بوسي والليثي للجمهور: انتو "سميعة" واحنا هنولع المسرح.. بس نلتزم بالتعليمات
دعاء خطاب
doaa26@
تحت رعاية الشيخ دعيج الخليفة والشركة المنظمة"اوك ميديا"، أقيم الحفل المصري الشعبي الكبير، الذي أحياه النجمان المصريان محمود الليثي وبوسي والفنان حسين شعلان، مساء أمس الجمعة على مسرح حولي بارك وسط حشد كبير من الجمهور،المصري والكويتي، الذي حرص على الحضور في الأماكن المحددة طبقاً للحجز المسبق.
أطلت على الجمهور المذيعة مي علي في تمام الثامنة مساءً، لتقديم نجم الحفل الأول حسين شعلان، الذي قدم مجموعة من الأغاني الطربية وكلاسيكيات الزمن الجميل نالت استحسان الجمهور، منها "سواح" و"حد ينسى قلبه" و"خليك على راحتك" و"الله والله وماشالله" وميدلي مميز من الأغاني القديمة والجديدة ، وضجت الصالة بأصوات مختلطة مابين غناء وأحاديث جانبية إلا أن السمة الأبرز، هي أن الحضور كان مستمتعاً بالفقرة الأولى مردداً كلمات الأغاني متمايلاً مع الأنغام، معبراً عن استعداده لبدء الفقرة الثانية بأجواء أكثر حماسية.
الليثي.. ولعها
وفي تمام الساعة التاسعة كانت شرارة انطلاق الحفل اذنت بالبدء، بظهور النجم المصري محمود الليثي مقدما أغنية "بونبوناية" التي أشاعت حالة من البهجة والفرح فتعالت الأصوات والصفقات، رحب بعدها النجم بجمهوره معربا عن سعادته بتواجده على أرض دولة الكويت الحبيبة، وأملى عليهم تعليمات قد تلقاها مسبقاً من الجهة المنظمة بعدم التحرك بشكل لافت وتجاوز المحيط المسموح به، ومع ذلك استدعى الليثي طاقة الجمهورالغنائية وحضوره، بطريقته الخاصة وتفاعله معهم حين طلب منهم ترديد مقاطع من أغانية ورفع أياديهم والتمايل مع الألحان ، قدم الليثي باقه منوعة من أغانيه، فغنى "عم يا صياد" و"الست" و"لخبطلي حالي".
وتفاعل الجمهور بشدة مع اغنية طاير من الفرحة للفنان راشد الماجد التي أهداها للجمهور الكويتي تعبيراً عن حبه للكويت وتقول كلماتها
:"مدري شقدم هديه كل شي..اشوفه شوي..هي نجمه الشرق هي..وهي عروس الخليج..الكويت مني وفيني مكانها
وسط عيني ابيها وهي تبيني..وهذا الحكي من زمان..ياناس قلبي دخلها..من قبل ماوصل بحرها..من كثر احب اهلها
..اموت فيها واهيم" التي ألهبت الروح الوطنية للمستمعين وخاصة أصحاب الصفوف الأخيرة الذين تفاعلو مع الأغنية.
ومازح الليثي الجمهور مراراً مخيرهم بين أغانيه وقدم أغنية "شيكولاته" و"إذا كان قلبك كبير"و"عبده"، وزلزل مسرح حولي بارك بأغنية "زلزال"حتى نهاية فقرته.
بوسي.. استعادة زمام" المزاج"
وكانت المحطة الأخيرة في الأمسية الغنائية مع الفنانة الشعبية بوسي التي وصلت في موعد متأخر واستمرت وصلتها حتى منتصف الليل قدمت خلالها ميدلي مميزاً لأغانيها تفاعل معها الحضور الذي كان قد هم بالمغادرة بشكل ملحوظ، لكنها أعادت التحكم بزمام مزاج الحضورمرة أخرى بحركاتها الاستعراضية، فعلي التصفيق والغناء، وكانت البداية مع أشهر أغانيها "أه يادنيا" والتي عرفت من خلالها في فيلم "الألماني"عام 2012، حتى لمع نجمها بعد ذلك واتجهت للتمثيل ، وحيت النجمة المصرية الحضور وأعربت عن سعادتها لإحيائها حفلاً للعام الثاني في الكويت واصفة الجمهور الكويتي بـ"السميع"، وتبعتها بأغنية "لو في منك مرة كمان" وهي شارة مسلسل "عشق"، وأشعلت المسرح مرة أخرى بأغنية "شيكولاته"،"يالا" و"دلعني"، وأثارت حالة من البهجة والفرح وسط الحضور بأغنية"حط ايده يا" و"مبروك عليا"و"اجازة" التي صورت كليبها مع الفنان جاد شويري، وفي ختام الحفل ودعت جمهورها، وتقدمت بالشكر للجهة الراعية والشركة المنظمة ومدير أعمالها والفرقة المصاحبة لها.
حسن تنظيم
ويحسب للشركة المنظمة حسن ودقة ترتيبهم وانتشارهم في محيط أرجاء صالة الحفل بشكل منظم، وفي هذا الساق قال منظم الحفل أحمد سبيتي: " حرصنا على الإعلان عن الحفل وتوفير التذاكر بوقت كاف ليتسنى للجميع الحضور والاستمتاع بالأجواء المصرية الرائعة ، ونسعى لإرضاء أذواق جمهور الكويت المتنوع والجاليات العربية المختلفة، ونعد بمزيد من الحفلات التي ترضي الجميع .