- الفن غدار والفنان الذكي هو الذي يمارس عملاً آخر منذ بداية الطريق
بيروت - بولين فاضل
من حيث توقف إيوان لظروف قسرية يكمل اليوم مشوار شغف بالموسيقى، متكئا على نجاحات سابقة وإنما راسخة وحضور شبابي ميزه بين جيله من الفنانين.
عودة إيوان هي في أغنية شاء ان تراعي الموجة ولو اختلفت عن هويته وخطه، وهو الواثق بأنه قادر في نهاية المطاف على إضافة روحه ونكهته إلى أي لون يقاربه. «الأنباء» حاورت إيوان عن العودة وآثار الغياب، فإلى التفاصيل:
«قوية» هي الأغنية التي عدت بها إلى ساحة الإنتاج بعد غياب وانقطاع كم تعتبر العودة قوية؟
٭ كنت بحاجة إلى عودة مماثلة في أغنية من النوع الرائج حاليا رغم أن الناس لم يتوقعوا مني هذا «الستايل» الغنائي، في النهاية أنا مطرب «بوب» وقد أحببت أن أجاري الموجة ولكن على طريقتي الخاصة.
ألم تخش اللحاق بموجة بعيدة عن هويتك؟
٭ لم أخف لأن مغني «البوب» يجب أن يأخذ من الموجة الرائجة ويضيف إليها من روحه، في الوقت نفسه لم أعمد إلى جعل هذه الأغنية عنوان الألبوم المرتقب، خصوصا أن الألبوم ينطوي في بعض أغنياته على هوية إيوان إلى جانب بعض الأنماط الجديدة.
ما الذي جذبك إلى أغنية «قوية»؟
٭ أحببتها، هي أغنية إيقاعية ورومانسية في آن وثمة إحساس فيها، حتى الكليب نمطه رومانسي إيقاعي.
الكليب الذي صور في اليونان انطوى على بعض الجرأة.. ما المبرر؟
٭ فيه جرأة لأن الأغنية رومانسية وتصويرها تم على شواطئ اليونان في عز الصيف.
ارتديت في الكليب «الشورت»...
٭ (مقاطعا) من غير المنطقي ألا أرتدي الشورت على البحر، لازم يكون هيك و«الشورت» يماشي الموضة حاليا، المخرج المصري اليوناني شريف فرنسيس اقترح أن أظهر في «المايوه» لكني لم أفضل بلوغ هذه الدرجة من الجرأة.
أين تقف جرأتك وهل تعتمد مبدأ «خالف تعرف»؟
٭ لا ليس كذلك، أنا مع الجرأة لكني أدرك حدودها وفي الكليب المقبل سأكون أكثر جرأة وحتى الكلام سيكون جريئا، للجرأة حدود بطبيعة الحال وخط أحمر لا أتخطاه.
عانيت سابقا من مشاكل إنتاجية مع شركة «ميلودي» فكان الغياب والانقطاع، هل تحاول اليوم تعويض ما فات؟
٭ في ودي أن أعوض لكن الأمور سابقا لم تكن في يدي لأن العقود كانت طويلة الأمد وقاسية لناحية البند الجزائي، الأكيد اني سأبذل جهدي لتعويض الفراغ وعدم الغياب بعد اليوم وسأستفيد من واقع اني تركت بصمة فنية في مرحلة من المراحل لأكمل بالتالي ما بدأته.
كم تأثرت مكانتك بالغياب؟
٭ الغياب يؤثر لكن لحسن الحظ أني في فترة انطلاقتي قدمت أغنيات تركت أثرا ومكنت بالتالي الناس من عدم نسيان إيوان.
راض اليوم عن التعامل مع شركة «مزيكا»؟
٭ راض جدا، انتهينا من الألبوم الأول وسنسوقه تدريجيا تمهيدا لألبوم ثان في مرحلة لاحقة على أن تتخلل الألبومين أغنيات منفردة.
«ميلودي» في السابق كانت تتدخل في خياراتك وتفرض عليك أمورا لم تكن راضيا عنها.. ماذا اليوم عن «مزيكا»؟
٭ ثمة نصائح لها قيمتها وفائدتها من شركة استمرت أكثر من 30 سنة، في الوقت نفسه الشركة تقف على رأيي كثيرا لعلمها اني أكتب وألحن والأغنيات التي نجحت في الماضي كانت من صنعي.
الفنانون يتجهون إلى التمثيل بسبب ركود السوق الغنائي.. أين أنت من ذلك؟
٭ كانت لي تجربة واحدة في التمثيل تلقيت بعدها عروضا عدة لكني خشيت خوض التجربة مجددا، ربما أندم على الرفض لكن ما أعرفه اني مستقبلا قد أكرر التجربة بعد التركيز بعض الشيء على الغناء.
أقنعك رامي عياش كممثل؟
٭ أقنعني والدور كان مناسبا جدا له، رامي في الأصل نجم واسمه أعطى دفعا للمسلسل.
قدمت في الماضي أغنية ديو مع الفنانة أمل حجازي التي اعتزلت حديثا الفن وارتدت الحجاب.. ماذا تقول؟
٭ تبادلنا المعايدة في عيد الأضحى وكانت لم تأخذ بعد هذا القرار، طبعا أبارك لها اليوم وأتمنى أن تحمل لها هذه الدعوة كل الخير والراحة.
هل لأن الفن غدار؟
٭ الفن غدار والفنان الذكي هو الذي يمارس عملا آخر منذ بداية الطريق في موازاة الفن.