Note: English translation is not 100% accurate
المؤشر العام 9 نقاط
وتداول 404.2 ملايين سهم قيمتها 57.4 مليون دينارارتفاع
ضعف تداولات «زين» والشركات المرتبطة بها يؤثر على السوق تصعيد محدود لمؤشري البورصة في الثواني الأخيرة
16 مارس 2010
المصدر : الأنباء

مخاوف تجاه النتائج المالية لشركة «أجيليتي» بسبب قضيتها في أميركا
استحواذ قيمة تداول أسهم 14 شركة على 50.3% من القيمة الإجمالية
هشام أبوشادي
سيطر الاتجاه النزولي على حركة التداول في سوق الكويت للأوراق المالية حتى الثواني الأخيرة التي تم فيها تصعيد المؤشر 9 نقاط بعد ان كان متراجعا 22 نقطة، فيما ان قيمة التداول سجلت انخفاضا ملحوظا نتيجة ضعف عمليات الشراء على سهم «زين» وأسهم الشركات المرتبطة بها ومعظم أسهم الشركات القيادية فضلا عن تراجع حركة التداول على أغلب أسهم الشركات الرخيصة بشكل عام، الأمر الذي اثر على نفسية المتداولين.ويلاحظ ان أسهم الشركات، خاصة الاستثمارية يشهد أغلبها ضعفا في التداول نتيجة المخاوف من وقف تداول أسهمها في ظل اقتراب الفترة القانونية لإعلانات الشركات نتائجها المالية السنوية من نهايتها والتي تنتهي الشهر الجاري، وجاءت هذه المخاوف متزامنة مع عمليات جني أرباح محدودة على بعض الأسهم في إطار عمليات تصحيح مطلوبة لمرحلة جديدة من الصعود. فقد انعكست حالة الهدوء التي شهدتها أسهم مجاميع استثمارية أساسية قادت النشاط في السوق في مقدمتها شركات مجموعة الخرافي وإيفا والصفوة على مجمل الأداء العام للسوق الذي اتسم بالضعف النسبي، وهذا أمر ضروري للسوق حتى تؤسس الأسهم على مستويات سعرية جديدة خاصة ان السوق لايزال يتمتع بمقومات النشاط والتي في مقدمتها صفقة «زين».
المؤشرات العامة
ارتفع المؤشر العام للبورصة 9 نقاط ليغلق على 7495.8 نقطة، كذلك ارتفع المؤشر الوزني 1.04 نقطة ليغلق على 437.01 نقطة، وجرى التداول على اسهم 138 شركة من أصل 209 شركات مدرجة، ارتفعت اسعار اسهم 42 شركة وتراجعت أسعار أسهم 55 شركة وحافظت أسهم 41 شركة على أسعارها و71 شركة لم يشملها النشاط.
بلغ إجمالي الأسهم المتداولة 404.2 ملايين سهم نفذت من خلال 6546 صفقة قيمتها 57.4 مليون دينار.
تصدر قطاع الاستثمار النشاط بكمية تداول حجمها 166 مليون سهم نفذت من خلال 2212 صفقة قيمتها 14.7 مليون دينار.
وجاء قطاع الشركات الخدماتية في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 108.4 ملايين سهم نفذت من خلال 2108 صفقات قيمتها 20.7 مليون دينار.
واحتل قطاع الشركات العقارية المركز الثالث بكمية تداول حجمها 50.4 مليون سهم نفذت من خلال 696 صفقة قيمتها 4.3 ملايين دينار. وحصل قطاع الشركات غير الكويتية على المركز الرابع بكمية تداول حجمها 43.4 مليون سهم نفذت من خلال 384 صفقة قيمتها 6.4 ملايين دينار.
وجاء قطاع الصناعة في المركز الخامس بكمية تداول حجمها 19.7 مليون سهم نفذت من خلال 701 صفقة قيمتها 5.7 ملايين دينار.
الثواني الأخيرة
منذ بداية تداولات شهر مارس يلاحظ ان مؤشري السوق يسيطر عليهما طابع النزول خلال جلسات التداول، إلا انه في الثواني الأخيرة يتم تصعيد المؤشر من خلال تصعيد بعض الأسهم ذات التأثير على قراءة المؤشر لخلق أجواء من الاطمئنان في نفسية المتداولين إلا ان ما يثير القلق ان هناك تراجعا تدريجيا في قيمة التداول منذ بداية تداولات الاسبوع، وهذا يعود الى حالة الحذر التي تسود أوساط المتداولين لأسباب:
أولا: انه لايزال هناك حوالي 40% من الشركات المدرجة لم تعلن نتائجها المالية حتى الآن، رغم انه لم يبق سوى اسبوعين على نهاية الفترة القانونية لإعلانات الشركات، والقلق لدى أوساط المتداولين في هذا الشأن لا يتعلق بالنتائج المالية، فمعروف ان أغلب الشركات ستعلن عن خسائر، ولكن القلق يكمن في المخاوف من توقف تداول اسهم بعض الشركات التي قد تتأخر عن الاعلان عن نتائجها المالية عن الفترة القانونية.
ثانيا: المخاوف تجاه شركة اجيليتي، ففي ظل عدم حسم القضية المرفوعة في أميركا ضد الشركة، فإنه من الطبيعي ان يطلب مدققو الحسابات اخذ مخصصات لمواجهة تداعيات هذه القضية، وبطبيعة الحال فإن ذلك سينعكس على أرباح الشركة بشكل ملحوظ.
ثالثا: هدوء أسهم الخرافي يأتي في إطار عمليات التأسيس المطلوبة استعدادا لمرحلة من النشاط خاصة مع اقتراب موعد اتمام صفقة زين.
آلية التداول
حافظت أغلب أسهم البنوك على اسعارها ثابتة في تداولات ضعيفة بشكل ملحوظ باستثناء التداولات المرتفعة نسبيا على سهمي البنك الدولي وبنك الخليج وحالة الهدوء التي تشهدها أسهم البنوك أمر طبيعي خاصة انه يصاحبها عمليات تجميع على بعض الأسهم التي يتوقع ان تحقق نموا جيدا في نتائج الربع الأول، فرغم ان أغلبها يتوقع ان يحقق نموا في أرباحه إلا ان هناك بنوكا يتوقع ان تحقق نموا أفضل، لذلك فإنها تشهد عمليات تجميع، فقطاع البنوك يتوقع ان يعود للنشاط مرة أخرى.
ورغم ضعف التداول على أسهم الشركات الاستثمارية بشكل عام الا ان أغلبها سجل انخفاضا في اسعاره، ولكن بعض الأسهم سجلت ارتفاعا في تداولاتها في مقدمتها سهم غلف انفست الذي شهد تداولات قياسية سيطرت عليها عمليات البيع تأثرا بالاشاعات التي انتشرت حول عمليات تسييل تمت على أسهم الشركة من قبل بعض البنوك في الفترة الماضية، كذلك شهد سهم جلوبل لليوم الثاني على التوالي تداولات قياسية مع تحقيق السهم ارتفاعا نسبيا في سعره. وسجل سهم السلام القابضة انخفاضا محدودا في سعره في تداولات ضعيفة نسبيا مقارنة بأول من أمس. واستمرت التداولات المرتفعة على سهم الصفاة للاستثمار الذي حافظ على سعره مستقرا، فيما تراجعت بشكل ملحوظ التداولات على سهمي الديرة القابضة وايفا، وتباينت اسعار اسهم شركات الاستثمار التابعة لمجموعة الخرافي بين الاستقرار والارتفاع المحدود في تداولات ضعيفة.
وتراجعت حركة التداول على اسهم الشركات العقارية بشكل عام خاصة اسهم عقارات الكويت، وجيزان والدولية للمنتجعات مع انخفاض محدود في اسعارهما السوقية، فيما استمرت التداولات المرتفعة نسبيا على سهم منازل مع استقرار سعره.
الصناعة والخدمات
سجلت اغلب اسهم الشركات الصناعية انخفاضا في اسعارها في تداولات ضعيفة باستثناء التداولات المرتفعة نسبيا على اسهم صناعات الانابيب وايكاروس ومنا القابضة، فيما انه يلاحظ منذ بداية تعاملات الاسبوع الضعف الواضح في تداولات مجموعة الصناعات الوطنية التي يتوقع ان تعلن نتائجها المالية نهاية الاسبوع الجاري او الاسبوع القادم.
واتسمت حركة التداول على اسهم الشركات الخدماتية بالضعف بشكل عام مع تحقيق اغلب الاسهم، ارتفاعا محدودا باستثناء سهم الرابطة الذي حقق ارتفاعا ملحوظا في سعره في تداولات مرتفعة نسبيا مدعوما بمعلومات حول توقعات بقرب حصول الشركة على عقد ضخم. وسجل سهم زين ارتفاعا محدودا في سعره في تداولات مرتفعة نسبيا، فيما سجل سهم اجيليتي انخفاضا ملحوظا في سعره في تداولات ضعيفة متأثرا بالمخاوف من النتائج المالية للشركة.
وقد استحوذت قيمة تداول اسهم 14 شركة على 50.3% من اجمالي قيمة اسهم الشركات التي شملها التداول والبالغ عددها 138 شركة.
أرقام ومؤشراتاستحوذت قيمة تداول اسهم 14 شركة والبالغة 28.9 مليون دينار على 50.3% من القيمة الإجمالية، وهذه الشركات هي: جلوبل، الصفاة، السلام، غلف انفست، انابيب، منا القابضة، اجيليتي، زين، صفاة طاقة، الرابطة، هيتس، اهلي متحد، لوجستيك بوبيان كيماويات.
استحوذت قيمة تداول سهم «زين» البالغة 5.4 ملايين دينار على 9.4% من القيمة الإجمالية.
حققت مؤشرات 6 قطاعات ارتفاعا اعلاها قطاع الشركات غير الكويتية بمقدار 40.9 نقطة، تلاه قطاع الاستثمار بمقدار 34.7 نقطة، فيما تراجع مؤشر قطاع الصناعة بمقدار 42.1 نقطة والبنوك بمقدار 6.4 نقاط.