Note: English translation is not 100% accurate
ألين لحود «القنبلة المشرقية»: مشاركتي في «The Voice» فرنسا ستفتح أمامي آفاقاً أوسع
31 يناير 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ندى مفرج سعيد
على إيقاع الطبلة، أطلت الفنانة اللبنانية ألين لحود في برنامج «The Voice» بنسخته الفرنسية لتغني بلغتها الأم أي بالعربية «خذني معك» وهي أغنية من أرشيف والدتها الراحلة الفنانة سلوى القطريب، ليذهل صوتها وأداؤها لجنة التحكيم على الرغم من حاجز اللغة، وكذلك الجمهور الذي وقف مصفقا للشابة اللبنانية الشقراء، حيث استدار كل من أعضاء لجنة الحكم من جينيفر الى غارو وميكا (اللبناني الاصل) وفلوران بانيي قبل انتهاء لحود من أغنيتها، وتبارى كل منهم لضمها الى فريقه، كما نال لبنان نصيبه من كلمات الثناء والحب والتقدير، وانضمت لحود الى فريق بانيي، وملأت أخبارها الصحف اللبنانية وأيضا الفرنسية التي وصفتها بـ «القنبلة المشرقية» مخصصة صفحات لها على مطبوعاتها، وضجت صفحات التواصل الاجتماعي بعبارات التشجيع والفخر بها كلبنانية.
وأهدت ألين مشاركتها في «The Voice» الى روح والدتها، خصوصا أن أغنية«خدني معك» سبق أن غنتها مع والدتها على المسرح، وقالت: أتمنى أن تنسي مشاركتي في برنامج «The Voice» فرنسا بعضا من المشاكل التي نواجهها في لبنان، لافتة الى أن اختيارها الغناء باللغة العربية لأغنية كان خطوة جريئة.
وأكدت ألين لـ «الأنباء» وهي التي تلم بالغناء بـ 8 لغات، أنها ترددت في الموافقة على الغناء باللغة العربية لكن المنتجين شجعوها، كاشفة أن مشاركتها في النسخة الفرنسية من برنامج اكتشاف المواهب جاءت بتشجيع من أحد المنتجين الفرنسيين المعروفين، هو الذي اتصل بها وأصر على أن تشارك في البرنامج، بعد ان عرفها عن كثب وعرف مدى قدراتها الصوتية وإلمامها بالغناء بثماني لهجات، حيث التقاها أثناء مشاركتها في العام 2005 ضمن مسابقة «Eurovision» ممثلة لبنان، وغنت يومها ألين Quand tout s enfuit، وقاربت يومها الفنانة الشابة من ربح الجائزة لولا انسحاب لبنان من المسابقة في اللحظة الأخيرة، وتؤكد ألين أنها فوجئت بالاستدارة السريعة للحكام في «The Voice» وأنها لم تتنبه لاستدارتهم إلا بعد انتهائها من الغناء.
وترى لحود أنها لم تأخذ حقها الفني في بلدها، لتأتي مشاركتها في البرنامج لتفجر طاقاتها الغنائية التي تتقنها بلغات عدة وهي التي أصدرت أعمالا بلهجات متعددة. وبسؤالها هل شعرت لدى وقوفها في «The Voice» بالخوف وهي التي وقفت على مسرح الرحباني؟ أجابت: طبعا شعرت بالخوف، ولكن والدتي كانت فنانة وضحت بمسيرتها في فرنسا من أجلي، وفي كل مرة اصعد الى المسرح أفكر بوالدتي، وأعتقد أنني أنها رافقتني وشعرت بقوتها وحضورها أكثر وكانت تستمع الي، وهو شعور لا يمكن أن يفهمه أحد غيري.
هذا وستسافر ألين، التي نجحت في أولى خطواتها في «The Voice»، خلال الأيام المقبلة إلى باريس لتصوير المرحلة الثانية في العمل وهي مرحلة المواجهة، ولم تخف أن الامتحان سيكون صعبا خاصة أنها ستغني بالفرنسية أمام اللجنة بصوتها.وترى المغنية أن خطوتها الأخيرة ستضيف إليها الكثير، خصوصا ان «The Voice» متابع في أكثر من 30 دولة أوروبية، حيث ينتشر جمهور عربي كبير، وسيتعرف إليها عن كثب.