Note: English translation is not 100% accurate
قال إن الدراما المصرية تعيش نهضة حقيقية.. ومشاركة كبار النجوم تصحيح للأوضاع
محمود عبدالعزيز لـ «الأنباء»: «جبل الحلال» رسالة ضد كل المحرمات وتجارة السلاح والمخدرات
13 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ محمد عبدالعزيز
«الساحر» محمود عبدالعزيز واحد من «اسطوات» الفن في مصر، استطاع طوال رحلته الفنية ان يقدم قرابة 100 فيلم والعديد من الاعمال التلفزيونية الخالدة والناجحة مثل «رأفت الهجان» و«محمود المصري» و«باب الخلق» وغيرها.
وهذا العام نجح «الساحر» في اقتناص إعجاب الجميع بعد عمل مبدع ودور مدهش قدمه في «جبل الحلال» مع المخرج عادل أديب فما أسرار هذا العمل؟ وكيف نجح في حصد الاعجاب؟ وأيضا كيف استطاع هذا العمل الضخم أن ينجح وسط اكثر من 35 مسلسلا عرضت طوال ماراثون الدراما في رمضان؟، بهذه الاسئلة توجهنا الى النجم محمود عبدالعزيز، ودار معه الحوار التالي:
بداية.. ما الذي أعجبك في «جبل الحلال»، وما الاضافة لك من خلاله؟
٭ المسلسل من تأليف ناصر عبدالرحمن وإخراج عادل أديب وهو حالة خاصة جدا ومدهشة وشخصية الفاسد والمتناقض أبوهيبة شخصية غنية وثرية جدا وفيها العديد من التحولات، يمارس نوعا من الجبروت والقوة على أولاده ويعيش حالة رعب وخوف عليهم، ولكنه مع ذلك يستمر في تجارته المشبوهة في السلاح والآثار، العمل مختلف وبشهادة كل من شاهده.
وكيف ترى رسالته الفنية.. هل هي تقديم حياة تاجر منحرف؟
٭ بالطبع لا، ولكن تحذير كل الناس من التجارة الحرام، فمهما وصلت من حرام، فالنهاية واحدة لا شيء في يدك ولا شيء في أسرتك.
تردد انك اخترت كاست العمل والفنانين المشاركين معك.. ما الحقيقة؟
٭ هذا سؤال أخذ أكثر من حقه والعمل ملك المخرج الفنان عادل اديب، ولكنني تدخلت لاختيار بعض الابطال لأنني لا أستطيع ان امثل دون أن أشعر بأنني وسط أصحابي، وان هناك ألفة بيني وبينهم، وكل النجوم الذين شاركوا في العمل نجحوا للغاية ومنهم وفاء عامر وسلوى خطاب وطارق لطفي وأشرف عبدالغفور.
كيف ترى حال الدراما هذا العام وخصوصا بعد مشاركة الكبار فيها؟
٭ مؤكد أن وجود عادل إمام ويحيى الفخراني وغيرهما مع حفظ الألقاب أعاد للدراما المصرية رونقها مرة اخرى فالشباب لهم أدوارهم ولكن الكبار أيضا موجودون، ولا يمكن ان يكونوا على الهامش وخصوصا انهم نجوم كبار لهم تاريخ ضخم، اعتبر مشاركة الكبار تصحيحا للأوضاع.
تركز خلال الأعوام الأخيرة على الدراما.. هل اعتزلت السينما؟
٭ تاريخي كله في السينما وقدمت فيها عشرات الاعمال الناجحة ولكن الانتظار يأتي لرغبتي في تقديم عمل جيد، وأنا الآن أستعد لتقديم فيلم «أوضتين وصالة» من انتاج محمد حفظي وإخراج شريف البنداري عن رواية للراحل الجميل ابراهيم اصلان الذي قدمت معه «الكيت كات» من قبل وسيكون فيلما مفاجئا للجمهور.
أخيرا عاب عليك البعض العمل في شركة انتاج ابنك كريم محمود عبدالعزيز؟
٭ الشركة تخص ابني وريمون مقار وقد قدمت من قبل «باب الخلق» وليس عيبا أن أعمل مع هذه الشركة طالما أنها ستوفر لي كل الإمكانيات التي أحتاجها كفنان.