Note: English translation is not 100% accurate
جائزة قوامها منحة دراسية قيمتها 250 ألف ريال سعودي وأغنية خاصة من إنتاج «بلاتينوم ريكوردز»
اللبنانية لين الحايك «أحلى صوت شاب» في العالم العربي
7 مارس 2016
المصدر : الأنباء






الحلقة النهائية تضمنت لوحات غنائية منفردة للأطفال وأخرى قدمها معهم المدربون
بيروت: بعد إحراز البرنامج نسب مشاهدة قياسية فاقت كل التوقعات، ونيله متابعة غير مسبوقة عبر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات تخطت حدود العالم العربي، فازت الطفلة اللبنانية لين الحايك، من فريق كاظم الساهر، بلقب الموسم الأول من «The Voice Kids» على «MBC1» و«MBC مصر»، وهي التي تفوقت على نفسها وعلى كل من شارك في البرنامج وأسرت قلوب الناس، فأشعلت حماستهم وأدمعت عيونهم.
تنافس في الحلقة الختامية 6 أطفال مبدعين على «أحلى صوت شاب» في العالم العربي، وجاءت نتائج تصويت الجمهور مرجحة كفة الطفلة لين الحايك، وسط إجماع من النقاد والجمهور حول النجاح الباهر للبرنامج، وترحيب بتفوق كل الأطفال المشاركين، وإبداع النجوم المدربين وتناغمهم، وحفاوة خاصة بالمتبارين الذين تمكنوا من بلوغ الحلقة النهائية وعلى رأسهم الطفلة الفائزة التي حصلت على جائزة قوامها منحة دراسية قيمتها 250 ألف ريال سعودي وأغنية خاصة من إنتاج «بلاتينوم ريكوردز».
وتضمنت الحلقة النهائية لوحات غنائية منفردة وأخرى بصحبة الأطفال قدمها النجوم ـ المدربون كاظم الساهر ونانسي عجرم وتامر حسني، كما قدم الأطفال المشاركون في البرنامج لوحة استعراضية مؤثرة افتتاحية بعنوان «نحن الحياة» وترمز إلى الأمل والتفاؤل بالمستقبل.
بداية، غنت ميرنا حنا من فريق كاظم الساهر موال «تذكرت ليلى» وأغنية «يا عمة»، تلتها لين الحايك بأغنية «بعاد كنتم» لمحمد عبده، بعدها غنى كاظم مع كل من ميرنا ولين أغنية «تذكر» التي أدمعت عيون الجمهور داخل الاستديو وخارجه، وأتت نتيجة التصويت لصالح لين الحايك.
ومن فريق نانسي، غنى زين عبيد «كنت بنت تلات سنين» لجورج وسوف، تلاه غدي بشارة بأغنية «Birds Set Free» لـ Sia، ثم غنت نانسي مع كل من زين وغدي أغنية «معقول الغرام»، وجاءت نتيجة التصويت لصالح زين عبيد.
أما في فريق تامر حسني، فبدأت جويرية حمدي الغناء بأغنية «الورد البلدي»، واعقبها أمير عموري بأغنية «لازرعلك بستان ورود» لفؤاد غازي، بعدها غنى تامر مع كل من جويرية وأمير أغنية «يا أنا يا مافيش»، وحسمت نتيجة التصويت لصالح أمير عموري.
وفي ثاني ظهور لهم على المسرح، غنى زين عبيد «بدنا نتجوز عالعيد» لنهاد طربيه، ثم غنى أمير عموري «أكذب عليك»، وأخيرا غنت لين الحايك «كل اللي لاموني»، ومنح الجمهور اللقب للين الحايك من فريق كاظم الساهر.
كاظم ونانسي وتامر أشادوا في المؤتمر الصحافي بمواهب الموسم الأول
مازن حايك: عدة عوامل منحت «The Voice Kids» وسام النجاح
فور انتهاء الحلقة النهائية وتتويج الفائز، عقدت مجموعة «MBC» مؤتمرا صحافيا في استديوهاتها في بيروت، ضم كلا من النجوم ـ المدربين الثلاثة كاظم ونانسي وتامر، إلى جانب المتحدث الرسمي باسم «مجموعة MBC» مازن حايك، وسط حضور لافت ومقتضب للطفلة الفائزة لين الحايك وأهلها، الذين شكروا القيمين على البرنامج، وأثنوا على التجربة الرائعة التي مرت بها ابنتهم، وعاشوها بأنفسهم مع الأهل والأصدقاء والمعجبين، فيما شددت والدتها على التطور الملحوظ في شخصية لين خلال عمر البرنامج لناحية الثقة بالنفس.
من جانبه، عبر كاظم الساهر المشرف على تدريب لين الحايك، عن فرحته العارمة بفوز أحد أعضاء فريقه، مع تأكيده على أن جميع الأطفال المشاركين هم فعلا فائزون، مشيدا بالموهبة الاستثنائية التي تتمتع بها لين، وأضاف: «بكل أمانة وصدق، تجربة «The Voice Kids» كانت إحدى أجمل تجارب حياتي، والتعامل مع الأطفال كان ممتعا للغاية، فعالم الأطفال مؤثر جدا، إضافة إلى أن إجماع الناس حول البرنامج ونجاحه جعلنا كمدربين نشعر بمسؤولية مضاعفة تجاه المشاركين أنفسهم والجمهور».
كما أكد كاظم على أنه وزملاءه النجوم عملوا على زرع السعادة في قلوب الأطفال وذلك من خلال غرس مفهوم القناعة بالفوز والخسارة في نفوسهم وحرصهم على التواصل مع جميع الأطفال حتى بعد مغادرتهم للبرنامج، وذلك في سعي منهم لإزالة أي حزن من قلوب الأطفال وبالتالي تقوية معنوياتهم.وفي إجابة له عن سؤال تطرق إلى مدى تأثره نفسيا بالأطفال المغادرين والمتأهلين، قال كاظم: «كنت أعيش مع الأطفال حالاتهم النفسية لحظة بلحظة، فأفرح لفرحهم وأحزن لمغادرة أحدهم.. لذا كانت حالتي النفسية متناقضة مع مزيج من الفرح والتأثر».وختم كاظم بغناء مقطع من أغنية «ست الحبايب» بمناسبة عيد الأم الذي بات على الأبواب.
بدوره، عزا مازن حايك نجاح البرنامج إلى عدة عوامل، أبرزها الخامات الصوتية الاستثنائية المشاركة فيه والتي أفضت إلى تعلق الناس بها وتعاطفهم مع القصص الإنسانية الكامنة وراءها، وفكرة البرنامج العالمي الذي يتواجد في نحو 180 بلدا حوال العالم ضمن 65 صيغة محلية، والقيمة الإنتاجية العالية التي نفذ بها عربيا من قبل «MBC» وفريق الإنتاج بقيادة سمر عقروق، و«TALPA ME» ممثلة برئيسها التنفيذي في المنطقة زياد كبة، ولمسات المخرجة جنان منضور، ناهيك عن دور القنوات العارضة وأهميتها وما تحصده عادة من نسب مشاهدة عالية، اضافة إلى جهود التسويق والتفاعل عبر مختلف المنصات، وطبعا المقالات والتعليقات والتقارير الصحافية التي واكبت كل مراحل البرنامج ومنحته وسام النجاح بامتياز حتى قبل انتهائه.
وختم حايك كلامه بالتشديد على ما وصفه بـ «التمكين الإيجابي» الذي أحاط بالأطفال المشاركين في البرنامج، وعلى أهمية القاعدة الأخلاقية التي ارتكز عليها، إضافة إلى عوامل المنافسة والاجتهاد والنجاح وتقبل فكرة الربح والخسارة.
من جانبها، أشادت نانسي عجرم بالخبرة الكبيرة، من الناحيتين الفنية والحياتية، التي اكتسبها الأطفال في البرنامج، وشددت نانسي على أن «تقبل المشاركين لمبدأ الربح والخسارة هو أحد أبرز الدروس والعبر التي تعلموها على الإطلاق». وفي ردها على سؤال تطرق إلى مدى احتراف الأطفال أو توجههم مستقبلا إلى عالم الاحتراف، قالت نانسي: «الأطفال المشاركون أو الذين وصلوا إلى النهائي هم ليسوا بمحترفين، ولكنهم قدموا ما يفرحهم وما أدخل الفرح إلى قلوب العالم العربي بأسره».
وفي معرض إجابتها عن سؤال عن انفعالها الكبير وتفاعلها مع الأطفال ودموعها خلال البرنامج، أوضحت نانسي أن السبب يكمن في اضطرار النجوم ـ المدربين في بعض الأحيان إلى التخلي عن أحد الأصوات، رغم قناعتهم بأن الأصوات التي غادرت قد لا تقل عن تلك التي تأهلت، مع الحرص في الوقت نفسه على إعطاء التقويم الصحيح من الناحية الفنية والتقنية ليمنح بذلك الصوت الأجدر الفرصة التي يستحقها دون أي ظلم، وكشفت نانسي عن دراستها لمجموعة أفكار قادمة حول مشاريع فنية مستقبلية ستضم الأطفال المشتركين الذين تواجدوا في فريقها.
أما تامر حسني فقال: «أطفالنا في العالم العربي، تعودوا مع الأسف خلال السنوات الماضية، عند مشاهدة التلفاز، على مشاهد القتل والدمار والدم، لذا فقد كانت رسالة البرنامج الحقيقية هي رسالة سلام وحب وفن وموسيقى أدخلها الأطفال المشاركون إلى قلوب أقرانهم الأطفال وكذلك الكبار على حد سواء».
وفي إجابة له حول ما قيل في الصحافة عن اصطحابه للمشترك ـ المغادر للبرنامج ـ أحمد السيسي إلى إحدى حفلاته، أكد تامر أنه يسعى في المقام الأول لدعم جميع المشاركين على حد سواء، وبشكل خاص فريقه بالطبع على اعتبار أن لديه خطة لفريقه قوامها أن يقف إلى جانبهم فنيا حتى بعد انتهاء فترة البرنامج ومراحله ليمتد هذا الدعم إلى المستقبل مع مزيد من النجومية والشهرة والخبرة، كاشفا عن تحضيرات لظهور بعض الأطفال في أدوار ضمن أفلامه السينمائية القادمة.
أما بالنسبة لموضوع اصطحابه لأحد أو بعض المشتركين خلال حفلاته فهو برأيه «الطريقة الأنسب لدعم هؤلاء الأطفال ومنحهم الثقة بالنفس من خلال الغناء المباشر أمام الجمهور، مع الحرص على منحهم خلاصة الخبرة والتوجيه الصحيح تحت إشراف النجوم ـ المدربين».وفي الوقت نفسه أكد تامر ـ ومعه جميع المدربين ـ حرصهم على مصلحة الأطفال ومراعاة احتياجاتهم ومتطلباتهم كأطفال في المقام الأول، مشددا على أهمية زرع قيم المنافسة بروح رياضية بين الأطفال لتكون تلك الروح هي السائدة بين فناني الغد، على خلاف ما هو موجود في بعض الحالات بين بعض فناني اليوم.