Note: English translation is not 100% accurate
عمل لا ينسى
نادية الجندي: لن أنسى «الباطنيـــة» وعاصفة النجاح التي قوبل بها الفيلم
19 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
«وكالة البلح» و«المدبح» أعمال أكدت نجوميتي السينمائية
القاهرة ـ حمزة أحمد النجمة نادية الجندي واحدة من بطلات السينما الكبار، قدمت تاريخا لا يمكن لاحد ان ينساه او يتجاهله، وحققت افلامها ايرادات وناقشت قضايا وموضوعات في غاية الخطورة على مدى اكثر من 35 عاما من التألق السينمائي والفني.
وفي مسيرتها الفنية فإن نادية الجندي تتوقف امام ثلاثة افلام تراها الاقرب لقلبها ولا يمكن ان تنساها او ينساها الجمهور الى اليوم بسبب حبكتها الفنية واتقانها الشديد، مشيرة الى انها حفرت في الصخر حتى تقدم هذا التاريخ وتشعر بالعظمة امامه.
ومن هذه الافلام ـ تقول نادية الجندي ـ ان فيلم «الباطنية» الذي قدمته في اوائل الثمانينيات مع الفنان الراحل فريد شوقي والفنان محمود ياسين كان ولا يزال طلقة سينمائية، حقق نجاحا ضخما وهيستيريا في دور العرض وخارجها بسبب قوة موضوعه غير المسبوق في تاريخ السينما المصرية، وساعتها قامت الدنيا ولم تقعد وتحركت كل اجهزة وزارة الثقافة والرقابة لملاحقة الفيلم ولكن الجماهير كانت تقف امام دور العرض بالساعات حتى تتفرج عليه.
وتواصل نادية الجندي، ان العمل بالسينما صعب للغاية والحفاظ على جماهيرية الشباك كان له ثمنا فادحا في حياتها، لكنها تحمد الله انها امام تاريخ مشرف. اما العمل الثاني الذي لا تنساه نادية الجندي فهو فيلم «وكالة البلح» مع النجم محمود ياسين ومجموعة كبيرة من النجوم، وجاء في العام التالي لـ «الباطنية» وحقق نجاحا ساحقا هو الآخر كان نموذجا لما سمي وقتها بالافلام التي تقتحم خصوصية واسرار المناطق الشعبية. وعن سر هذه الخلطة تقول نادية الجندي انها ليست خلطة بقدر ما هي اجتهاد فني وتدقيق في عشرات السيناريوهات للوصول الى الافضل، بينما يقف فيلم «المدبح» الذي قدمته بعد ذلك بعامين مع الراحل صلاح قابيل وحمدي غيث في مرتبة عالية وكان ايضا له صدى واسع جدا وحقق نجاحا منقطع النظير. ولفتت نادية الجندي الى ان قليلات فقط من النجمات في السينما المصرية هن من حققن نجومية كاسحة في الشباك وكان الجمهور يدخل لمشاهدة اعمالهن.
وازاء ايام رمضان الجميلة التي تعيشها نادية الجندي ومواصلتها تصوير المسلسل الجديد اسرار والذي سيعرض بعد رمضان، تقول نادية الجندي انها تشعر بجو مختلف في رمضان وطوال عمرها لم تكن تقوم بتصوير اي عمل في هذا الشهر فهو شهر الصوم والعبادة وهي تحب جدا ان تعيش اجواءه الدينية وتشاهد مثل بقية الناس الاعمال الدرامية التي تعرض به، لافتة الى ان لها طقوسا خاصة جدا في هذا الشهر منها مثلا انها تحب تناول اكلات بعينها وخصوصا نوعية من الاسماك على الافطار كما تحب ان تنزل الى الاماكن الشعبية حتى تحس بأجواء رمضان بين الناس وتشعر بحميميتها، اما عن اعمالها الدرامية فتقول ان الدراما لم تكن ميداني ابدا خطواتي فيها لاتزال قليلة.