أميرة عزام
amira3zzam@
مهنته الاعلامية كانت سببا في دخوله الفن، مصادفة ام ترتيبا ولكنه يعتبرها مكملة لرسالته التي يوصلها للآخرين ويعير بها بدلا من الكتابة، الفنان اللبناني المسرحي الكبير أندريه جدع الصحافي الأصل اكد ان هناك علاقة وطيدة جدا بين فنه وبين دراسته أو مهنته الأصلية قائلا: بدأت مسيرتي المهنية كإعلامي صحافي مارست الصحافة الفنية اكثر من 10 سنوات كنت أغطي المسرح والفن السابع والسينما.. الخ، وكنت مختصا بالمواضيع الفنية فقط، وكان لدي شغف بالمسرح ومن خلال مقابلة مع الفنان وسيم طبارة دعاني لحضور بروفة للفرقة وأحببت الموضوع وأصبحت أحضر تمارين المسرح وقبل افتتاح المسرح بيومين في العام 1980 غاب أحد الفنانين وفوجئت به يبلغني بأنه لا أحد غيرك يستطيع أن يحل محله، وكانت أول مرة أقف فيها على المسرح، وكانت البداية اما عن دراستي فهي أدب عربي وإعلام وصحافة.
وعن موقف احتار فيه الجمهور بين المهنتين قال: بالعكس الناس كانت تعلم اني من الممكن أن اقدم شيء بالمسرح نظرا لأني كنت واقعيا في نقل صورة الأعمال الفنية بالعمل الصحافي، وفترة من الفترات تعود الجمهور رؤيتي على المسرح وفي الوقت نفسه قراءة ما أكتبه بالجرائد والمجلات.
وبالنسبة لي فان المهنتين تكملان بعضهما البعض فالإعلامي يوصل للناس بطريقة بسيطة أهمية المسرح وأهمية الفن وأهمية السينما وأهمية العمل الفني بشكل عام.. وفي الفترة الحالية نلاحظ ان معظم الإعلاميين لديهم حضور على السوشيال ميديا سواء كان تلفزيونيا او غيره. فصاروا إعلاميين وفنانين في الوقت ذاته.
وعن رأيه في الفنان الذي سلك الطريق بدون دراسة يقول جدع: بالنسبة لي الموهبة هي الأساس، فالموهبة تكون بداخل الشخص يفجرها وقتما جاءته الفرصة، وهناك أمثلة لفنانين كبار عرب وأجانب بهوليوود كانت لديهم الموهبة ولم يدرسوا التمثيل مطلقا، نعم الدراسة تساعد ولكنها ليست الأساس.