انتهت الحلقات الأولى من الموسم الثاني لبرنامج «ذا فويس كيدز» الذي تصوره «ام بي سي» على دفعات، وبقي أمام لجنة التحكيم بعض السهرات المسجلة التي سيطل من خلالها المشتركون مع عزف بمرافقة الموسيقى المباشرة.
وذكرت تقارير صحافية أن الفنان كاظم الساهر حصن نفسه جيدا هذا الموسم كي لا يتأثر بما يحصل أثناء الاختبارات الأولى التي تجريها لجنة المدربين، لكن بعض المواقف التي حصلت مع طفل من سورية جعلته يضعف مجددا ويحاول التغلب على عاطفته القوية تجاه الأطفال.
واستطاعت الفنانة نانسي عجرم أن تكون محط الأنظار هذه السنة بعدما ارتدت مجموعة بسيطة من الأزياء التي تتماشى مع أسلوب البرنامج ونوعيته المتوجهة الى الأطفال، لكنها كانت في كل مرة تحاول أن لا تبدو متأثرة، خصوصا بالنسبة للأطفال التي لم يتأهلوا للمراحل المقبلة من البرنامج.
ووفق التقارير فإنه في يوم التصوير ما قبل الأخير علا الصراخ في كواليس البرنامج، وكانت المفاجأة في المعجبة القادمة من الأردن التي يشارك أحد أقربائها الأطفال في البرنامج والتي بكت وأصيبت بحالة صحية سيئة عندما التقت بتامر حسني من بعيد وعندما اقترب منها أغمي عليها.
واستعان فريق العمل ببعض المتخصصين في الإسعافات الأولية لإسعافها، لكن اللافت أن كاميرا برنامج «ET بالعربي» كانت حاضرة وصورت الحادثة وعرضتها، وهنا بدأ الناشطون يسألون إن كانت المعجبة على تنسيق مع تامر أو مع كاميرا برنامج آخر ليصار إلى تصويرها وعرضها لكونها معجبة تامر إلى هذا القدر، الأمر الذي لم يحصل مرة مع فنانين آخرين في «ذا فويس كيدز» أو غيره، ولا حتى في المهرجانات، ما يطرح علامات استفهام كبيرة حول المعجبين بتامر وسط إشاعات كثيرة تقول بأنه متفق على ذلك بين إدارة أعمال الفنان وبعض الشبان أو الشابات للظهور كمعجبين به لدرجة كبيرة.
جدير بالذكر أن المرحلة الثانية من «ذا فويس كيدز» ستبدأ ابتداء من الشهر المقبل أي قبل دخول موسم «ذا فويس» الكبار الذي ينطلق بداية ديسمبر ويشارك فيه عاصي الحلاني وأحلام ومحمد حماقي وإليسا كمدربين.