Note: English translation is not 100% accurate
حلمي بكر يدافع عن أغاني الراحل وديع الصافي ويطالب بإيقاف مهزلة «على رمش عيونها»
21 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

طالب الموسيقار حلمي بكر بتدخل نقابة الموسيقيين إلى جانب الرقابة على المصنفات الفنية بمنع كل الأغاني التي يتم عرضها في دعاية الأفلام العربية وكان آخرها أغنية «على رمش عيونها» للمطرب الراحل وديع الصافي، التي سبق وغناها في فيلم «نار الشوق» عام 1970، وهي من كلمات حسين السيد وألحان بليغ حمدي، وفوجئ الجمهور بأحد المطربين الشعبيين الجدد يغنيها في فيلم «القشاش»... ويقول حلمي بكر: يجب على نقابة الموسيقيين التدخل إلى جانب الرقابة الفنية على المصنفات لوقف هذه «المهزلة» من تشويه تاريخ وأغاني عمالقة الغناء العربي، وعلى الرقابة أن تقوم بعرض أغاني الأفلام على نقابة الموسيقيين قبل عرضها، لأن مؤلف الفيلم يأخذ تصريحا من جمعية المؤلفين والملحنين باستخدام إحدى الأغاني القديمة في أحد الأفلام، ويتم تنفيذ الأغنية بطريقة تسيء إلى المطرب والملحن صاحب الأغنية، وهذا بدأ يتكرر في كل الأفلام وليس أول مرة، فهذا يأتي استكمالا لما بدأه الفنان محمد سعد بتشويه أغنية «حب إيه» لكوكب الشرق وغيرها من الأغاني التي يتم تشويهها مثل «جبار» و«مغرور» للعندليب، فأين دور الرقابة والنقابة من هذه «المهازل» التي تحدث الآن، ولا يقتصر الامر على تشويه أغاني التراث في الأفلام السينمائية فقط، وإنما امتد إلى الإعلانات التي تدخل كل بيت فتجد أغاني العملاقة تغنى للسمنة والشامبو فهل يعقل ذلك؟.
من جانبه دافع المطرب الشعبي حمادة الليثي، الذي غنى «على رمش عيونها» في الفيلم وقال، حسب وسائل إعلام مصرية: أنا لم أقم بتشويه الأغنية لأني أحترم وأقدر فن وتاريخ العملاق وديع الصافي، واخترت أن أغنى هذه الأغنية لما بها من كلمات جميلة وجمل لحنية تحبها الناس غير موجودة الآن، فأصبحت كل الأغاني في هذا الوقت تشبه بعضها، وأنا لست أول مطرب يغني هذه الأغنية، حيث غناها محمد منير في إعلان إحدى شركات المحمول في رمضان الماضي ولم يتم الهجوم عليه مثلما يحدث معي.