Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه لا يتحدى «الزعيم».. ويسير على خطى «العندليب»
«الأسطورة» محمد رمضان لـ «الأنباء»: لست بلطجياً.. وأعمالي لا تدعو للعنف
7 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

عانيت كثيراً لأصل إلى النجومية.. وغاضب من «MBC»محمد رمضان حالة فنية فريدة، نال العديد من النقد، واتهموه بالتسبب في تفشي العنف بين الشباب بسبب أعماله الفنية، ورغم ذلك اصبح نجما من نجوم الصف الاول، وحقق مسلسله الاخير «الاسطورة» أعلى نسبة مشاهدة تليفزيونية في تاريخ الفضائيات.
«الأنباء» حاورت رمضان عن العمل الدرامي الاخير، وسر عدم اهتمامه بالنقد، واتجاهه للمسرح، والمعاناة التي صادفها في مشواره الفني وغيرها من الاسئلة.. فماذا قال؟القاهرة - محمد صلاح
مسلسل «الاسطورة» هل هو استكمال لأعمالك التي تدعو للبلطجة؟
٭ حاولنا ان نقدم للمشاهد موضوعات درامية مختلفة، والمسلسل ليس له علاقة بالبلطجة، ولكنه يحكي عن إنسان يبحث عن حقوق الضعيف قبل حقوقه، لكن سوء سلوكه كان سببا في ضرر من حوله، وله مبرراته الشخصية لارتكاب مثل هذه الأفعال بعد أن ضاع حلمه بسبب الواسطة والمحسوبية، فقرر أن يطيح في الكل وينتقم.
هل أصبحت رائدا للبلطجية في الفن المصري؟
٭ لست متخصصا في أدوار البلطجي والقاتل، ولكنني فنان أؤدي كل الشخصيات الدرامية الموجودة بحياتنا اليومية مثل ضابط الشرطة الذي قدمته في فيلم «شد أجزاء» أو مشاركتي في حملة «لا للمخدرات»، وشخصية عامل الامن والصعيدي المهموم بلقمة العيش، وغيرها من الشخصيات، كنت افضل ان يلاحظ بعض من اكدوا اننا ندعو للعنف وإراقة الدماء ان معظم مشاجراتنا ومعاركنا بالمسلسل لم تظهر بها أسلحة، بل اعتمدت على التحطيم والتشابك بالايدي، كما كان يحدث بأفلام الزمن الجميل من العباقرة محمود المليجي وفريد شوقي وتوفيق الدقن وأنور وجدي ورشدي أباظة واحمد رمزي.
هل عانيت لأداء شخصيتين في المسلسل؟
٭جهدي في «الاسطورة» يمثل جهد خمسة افلام سينمائية، لأن كل شخصية منهما بداخلها العديد من الانفعالات والتغييرات النفسية وهو أمر شاق نفسيا جدا، فـ «ناصر» كانت بدايته طيبة وعلى خلق وسلوك جيد، ثم اختلفت الشخصية، أما «رفاعي» فأرهقني في اداء تعبيرات الوجه والأداء الحركي ومحاولة الوصول بشخصيته لأكبر من سني الحقيقي بـ 15 سنة.
هل كانت فكرتك تقديم شخصيتين في عمل واحد؟
٭ تقديم شخصيتي «ناصر» و«رفاعي» معا كان من ابتكار وأفكار المخرج محمد سامي، حيث فشلنا في العثور على فنان يجسد شخصية «رفاعي»، واقترح المخرج أن أكون أنا مجسد للشخصين معا، وهو أمر اكثر واقعية.
هل صحيح انك غاضب من القناة المنتجة للمسلسل؟
٭ للاسف المسلسل لم يحصل على الدعاية الكافية والمناسبة من قناة «MBC»، وهو أمر أزعجني جدا، لأني شعرت ان البعض لا يقدرني بشكل كاف وكأنهم يريدون إفشال العمل، وهي تجربة استفدت منها، حيث سأشترط في أعمالي القادمة وجود بند الدعاية بشكل يناسبني.
تعتقد ان المسلسل حقق النجاح المتوقع؟
٭ المسلسل حقق ونال ثقة المشاهد، بدليل انه حقق أعلى نسبة مشاهدة في تاريخ القناة، فهل يشاهدها كل هؤلاء وهم ينتقدون العمل؟ وأحمد الله على هذا النجاح الكاسح، ولا يشغلني هواة النقد والهجوم على أعمالي في مواقع التواصل الاجتماعي.
لكن العمل شهد مشاكل بين نجمات العمل وبعضهن البعض؟
٭ لم تحدث مشكلة واحدة داخل العمل، ولكن بعض المشاركات في المسلسل يبدو أنهن يريدن لفت النظر اليهن فاتهمن المخرج بمجاملة زوجته، ولكن لماذا لم نشهد غضب فردوس عبدالحميد وروجينا ورجاء الجداوي وعايدة رياض ودنيا عبدالعزيز؟، عامة لا اهتم بمن يريد الهجوم على العمل لمصالح شخصية.
هل تتوقع ان يستمر نجاحك الفني؟
٭ النجاح سهل لكن الحفاظ عليه صعب جدا، والأصعب من ذلك كسب ثقة الجمهور، بحيث عند مشاهدته لفيلم لي لا يندم على ذلك، وبحمد الله أسير بخطوات مدروسة حتى أظل في النجاح الذي تحقق، واركز في اختياراتي الفنية، حتى أنال ثقة الجمهور، واعتبر ان «العندليب» الراحل عبدالحليم حافظ هو افضل مثال وقدوة لي، حيث اكتسب شعبية كبرى بعد معاناة كبيرة، وظل في صعود وتقدم.
بدأت بمشهد في فيلم «رامي الاعتصامي» حتى أصبحت «الأسطورة».. كيف ترى مشوارك خلالها؟
٭ شخصية الجندي البسيط في «رامي الاعتصامي» من الأعمال المهمة في حياتي رغم قصر الدور، لأنها أول مرة أقف أمام كاميرا السينما، وببساطة كل شيء له بداية صغيرة، مثل البذرة حتى أصبحت شجرة كبيرة بحمد الله، وأنا سعيد بمعاناتي وجهدي.
هل تتذكر بعض المعاناة التي صادفتها في مشوارك الفني؟
٭ مازلت أذكر انه تم ترشيحي لعمل فني كبير أمام احد النجوم العمالقة وعندما طلبت من المؤلف ان يشرح لي أبعاد الشخصية سخر مني لأني فنان صغير وليس نجما، فقمت بإعادة مقدم التعاقد رغم أني كنت في أشد الحاجة للمال.
لماذا اتجهت للمسرح حاليا؟
٭ لأنني عاشق المسرح، وعندما تأتيني هذه الفرصة لا أرفضها، والمسرح يعتبر بيتي الثاني وهو سبب معرفة الجمهور بي، ومسرحيتي الجديدة «أهلا رمضان» تناقش قضية اجتماعية بشكل كوميدي، وتناقش الأخلاق والقيم التي ضاعت بين الجيل الجديد الصاعد، والأحداث تدور حول قصر تسكن فيه الطبقات المختلفة والأعمار المختلفة، التي تمثل مصر بشكل رئيس.
لكنك أطلقت اسمك على المسرحية للتشبه بـ «الزعيم» عادل إمام.. فما ردك؟
٭ «أقسم بالله لم أتعمد ذلك» ولا أفكر في تلك الأمور، ولكن تم اختياره من خلال كلمة سعيد صالح في مسرحية «العيال كبرت» حين قال «أهلا رمضان»، أما اختيار نفس المسرح الذي كان الفنان القدير عادل إمام يعرض عليه مسرحياته فجاءت بالصدفة بسبب عدم توافر مسارح للعرض، ولكن لا أنكر سعادتي أن اقف على مسرح وقف عليه «الزعيم».
ماذا عن فيلمى «جواب اعتقال» و«الكنز»؟
٭ فيلم «جواب اعتقال» من المقرر عرضه خلال موسم عيد الأضحى المبارك، وهو نوعية جديدة ومختلفة عن أعمالي السابقة، فهو يضم الأكشن والرومانسي ويناقش قضية مهمة وخطيرة وهي التطرف والإرهاب، أما فيلم «الكنز» فهو تجربة جديدة أجسد من خلاله شخصيتين أب وابنه.