Note: English translation is not 100% accurate
ذكريات رمضانية
تولاي هارون لـ«الأنباء»: ذكريات رمضان في اللاذقية تختلف عن باقي المحافظات
5 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
دمشق هدى العبود
فنانة سورية من مدينة اللاذقية تحديدا، عرفناها من خلال بطولتها بدور للوة بمسلسل جواهر وكرت المسبحة لنشاهدها بأغلب الأعمال السورية إضافة الى السينما بفيلم ليالي ابن آوى، واليوم التقيناها في لوكشين التصوير أثناء استراحتها، بكل لطف سألناها هل لديك الوقت فقالت أنا جاهزة لكن بسرعة وقالت «أهلين جارتنا» عنوان العمل الذي ارتدى ملابسه الآن وأنا أحاوركم.
بعيدا عن التصوير ماذا عن ذكرياتك الرمضانية؟
٭ مباشرة، قالت الله يرحمك يا ستي، والله يخليلي ماما وبابا، لقد كانت جدتي تحبني كثيرا، وعندما كنت طفلة بالمدرسة بمدينة اللاذقية، كانت تعمل جاهدة أن نصوم الشهر بكامله، وبدأت تعودنا على الصيام في السابعة من العمر على أن نصوم نصف النهار والأسبوع المقبل للعصر والثالث والرابع من رمضان، نكون صمنا باقي اليوم كاملا.
حدثينا عن عادات رمضان باللاذقية؟
٭ شوفي تختلف اللاذقية بأجوائها عن دمشق وحلب، فهي مدينة تشاطر البحر، ولذلك فان الأسماك هي التي تتربع على المائدة بأنواع كثيرة، وبطبخ متنوع ومتميز، اضافة الى السلطات والى الطبخ بالقمح واللبن، كما أن للمحشي والتبولة والكبة والجذرية دورا مهما، فالطعام في سورية والعرب تقريبا واحد، لكن هناك بعض الاختلاف البسيط من حيث الطبيعة والعادات والتقاليد؟
ماذا تقصدين العادات والتقاليد؟
٭ في اللاذقية، يحضر الجيران للفطور معنا، ونذهب نحن اليهم أحيانا دون سابق إنذار، قد يكون احدنا عائدا ويلتقي جاره، يدعوه فيدخل بمعنى هناك بساطة في الحياة، ونتبادل سكبات الأطعمة شبه يومي برمضان.
عزيمة الأهل؟
٭ هذه العادة لا تتأثر بالشهر الكريم فقط، لأن الدعوات وجلسات الأهل تكون دائمة عندما يمرض احد، تجتمع الأسرة كاملة، وهذا ينطبق على الأفراح والأتراح لا سمح الله، وفي رمضان تقام ولائم للكبار في العائلتين من قبل الأم والأب، برمضان ويتآنسون، ويفضون بأسرار العائلتين ومتطلبات من ليس ميسورا بينهم، والكبار يقومون بحل هذه الاشكالات وغالبا النساء هن من يعرفن الأسر المحتاجة، والرجال تقوم بباقي المهمة.
المسحراتي؟
٭ نعم متواجد ومنذ زمن بعيد، ولكن غالبا من يكون حاليا في حي الصليبية ومدينة اللاذقية القديمة، لأن الحياة تطورت والناس على البحر تبقى حتى موعد السحور، تشرب القهوة والاركيلة، وتمشي على الشط صيفا، وشتاء تسهر العائلات والجيران مع بعضهم البعض، وتساعد النسوة بالطبخ والتنظيف بحيث لا تكون الأسرة متعبة من العمل بالطبخ وما شابه ذلك بعد الافطار «يعني تسود روح المحبة والمودة والتسامح».
حلويات العيد؟
٭ هناك حلويات خاصة كذلك بالساحل السوري مثل التلاج المصنوع من السمن العربي والسكر والطحين، يوضع على صاج خاص به، طعمته أطيب.
من العسل، كذلك هناك نوع من الحلويات مصنع من التين وبداخله الفستق الحلبي والجوز، وأقراص العيد بالجوز والسفرجلية، ومن الأسواق يشتري بابا الحلويات بأنواعها استعدادا للعيد، وكان يرسل للفقراء ولأهلنا من العائلة، أسوة بنا..
ثياب العيد والعيدية؟
٭ كانت والدتي تشتري لنا أجمل الفساتين أنا وشقيقتي دينا، وكذلك جدتي وخالاتي وعماتي، كل منهم يتبارى بجمال الفستان والحقيبة وشريطه الشعر، وكنا سعداء بهذا الاهتمام، وحتى الجوار كانوا يساهمون في إضفاء نوع من الحميمية علينا، ومازالت هذه العادات في اللاذقية بجد، وعندما يعلن موعد الإفطار وبان العيد حان موعده.. تسود الفرحة في البيت، وتبدأ والدتي بحمام العيد لي ولاخوتي، وفي الصباح نصطف بعد عودة والدي من الصلاة وزيارة المقابر «لنأخذ العيديات من كل كبار العائلة وننطلق الى ساحة الشيخ ضاهريرافقنا احد كبار العائلة» حيث المراجيح والسينما وشراء البالونات والأكلات الطيبة وكل عام وانتم بألف خير..