note: English translation is not 100% accurate
ماضي وحاضر
يسرا اللوزي: أحنّ لرمضان أيام زمان ولمدفع الإفطار على القناة الأولى
3 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ندى مفرج سعيد
تعشق يسرا اللوزي ايام الماضي وذكريات رمضان في زمن الاجداد والاهل وتجد انها كانت اكثر لحمة ومحبة، حيث متطلبات الايام الحالية بدأت تقضي على الكثير من العادات العائلية القديمة. يسرا التي تعشق ايضا فن الماضي الجميل في رمضان وكل ايام حياتها. التقتها «الأنباء» في دردشة عن شهر رمضان والاطباق التي تعدها وعلاقتها بالانستغرام.
ما ذكريات «ايام زمان» التي تحن اليها يسرا اللوزي في الشهر الفضيل؟
٭ ذكريات رمضان كانت زمان عندما كانت العائلة مترابطة، حيث كانت الحياة اكثر هدوءا رغم ان أهلي كانوا يعملون، لكن اليوم القاهرة ازدحمت ودوام العمل يطول حتى العاشرة ليلا، فيما كنا في الماضي نجتمع حول الافطار، وأدركت اليوم انه من الممكن ان يمر الشهر الكريم ونكون قد جلسنا معا على الفطار لمرتين او ثلاث مرات اسبوعيا فقط، وهذا اكثر ما يوحشني وأحن اليه من رمضان أيام زمان، وان نجتمع حول الافطار يفترض ان يكون امر بديهي، لكن للاسف اضحت ظروف عمل جميع الناس اليوم صعبة. من هنا اجد ان اجمل ذكريات الشهر الفضيل التي أحن اليها هو اجتماع العائلة حول مائدة الافطار.
ما اكثر ما تتذكرينه في رمضان هل الحرمان من الاكل أو الالعاب التي كنت تتلقينها او الملابس او ماذا؟
٭ أتذكر كيف كنا نتحدى بعضنا البعض في المدرسة لاختيار من استطاع ان يصوم أياما أكثر من الآخر، وكوني كنت أعاني من فقر الدم، لم تكن والدتي تسمح لي بأن أصوم كثيرا. وكنت أشعر أنني أقل من غيري من الزملاء. إذ كنت أبحث عن مجاراة اصدقائي في المسابقة بهدف الربح، واتذكر ايضا انه في الشهر الفضيل كنا ننتظر ساعة انطلاق مدفع الافطار على القناة الاولى المصرية، حيث كان مدفع الافطار ينطلق بطريقة معينة تجمع ما بين صورة للمدفع والصوت الحقيقي له، اما اليوم فاطلاق مدفع الافطار يتم بصورة «موديرن» مختلفة عن الماضي برعاية شركات مختلفة وانا لا احب هذه الطريقة إذ أحن للماضي القديم.
ما الاطباق التي تعدينها في رمضان وتلك التي تحبين تناولها؟
٭ أحب فتة الفول، وحماتي طباخة ماهرة وقد تعلمت منها فتة الفراخ بالزبادي وهو طبق سوري، وحاولت ان أنفذه ودعوت صديقاتي الى الافطار. وفي رمضان لا يوجد طبق محدد أحبه لكن حسب شهية الانسان، قد أشتهي يوما الحمام ويوما آخر الملوخية. لكن أحيانا احب الملفوف المحشي، لكنني لم أتطور لدرجة تخولني تنفيذ هذا الطبق بنفسي بسبب عملي الذي يشغلني، وأقول أن زوجي يهوى إعداد الاطباق، وهو ماهر جدا ويستمتع بالطبخ ونعمد الى إعداد الاطباق معا، كما أنني أتوجه معه مرة كل أسبوع لتناول الطعام عند حماتي، اقول إنني محظوظة بكون زوجي يستمتع بالطبخ. وكوني لست موظفة بدوام ولا يمكن بالتالي تحديد ساعات عملي. قد أطبخ ثلاث طبخات اسبوعيا واحيانا قد لا اجد الوقت لأعد أي طبق، واحيانا يطبخ زوجي او ترسل لي والدتي طبقا محددا، واعتقد حالي هو حال اغلب عائلات اليوم، حيث يأخذ العمل الأم من المطبخ لتعتمد احيانا على والدتها.
الى من كنت تستمعين خلال الشهر الفضيل من الفنانين من أيام الفن الجميل، واليوم الى من تستمع يسرا اللوزي؟
٭ لا يوجد اسم فنان محدد لكنني عامة احب الاستماع الى السيدة فيروز والى مارسيل خليفة واحب الموسيقى القديمة لعبدالحليم حافظ، وانا لا اجد نفسي مرتبطة بموسيقى الزمن الحالي عربيا او عالميا.
بعد تجربة «اكس فاكتور» وهو يجمع ما بين فنانين من الزمن الماضي ومن الزمن الحالي ومن جيل المستقبل، كيف تتأقلم يسرا اللوزي مع الجديد الفني؟
٭ انا أعرف كل الاغاني الحديثة استمع اليها عبر الاذاعة والتلفزيون، وأحب عددا من الفنانين. لكن أقول أنني كيسرا اللوزي في حال جلست في منزلي وأردت الاستماع الى فنان، فلاشك أنني سأستمع الى البيتلز والى اديت بياف وفرانك سيناترا مثلا، حتى السينما أشعر بأن سينما زمان أجمل، وأشعر بأنه في الماضي كان هنالك طرب اكثر. اما اليوم فكل شيء يدخل علينا عبر الكمبيوتر، وانا لا احب افلام السينوغرافيا إذ يمكن للممثل ان يوصل للمشاهد من خلال تمثيله إحساسا صادقا مبهرا بعيدا عن أي مؤثرات الكترونية وغرافيك. لا احتاج لأن يكلمني الكمبيوتر، كما انني لا أتأثر عندما يطل علي في السينما كائن يحرك الكترونيا او يتكلم الكترونيا.
هل الانستغرام والتويتر ووسائل التواصل الاجتماعي مهمة في حياتك؟
٭ لا امتلك حسابا على الانستغرام وانا لست من هواة التكنولوجيا، لكن نظرا لظروف الثورة انشأت لي حسابا على التويتر. لكنني اكتشفت ان الناس يفتتحون باسمي حسابات مزورة على تويتر والفيسبوك ويتكلمون بلساني ويتداولون بتصريحات سياسية ودينية، في وقت نعيش ظروفا حرجة في مصر، لذلك قررت ان اقول لا من خلال إنشاء حساب لي. واقول ان هنالك ما بين الخمسين والستين حسابا مزورا باسمي على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك تنطق باسمي مواقف سياسية ودينية وغيرها. وهنالك الكثير من الصحافيين الذين ينقلون عن هذه المواقع والصفحات التصريحات التي تنسب الي وتنشر باسمي ولساني، من هنا اكتشفت اهمية انشاء الصفحة منذ فترة لا تتعدى الشهر، واحاول ان اجمع الفولورز من سائر الصفحات الى الحساب الحقيقي بدلا من ان يتبعوا شخصيات وهمية تتكلم باسمي.
هل حاولت التواصل مع إدارة الفيسبوك وتويتر لإغلاق هذه الحسابات؟
٭ أرسلنا طلبا لإغلاق هذه الصفحات كما ان الكثير من الصحف المصرية نشرت خبرا عن الحسابات المزورة واليوم هنالك فريق خاص بي يعمل على الفيسبوك.
لكننا نجد فنانين يتواصلون شخصيا ولساعات متواصلة مع الجمهور؟
٭ لم أفتح التويتر والفيسبوك منذ أيام بسبب عملي الذي يأخذني، وانا أفصل بين عملي وحياتي وهذه الامور، صحيح أنه من الجميل معرفة كل الاخبار والوصول الى الجميع، لكن لا ينفع ان اضع تركيزي في غير عملي.
الا تعتقدين ان عدم ردك الدائم على جمهورك قد يبعدهم عنك؟
٭ أنا أرد عليهم وهنالك اشخاص يتابعون حساباتي على الفيسبوك وتويتر، وعندما أجد الوقت أفتح شخصيا الصفحات وارد عليها.
زاوية يتحدث فيها الفنان أو الإعلامي عن رمضان في الماضي وحالياً
والاختلاف الذي طرأ عليه سواء كان اجتماعيا أو من خلال عمله