Note: English translation is not 100% accurate
مدير عام شركة كويت إكسبو لتنظيم المعارض والمؤتمرات
سعاد الهارون لـ «الأنباء»: نشكر جهود «التجارة» لرفع شأن تنظيم المعارض العقارية في الكويت
28 مارس 2010
المصدر : الأنباء


معرض عالم العقار السابع ينطلق اليوم ويستمر حتى 31 الجاري بمشاركات كويتية وخليجية وعربية
شركات عقارية تعرض فرصاً استثمارية بقيمة تتجاوز المليار دولار في المعرض
على مجلس الأمة أن تكون تشريعاته مواكبة لاحتياجات ورغبات المواطن الكويتي
كثرة المعارض العقارية أمر «جيد» ومطلوب لتعزيز حركة العقار التي عانت الركود
تنفيذ خطة التنمية الاقتصادية ستحدث طفرة حقيقية في أسعار العقار
عمر راشد
تناولت المدير العام لشركة كويت اكسبو لتنظيم المعارض والمؤتمرات سعاد الهارون أهمية تنفيذ خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمرحلة المقبلة في تطوير صناعة المعارض العقارية بالكويت وذلك على خلفية تنفيذها مشاريع مليارية من المتوقع أن تحقق قفزة نوعية في أداء القطاعات الاقتصادية. ولفتت الهارون في حوار خاص أجرته «الأنباء» معها الى أن كثرة المعارض العقارية في الآونة الأخيرة دليل على مدى جاذبية السوق الكويتي للكثير من العارضين في الخارج خاصة مصر وسلطنة عمان والأردن، مبينة أن السوق العقاري يحتاج لإعادة نظر في التشريعات المنظمة له خاصة قانوني 8 و9 في الرهن والتمويل العقاري لسنة 2008 نتيجة لتراجع السيولة بشكل كبير وتزايد طابور الانتظار من قبل الأفراد للحصول على بيت العمر.
وأوضحت الهارون أن معرض عالم العقار السابع يتميز بطرح منتجات عقارية متنوعة تقدمها شركات كويتية وخليجية وعربية، مشيرة الى أن هناك شركات ستعرض منتجات عقارية تزيد قيمتها على 1.2 مليار دولار. وأضافت ان المعرض يتميز أيضا بالتنوع الجغرافي للفرص العقارية المعروضة، حيث توجد فرص في الأردن ومصر وسلطنة عمان وولاية فلوريدا الأميركية وهو ما يعزز عمل الشركات داخل وخارج السوق. وأشارت الهارون إلى أن شركات كويتية مثل «باز للنظم العقارية» و«دار الكوثر العقارية» ستعرض منتجات لأول مرة في الكويت بالسوقين السعودي والأردني، مضيفة أن هناك شركات مصرية وخليجية ستشارك بقوة في معرض هذا العام. وأوضحت الهارون أنه إيمانا من الشركة بأهمية خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فإنها ستقوم بتنظيم ملتقى المشروعات التنموية في الكويت والذي ستلتقي فيه الشركات الاستثمارية الراغبة في تنفيذ تلك المشاريع مع المسؤولين والخبراء بشكل يعزز من عرض تفاصيل خاصة بتلك المشاريع والسعي لإيضاح الصورة بشكل جيد.. وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
مدير عام شركة كويت إكسبو لتنظيم المعارض والمؤتمرات
في البداية نود إلقاء الضوء على معرض عالم العقار في دورته السابعة من حيث عدد المشاركين ونوعية المنتجات العقارية المعروضة وحجمها؟
سيبدأ المعرض أعماله اليوم وتنتهي أنشطته 31 الجاري بعدد من المشاركات المتنوعة من الكويت والإمارات والأردن وعمان ومصر، وهناك تركيز من الشركة على زيادة حجم التنوع للمنتجات العقارية المعروضة من قبل الشركات المحلية تلبية لاحتياجات العملاء من الأفراد والشركات.
هل تقتصر المنتجات العقارية على الكويت فقط؟
لدينا منتجات عقارية سيتم طرحها للتسويق موجودة في ولاية فلوريدا الأميركية وسلطنة عمان وهناك شركات لديها حصص مشاع في القطاع العقاري في مكة المكرمة وكذلك لدينا شركات تقوم بطرح منتجات عقارية بنظام الصكوك الإسلامية وهي التي أعطتنا نوعا من التنوع.
شهدت صناعة المعارض العقارية تطورا لافتا من حيث تنظيم أكثر من معرض في وقت قصير نسبيا، كيف تفسرين هذا التطور؟
هذا التطور يعود إلى عودة أسعار العقار للتعافي على خلفية انتهاء تداعيات الأزمة المالية في 2009 وباعتقادي أن السوق العقاري بحاجة لمثل تلك المعارض للترويج للمنتج العقاري خلال المرحلة الحالية وهو ما سيعزز اتجاه السيولة للشراء خاصة مع تردد بعض الشركات وتخوفها من الاستثمار في القطاع العقاري.
هل تسعى «كويت اكسبو» إلى تنظيم معارض عقارية متخصصة لدول عربية أو خليجية؟
هناك نية من قبل الشركة للدخول في مثل هذا الاتجاه ولكن التركيز حاليا على السوق الكويتي الذي بدأ التحرك بشكل جيد على خلفية إعلان الحكومة عن تدشين خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بتكلفة قدرها 37 مليار دينار والتي من المتوقع أن تحدث نقلة نوعية في الاقتصاد ككل والقطاع العقاري بشكل خاص.
هل تتجهون لتنظيم معارض عقارية خلال العام الحالي؟
نعم، لدينا النية لتنظيم معارض عقارية أخرى، غير أن الأمر يتوقف على احتياج السوق ومتطلبات العملاء من الأفراد والشركات، فتنظيم معرض عقاري يحتاج إلى خطة عمل واضحة ومنظمة تراعي احتياجات السوق ومتطلباته.
حجم المنتجات العقارية
ما حجم المنتجات العقارية التي ستعرض بالمعرض؟
هناك شركات راعية ستقوم بطرح منتجات عقارية تبلغ قيمتها 1.2 مليار دولار مثل شركة باز للنظم العقارية الحديثة وتتميز بالتنوع والتطور، كما أن هناك منتجات سيتم عرضها داخل وخارج الكويت في المرحلة المقبلة، كما أن هناك شركات أخرى ستطرح منتجات لأول مرة بالسعودية ومرسى علم في مصر وإمارة دبي في الإمارات وهناك أيضا شركة دار الكوثر العقارية ستقوم بطرح مشروع جديد في كربلاء وستقوم شركة الأمراء العقارية بطرح منتجات متنوعة في الأردن.
ما المعوقات التي تقف أمام تنشيط صناعة المعارض العقارية؟
صناعة المعارض العقارية تعد من بين الأمور المهمة التي تسعى الجهات المختصة لتعزيز دورها خلال الفترة المقبلة، وأشير هنا الى أن جهود وزارة التجارة والصناعة وبالأخص وكيل الوزارة رشيد الطبطبائي، جيدة في تطوير وضبط عمل المعارض العقارية، إلا أنها تحتاج لمزيد من المرونة، ومن هنا علينا أن نوضح أن التخصص في عمل المعارض العقارية مطلوب، حيث انه لا يجوز أن تكون الشركة غير متخصصة في عمل المعارض العقارية وتقوم بتنظيمها.
ما الأهمية التي ستحدثها خطة التنمية على صناعة المعارض العقارية؟
لا شك أن صناعة المعارض ستتأثر إيجابا بخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية ما يدفع هذه الصناعة الى الانتعاش بشكل كبير على خلفية البدء في تنفيذ مشاريع تنموية عملاقة والتي تشمل بناء مدن إسكانية جديدة من شأنها تعزيز السوق العقاري وفتح مجالات استثمارية واعدة أمام الشركات الكويتية، مع جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية في الفترة المقبلة.
مشاريع التنمية
هل لدى الشركة خطة عمل للمساهمة في التعريف بالمشاريع التنموية المطروحة ضمن الخطة؟
نعم، ستقوم الشركة بتنظيم ملتقى تعريفي بالمشاريع التنموية المطروحة ضمن الخطة في ملتقى الكويت للمشاريع التنموية وذلك لمدة يوم واحد، حيث سيشارك فيه عدد من الشركات الراغبة في تنفيذ مشاريع التنمية، وسيحضر الملتقى عدد من خبراء العقار والتنمية والاستثمار، حيث ان الملتقى من بين أعمال الشركة المهمة خلال العام الحالي، وأود التوضيح أن الشركة هنا ستعزز من قدرات الشركة وعملها خلال المرحلة المقبلة.
ما أبرز معوقات تنشيط حركة العقار في المرحلة المقبلة؟
معوقات عودة السوق العقاري للانتعاش ترتكز على التشريعات النيابية المتمثلة في قانوني 8 و9 لسنة 2008 في الرهن والتمويل العقاري، فلا يعقل أن يقوم الشباب بتدبير تكلفة منزل العمر مع القرض الإسكاني الذي لا يتجاوز 70 ألف دينار في الوقت الذي تصل التكلفة الإجمالية 250 ألف دينار، مع تراجع السيولة وامتناع البنوك عن التمويل.
في اعتقادك ما سر التذبذب في التداولات العقارية وهل يعود الى التردد في قرارات الشراء أو البيع؟
نعم، فالتردد سببه الخوف من تداعيات الأزمة على السوق وتفضيل بعض المستثمرين للعمل خارج الكويت مع تراجع القيمة السوقية لأسعار العقار، وهنا أود أن أشير الى أن السوق العقاري يعاني عدم ثقة بسبب سيطرة الشائعات البعيدة تماما عن الحقيقة، فالحكومة أعلنت عن تنفيذ مشاريع مليارية تبدأ أوائل أبريل المقبل في وقت تتردد إشاعات محبطة بأنها لن تنفذ تلك الخطة، وأنا أؤكد أن وجود شخص مثل الفهد سيعزز من الأداء الاقتصادي للكويت محليا وإقليميا وعالميا، فالعيون شاخصة باتجاه الفهد لتعزيز التنمية.
ضبط إيقاع السوق العقاري
وماذا تتمنين من وزارة التجارة والصناعة في المرحلة المقبلة؟
أتمنى خلال المرحلة المقبلة من وزارة التجارة والصناعة المزيد من التعاون والتكامل لصالح صناعة المعارض في الكويت فما المانع أن تقوم الوزارة بعمل لقاءات واجتماعات دورية بين الحين والآخر للاطلاع على وجهات نظر المنظمين للمعارض العقارية وأيضا الاستماع إلى همومهم والوقوف على مقترحاتهم للنهوض بتلك الصناعة المهمة التي تنعكس في النهاية على الاقتصاد الوطني.
هل نجحت وزارة التجارة والصناعة في ضبط إيقاع السوق العقاري من خلال تشكيل اللجنة المكلفة بتنظيم السوق العقاري؟
تأسيس اللجنة كان جيدا لتنظيم السوق، غير أن قراراتها تحتاج لمزيد من المشاركة من قبل الشركات العقارية وذلك حتى لا نفاجأ بالقرارات الصادرة، مشيرة الى أن من بين تلك القرارات حصر تنظيم المعارض العقارية خلال فترة معينة من السنة، إلا أنني هنا أود الإشادة بقرارات وزير التجارة ومساعديه الذين تفهموا مطالب الشركات العاملة في تنظيم المعارض العقارية وتلبية طلباتهم بشكل يحفظ لتلك الشركات القدرة على تنظيم السوق.
التشريعات والسوق العقاري
أوضحت أن التشريعات أحد أهم أسباب تراجع أداء السوق العقاري؟
نعم، وأدعو مجلس الأمة الى أن تكون تشريعاته متوافقة مع متطلبات التنمية الاقتصادية واحتياجات المواطن، فلا يعقل أن تكون الكويت الدولة الوحيدة التي تمنع الرهن والتمويل على العقار السكني في وقت تعاني فيه الشركات والأفراد من تراجع السيولة وبشكل كبير خلال المرحلة الماضية.
هناك من يبحث عن الفرص العقارية الجيدة، ولكنه لا يجدها داخل بعض المعارض العقارية؟
كلامك صحيح، فهناك عدد من الشركات غير متخصصة في السوق العقاري وتبحث عن فرص عقارية ولا تجدها، ومن ثم على تلك الشركات البحث عن تلك الفرص بشكل جيد بعيد عن «الارتجالية»، وعلى من يريد عقارا جيدا أن يدفع بشكل إيجابي، واختيار الفرص العقارية الجيدة يتوقف على طبيعة الشركة المنظمة للمعرض وثقة الجمهور من العملاء والشركات فيها بأنها ستقوم بتقديم الأفضل لها ومن يريد منتجا جيدا عليه أن يدفع بشكل جيد.
ذكرت أن تراجع التداولات يأتي على خلفية تردد الأفراد النابع من تردد الشركات وعزوفها عن المشاركة؟
نعم، ومن أهم المؤشرات على ذلك أن الأفراد كانوا يأتون بكثرة للمعارض ويتعرفون على الفرص المطروحة داخل وخارج الكويت، إلا أن هذا العزوف من قبل الأفراد جعل الشركات تتردد في المشاركة لأن المعروض أكثر من الطلب وبالتالي وجدت أن مشاركتها تكلفها أعباء دون مردود، إلا أنني أعتقد أن تلك النظرة «ضيقة» ففي فترة الرواج تكون المشاركة نوعا من الترفيه، إلا أنها في زمن الأزمة المالية تحتاج إلى إعادة نظر من الجميع وكذلك مزيد من المشاركة وذلك إذا أرادت الشركات تحريك الجمود في سيولة العقار التي تواجهها.
البعض يرى أن أزمة العقار في 2009 انتهت وأفرزت الغث من السمين، باعتقادك هل أدت الأزمة إلى عودة الأصول لوضعها الحقيقي؟
نعم، فهناك الكثير من الأصول العقارية التي تضخمت في السابق عادت لقيمتها الحقيقية ومن فوائد الأزمة أنها بجانب وضعها الأصول في وضعها الحقيقي، فقد أدت كذلك إلى تنقية السوق العقاري من التدليس من خلال إفراز الغث من السمين ووضعت الأمور في نصابها الحقيقي، وباعتقادي أن دورة الركود التي يعانيها السوق في المرحلة الماضية انتهت وسوف يرتد العقار بشكل إيجابي للعمل العام الحالي وذلك لبناء مراكز جيدة تخرج السوق من تراجع السيولة التي أصابت معظم الشركات العقارية المرحلة الماضية.
الإشاعات ضخمت الأزمة
هل الإشاعات كان لها دور كبير في تضخيم الأزمة من واقع الحديث عن أزمة الرهونات العقارية لدى البنوك واتجاه بعضها للتسييل؟
نعم، السوق العقاري مثل البورصة تأثر سلبا بالإشاعات وحركات الأسعار بين الارتفاع والانخفاض، وعلى الرغم من أن بنك الكويت المركزي أصدر تعميما في هذا الخصوص بشأن منع البنوك من تسييل الأصول، إلا أن الإشاعات المغرضة أحيانا لا يكون لها محل من الإعراب وتكون بلا معنى ولا تؤدي إلا إلى مزيد من تدهور الأسعار وضياع مدخرات الأفراد، وأوضح أن نسبة كبيرة من الأزمة التي عاشتها الكويت سببها الإشاعات ولم يتضرر منها سوى صغار المستثمرين، ومن بين الأمور التي أتعجب لها قيام البعض بالتشكيك في تنفيذ المشاريع التنموية رغم أن من يعلن عنها شخصية حكومية لها وزن كبير مثل الشيخ أحمد الفهد، وهي مشاريع قادرة على تخطي حدود الأزمة الراهنة والتحليق بالكويت إلى آفاق أرحب خلال المرحلة المقبلة وتحقيق الرغبة الأميرية بتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري إقليمي وعالمي، فكفانا شائعات
تحدثنا عن أهمية خطة التنمية، فماذا عن دور وزارة التجارة في تطوير العقار؟
وزارة التجارة تعمل في صالح المواطن، وأوضح هنا أنه من الضروري أن تأخذ برأي الشركات المختصة في تنظيم المعارض العقارية، إلا أننا نفاجأ بقرارات ما أنزل الله بها من سلطان، مثل حصر تنظيم المعارض العقارية خلال شهرين في العام فقط، في وقت يحتاج فيها المنتج العقاري مزيدا من إلقاء الضوء عليها، وللأمانة قامت وزارة التجارة ممثلة في الوزير ووكيل الوزارة بالاستماع إلينا بشكل كبير، وهناك قناة اتصال بيننا وبين إدارة التراخيص في التجارة ونحتاج لمثل هذا التعاون بيننا وبينهم، كما نطالب بتقليل الدورة المستندية لإنجاز الأعمال الخاصة بيننا.
هناك شكاوى كثيرة بشأن الأوراق المطلوبة من «البلدية» و«العدل» و«التجارة» بشأن الشركات المشاركة وتأخذ وقتا أطول من اللازم دون داع؟
هذه من بين الأمور التي نحتاج كشركات تنظيم عقاري لإعادة النظر فيها بشكل كبير من جانب وزارة التجارة، فهناك أوراق وتوقيعات كثيرة يطلبونها على كل شركة موجودة في المعرض وكتابة تعهدات رغم أن وزارة التجارة لها ترخيص ومقر وتبيع، ومن ثم يمكن إعادة النظر بشكل كبير في المعرض العقاري.
واقرأ ايضاً:
«بيان»: 280.4 مليون دينار صافي أرباح 127 شركة بانخفاض 39.5%
«دار الخبير»: السوق لم يتفاعل بالقدر الكافي مع قرب إعلان صفقة «زين»
«الشال»: إلغاء الفائدة على القروض عقوبة للدولة وإلغاء لأحد خياراتها الإستراتيجية
السوق يدخل مرحلة الترقب لنتائج الربع الأول وتوزيع أرباح صفقة «زين» و إفلاس بعض الشركات سيكون تأثيره محدوداً و«الوطني» و«بيتك» سيواصلان الصعود
البنوان: 2.5 مليار دولار عائدات «زين» المتوقعة من بيع أصول «أفريقيا»
بن سلامة لـ «الأنباء»: التفاصيل الخاصة بعقود الصفقة لم يتم الانتهاء منها بعد
ميتال: المحادثات الحصرية مع «زين» انتهت والتوقيع خلال 10 أيام
«زين» تستثمر جزءاً من أرباح الصفقة في خدمات الجيل الرابع وتلتفت للاستحواذ على رخص إقليمية
بهبهاني: تحفّظ «الأهلي» جنّبه الأزمة ونسبة القروض المتعثرة في المحفظة 4.25%
اتفاقية «شل» مع «نفط الكويت» لتطوير حقول الغاز غير محددة القيمة ويتوقع أن تنخفض إلى 500 مليون دولار
«البترول الوطنية» تنجز فحص عطاءات مصنع غاز البترول المسال الرابع بمصفاة الأحمدي في أبريل
5 أبواب مغلقة.. فمن يفتحها؟
«أجيليتي» تتجه لأخذ مخصصات كبيرة تحسباً لقضيتها في أميركا.. وكل الاحتمالات مفتوحة
العمر: «المصرف الخليجي» يمول مشروع المدن اللوجستية في الهند بـ 430 مليون دولار
«المجموعة المشتركة» تحوز أقل الأسعار في مناقصة لجامعة الكويت بـ 30 مليون دينار
بهمن لـ «الأنباء»: «الجبس» تحقق أرباحاً للربع الأول مماثلة لأرباح الفترة نفسها من 2009
«المقاصة العقارية» تبدأ العمل خلال أسابيع واتحاد السماسرة يلتقي الهارون الأسبوع الجاري
اللجنة المالية التابعة للبورصة تجتمع لمناقشة بنود الميزانية التقديرية لـ 2011
شركة«محمد صالح ورضا يوسف بهبهاني» تفتتح أكبر مركز خدمة سيارات GMC بالمنطقة
الفهد: المرأة الكويتية والخليجية جناح عبور خطة التنمية إلى واقع التنفيذ
«التجاري» يشجع المشاريع الصغيرة في معرض «كويت فيجن»
«مؤسسة البترول» ترعى منتدى الكويت الرابع للشفافية
رحلة لشخصين لحضور نهائيات كأس العالم لحاملي بطاقات «الوطني» الائتمانية