Note: English translation is not 100% accurate
عبّرت عن سعادتها بمشاركة زياد الرحباني في «مجنون يحكي»
ندى أبو فرحات لـ «الأنباء»: حلقت شعري احتراماً للمسرح ولمهنتي كممثلة وللجمهور
31 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

مشاركتي لعابد فهد في «لعبة الموت» أضاف لي الكثير وأتمنى تكرار التجربةبيروت ـ بولين فاضل
على إيقاع التغيير الجريء والصادم تعمل ندى أبوفرحات، مفاجآتها كممثلة لا تنتهي وآخرها ضرب جنون ربما في مسرحية «مجنون يحكي» إلى جانب زياد الرحباني، لا غرابة فندى مجنونة تمثيل وهذا ما دفعها إلى الذهاب إلى أبعد الحدود في تجسيدها شخصية صحافية رافضة لقمع الحريات، فاختارت التخلي عن شعرها كرمى لصدقيتها كممثلة.
مع ندى أبو فرحات كان لـ «الأنباء» هذا الحوار:
تشاركين في مسرحية «مجنون يحكي» إلى جانب الفنان زياد الرحباني. كم يشكل اسم زياد في ذاته عامل جذب للناس كي يأتوا ويشاهدوا العمل؟
٭ أكيد هو عامل جذب باعتبار زياد معشوق 90% من الشعب اللبناني، لكن في موازاة ذلك هناك مضمون للمسرحية وهو مهم جدا.
حدثينا عن زياد الممثل..
٭ هو شخص يحترم مهنته إلى أقصى الحدود، يحترم الوقت ويهتم بالملاحظات ويأخذ برأي الغير، إنسان رائع والتعامل معه من أجمل ما يكون.
كم تضيفين إليه ويضيف إليك على الخشبة؟
٭ زياد ممثل بارع ومحترف من دون أن يكون قد اشتغل على نفسه كممثل، وهذا الأمر ينعكس علينا كممثلين ما حصل هو أنه عندما حفظ النص جيدا، بدأنا نرى التعابير في عينيه وبالتالي هو يضيف الي الكثير في المشاهد المشتركة.
معروف عن زياد الرحباني نزعته إلى الارتجال. هل للارتجال مكان في هذا العمل؟
٭ طبعا له مكان وأنا أنتظره وهو يأتي ضمن السياق النفسي للشخصية وبالتالي لم يحصل ان ارتجل زياد وأخرجني من حالتي التمثيلية.
الكل يتحدث اليوم عن ندى أبو فرحات وكيف تجرأت وحلقت شعرها. لماذا فعلت ما فعلته؟
٭ ما فعلته هو احترام للمسرح، لمهنتي كممثلة وللجمهور، هاجسي هو التمثيل الصادق والحقيقي وما فعلته يصب في هذه الخانة. أنا لم أحلق شعري مع دور بسيط ولم أحلقه كي أقول للناس «تعوا شفوا»، حلقته رغبة مني في أن يكون وقع الشخصية والدور أقوى..
هي فكرتك؟
٭ فكرتي، كانت الكاتبة لينا خوري تحدثني عن شخصيتي في العمل، سرحت حينها في تفكيري فسألتني «شو بك»؟، أجبتها: «عم فكر شيل شعري»، هكذا ولدت الفكرة وقبل يوم من بدء العرض حلقت شعري بعد اكتمال الصورة عن شخصيتي في المسرحية.
ألست متضايقة اليوم، ألا تفتقدين شعرك الطويل؟
٭ أبدا، أنا مرتاحة وغير منزعجة أبدا، قراري اتخذته عن قناعة وبإصرار، قلت لنفسي «حتى لو تبشعت، هذا الأمر هو لصالح الشخصية وأنا غير مقتنعة بغير ذلك»، وأعتقد أن اقتناعي بالفكرة إلى حد العناد هو الذي يجعلني اليوم على ثقة بصوابية قراري.
تأقلمت مع اللوك؟
٭ تأقلمت سريعا، في الكواليس نظرت إلى نفسي في المرآة وقلت: «حسنا، هكذا سأكون»، وشيئا فشيئا بدأت أحب كثيرا اللوك الجديد، لاسيما أني بطبعي أحب التغيير.
ماذا كانت ردود فعل الناس؟
٭ سمعت «البرافو» ورأيت عيونا دامعة لكن شعري اليوم بات ثانويا وبالتالي الناس يتحدثون عن الأداء والموضوع والمسرحية ككل.
تلعبين دور صحافية تكتب عن قمع الحريات وتدفع ثمن آرائها.. كم يملك المسرح القدرة على تغيير الواقع؟
٭ نحن نكتفي بالإضاءة على بعض الوقائع والتعبير عنها بلغة الإحساس والجسد، لكن التغيير في لبنان لا يتم بالتأكيد عن طريق المسرح.
يثني الممثل السوري عابد فهد في أكثر أحاديثه على ندى أبو فرحات واحترافيتها العالية.. وقوفك إلى جانبه في مسلسل «لعبة الموت» كم أضاف إليك؟
٭ أضاف الكثير، فالوقوف أمام شخص محترف إلى هذا الحد جعلني أشعر وكأني أعرفه حتى قبل أن أولد، فهمنا بعضنا وكنت أنظر إليه فأدرك كيف ستكون ردة فعله، التجربة معه كانت جميلة جدا وأتمنى أن تتكرر.
هل من كلام جدي على تكرارها أم مجرد رغبة؟
٭ لدينا الرغبة المشتركة وسنرى إلى أين يمكن أن نصل (تضحك).
كم أنت محظوظة اليوم بالفرص التمثيلية التي تنالينها؟
٭ قبل نحو سنة ونصف السنة حاولت أن أضع خطة لما أريده من مجال التمثيل «واللي بدي إياه عم بعمله اليوم».