Note: English translation is not 100% accurate
حسن غدار مخرج «كيفك يا وجعي»: وائل مصاب بانفصام وبحاجة إلى العلاج
24 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

لم تنته قصة كليب «الغرام المستحيل» بإنجاز الكليب الذي بقي مفتوحا على كل الاحتمالات، وفريق العمل، وعلى رأسه المخرج حسن غدار، كان قد أعد العدة لقصة تمتد إلى أكثر من كليب، فكان «كيفك يا وجعي» تكملة، بقيت بدورها مفتوحة على سؤال: «هل سيكون هناك كليب ثالث يكمل القصة التي بقيت غامضة بالنسبة إلى الكثير من المشاهدين؟».
ولأن القصة مبهمة وتحتمل التأويل، أكد مخرج الكليب الشاب حسن غدار، أن كليب «كيفك يا وجعي» هو تتمة لكليب «الغرام المستحيل»، الذي ينتهي برمي وائل نفسه في حوض السباحة، وتابع غدار: عندما غطس في حوض السباحة كان يريد أن يشعر بالأمان والسلام.
وأضاف حسن: في كليب «كيفك يا وجعي»، بعد العودة من السهرة، يخرج وائل من حوض السباحة، ويرتدي ثيابه في وقت لاتزال فيه السهرة مستمرة، من هنا يبدأ الهجر الذي استمر بعد كليب «الغرام المستحيل»، مستدركا: على الجميع أن يتخيل القصة معكوسة، فأحداث «الغرام المستحيل» تبدأ من «كيفك يا وجعي»، نحن تعمدنا قلب الأحداث، وكان من الممكن أن تكون أحداث «كيفك يا وجعي» في «الغرام المستحيل» والعكس تماما.
وكان حسن قد كتب تعليقا على الكليب مفاده أنه ليس كل ما تراه عيناك صحيحا، فهل لذلك علاقة بالكليب؟ وقال: «بعد السهرة يفكر وائل بالرحيل فتلحق الحبيبة به، ويكون قد بدأ بتوضيب أغراضه، متخيلا أنها هي من خانته، وهنا يبدأ الصراع بينه وبين نفسه، وبينه وبينها، ويرميها على السرير».
وطرح مشاهدو الكليب سؤالا: هل انتحرت البطلة؟ فأجاب حسن، حسب موقع «سيدتي نت»: وائل في الكليب مصاب بانفصام في شخصيته، وعندما حاول أن يعود إليها، كانت قد توفيت، ربما تكون ماتت في عقله، الذي يتوهم بعض الأمور، وهو في حالة يجسد شخصية رجل مريض يحتاج إلى العلاج.
يذكر أن تصوير الكليبين تم في وقت واحد في صربيا، حيث كان فريق العمل يصور 21 ساعة في اليوم في نفس القصر الذي صور فيه الكليب الأول.