- الكويت دولة ذات اقتصاد قوي وعلاقتها بالإمارات تاريخية ونتطلع إلى تعزيز التعاون مجدداً
- الاستثمار في قارة أفريقيا مدرّ للأرباح.. ولكن التجربة الاستثمارية مع «جيبوتي» سيئة للغاية
- أنشأنا خلال الأزمة منصات رقمية للتواصل وتقديم خدمات لعملائنا.. ما قلل الأضرار لـ 2%
- التجارة مع دول الشرق الأوسط وأفريقيا لا تتعدى 4%.. بسبب البيروقراطية والقيود الحكومية
رباب الجوهري
لم يكن الحديث معه مجرد حوار عابر، بل كان تحليلا شيقا لأحداث أزمة راهنة يستعصي فك طلاسمها من قبل البعض، ففي أول حوار له مع صحيفة كويتية استعرض رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية ورئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة سلطان أحمد بن سليم، جهود دبي الاستباقية التي ساهمت في تقليص تداعيات وأضرار أزمة كوفيد- 19 على الموانئ الإماراتية ليصل الى 2% فقط.
وأشار بن سليم خلال حواره مع «الأنباء»، الى ان موانئ دبي العالمية متواجدة في 61 دولة ولديها 136 وحدة تجارية من بينها 81 محطة للحاويات على مستوى العالم، ما جعلها قادرة على تحديد أحجام التجارة المتبادلة في العالم، وبالتالي توقع الأحداث وإيجاد الحلول.
ورأى أن التجارة البينية بين دول الشرق الأوسط تئن تحت وطأه القيود الحكومية والبيروقراطية والرسوم عالية، مستغربا من قيام بعض الدول باستيراد سلع ومنتجات من أوروبا فيما تتوافر تلك السلع في الدول المجاورة.
وقال بن سليم ان الاستثمار في أفريقيا يحقق عوائد جيدة على الاستثمار عكس السوق الأوربية التي لا تتعدى عوائده الـ 1%، بيد انه أبدى رأيه من الاستثمار في جيبوتي على خلفية إخلال حكومي بشروط اتفاقية مع موانئ دبي العالمية.
وتناول رئيس موانئ دبي العديد والعديد من القضايا، مشيرا الى ان دبي ستلعب دورا حيويا في توزيع اللقاحات على مستوى العالم خلال الفترة المقبلة، منوها بموقعها الاستراتيجي كحلقة وصل بين أوروبا ودول شرق آسيا ودول الشرق الأوسط وبكفاءة مطارات دبي وجودة الخدمات اللوجستية والقدرة على تعزيز التكنولوجيا.. وفيما يلي تفاصيل الحوار:
في البداية، حدثنا عن الاستعدادات التي اتخذتها موانئ دبي العالمية لمواجهة أزمة «كورونا»؟
٭ توقعنا تلك الأحداث المؤسفة في عام 2019 أي قبل بداية الأزمة بعام، حيث لم نكن نعتمد على التحليلات المالية العالمية التي تصدر من آن لآخر، لاسيما اننا متواجدون فيما 61 دولة ولدينا 136 وحدة تجارية من بينها 81 محطة للحاويات على مستوى العالم، ولذلك لدينا قدرة على معرفة وتحديد أحجام التجارة المتبادلة حول العالم، وبالتالي، نستطيع توقع الأحداث بناء على تلك المعطيات الفعلية.
لهذا، ومن خلال احتكاكنا المباشر بالبنوك المحلية اكتشفنا انها قلقة خلال العاميين المنصرمين على خلفية الحرب التجارية بين أميركا والعالم وليس فقط الصين، كذلك حيال الاتفاقات مع المكسيك وكندا وأوروبا ووجود العديد من القيود وعملية رفع الجمارك على البضائع الصينية ومنع شركات صينية من التعامل مع أميركا وهو ما خلق تخوفا لدى البنوك الإماراتية التي تراجعت في عمليات تمويل التجار خوفا من نفاجأ بقرارات حكومية تمنع التعامل مع الصين ودخول البضائع ما سيسبب لها خسائر فادحة، وبناء على ما سبق قررنا كموانئ دبي العالمية خفض سقف توقعاتنا خلال العام 2020 وأخذنا كل الاحتياطات المالية وقلصنا التوسعات واتخذنا إجراءات لتقليل المصاريف، وقد تعاملنا مع الأزمة بشكل احترافي، حيث قمنا باتباع التعليمات والإجراءات الحكومية التي طبقتها الدول في جميع أنحاء العالم، وطالبنا موظفينا في جميع الدول التي نعمل بها باتباع الإجراءات الحكومية، وذلك لحماية انفسهم بالدرجة الأولى، لاسيما انهم الأهم بالنسبة لنا، كما قررنا عدم إغلاق أي مرفأ من مرافئنا، كذلك قمنا أثناء تطبيق الإجراءات الوقائية من قبل الدول وفرض حظر التجول بنقل موظفينا الذين نحتاج لهم الى المركز الرئيسي، وبالتالي لم نتأثر بشكل كبير خلال تلك الأزمة.
خلال الأزمة، كيف تغلبتم على مشاكل التواصل مع العملاء في ظل قيود الإغلاق؟
٭ بخصوص تواصلنا مع العملاء خلال الأزمة فقد حاولنا إيجاد وسائل للوصول لهم ولهذا بدأنا في إنشاء منصات رقمية للتواصل وتقديم الخدمات وقمنا بتسريع آلية العمل ما قلل حجم الأضرار المتوقعة، لا شك ان الشركات تأثرت بنسبة تتراوح بين 10 و15% فيما لم نتجاوز نحن الـ2%.
بالطبع العالم اصبح اكثر وعيا وتحضرا الآن وتعرف على كيفية التعامل مع كورونا، ولهذا أرى ان التعامل بات أكثر سهولة من السابق وأعتقد ان الفترة المقبلة ستشهد نهاية كورونا.
وإذا نظرنا للمشهد سابقا نجد الأمل في اكتشاف علاج «كوفيدـ19» كان ضئيلا ولكن وبعد وجود اللقاح خلال 2020 باتت الأوضاع واضحة للعالم وأصبح جل الاهتمام يسلط على كيفية توزيع اللقاحات وإنتاج التطعيم لتغطية سكان العالم، وبما ان الإمارات لديها قيادة واعية وتتعامل بعقلية ديناميكية فقد قررت الإسراع بتطعيم سكانها بأقصى سرعة، حيث وصل عدد الأفراد الذين حصلوا على التطعيم حتى الآن 5 ملايين شخص أي ما يعادل 50% من عدد السكان، نحن كدولة نجحنا في توفير التطعيم، فالتطعيم شيء مهم وأعتقد ان العالم يتجه الى وضعية الاستقرار.
صرحتم من قبل ان التجارة البينية بين الشرق الأوسط وأفريقيا لم تشهد السيناريو الأسوأ بعد، فما السبب؟
٭ «التجارة البينية» بين دول الشرق الأوسط وهذا بالطبع ليس له علاقة بأزمة كورونا تئن تحت وطأة العديد من الإشكاليات، التجارة البينية بين الدول الأوروبية تصل إلى 65% بينما تلك النسبة في أفريقيا ودول الشرق الأوسط لا تتجاوز الـ 4%، ان القيود على إجراءات الاستيراد بين الدول في الشرق الأوسط وأفريقيا تمنع ازدهار التجارة البينية في تلك المنطقة، المنطقة تمتلك سوقا ضخما فهل يعقل ان نقوم بالاستيراد من الدول الأوروبية فيما نمتلك نفس المنتج، لهذا لابد من اتخاذ إجراءات تسهل التجارة البينية بين دول الشرق الأوسط، كما يجب فك القيود التي تتعارض مع التجارة الحرة بين الدول، فبالرغم من اتفاقيات التجارة الحرة الموجودة حاليا إلا ان حجم التجارة الحرة مازال بين الدول وخاصة بين الدول الأفريقية قليلا.
لا شك ان أفريقيا قارة مهمة ذات استهلاك ضخم لديها القدرة على إنتاج العديد من البضائع وبالرغم من ذلك نجد ان حجم التجارة ليس على المستوى المطلوب والسبب يعزى الى سوء الإجراءات والقيود، فعلى سبيل المثال عندما تستورد بضاعة من فرانكفورت إلى شيكاغو تستغرق الرحلة بالطائرة 9 ساعات فيما يحتاج العميل في شيكاغو إلى 48 ساعة لتسلم البضاعة، وذلك لأن إجراءات الإفراج غير معقدة وسلسة بينما نجد ان الأمور أكثر تعقيدا في دولنا، لابد ان نعي ان سلسلة الإمدادات بأي من وسائل النقل من المصنع الى المستهلك على قائمة الأولويات لتعزيز التجارة البينية، فرحلة خروج البضاعة من أي مكان في العالم تبدأ من الميناء، ويتم تحميلها على السفينة حتى تصل الى ميناء الدولة المقصود، وبالتالي تسلم الى المستهلك، ولهذا فإن المشكلة الحقيقية تكمن في كثرة الإجراءات واختلاف أنماط العمل بين الدول والقيود والبيروقراطية والرسوم العالية وبما اننا حلقة ضمن سلسلة الإمداد لذلك نواجه عادة تلك الصعوبات، ولهذا نحاول إطلاق منصات عدة لتطوير النظام الذي لم يطور حتى الآن، بسبب تعدد الأطراف المتعاملة، فعلى سبيل المثال هناك إشكالية اختلاف لغة الهوية من بلد لآخر، وبالتالي حتى يمكن توزيع اللقاح لابد من تكاتف الجهود بين الدول، لاسيما ان تلك اللقاحات تحتاج الى درجات حرارة معينة وتبريد وآلية تخزين معينة.
تركزون حاليا على الاستثمار في أفريقيا، ما السبب، وما مخاطر وفوائد الاستثمار هناك؟
٭ أفريقيا من الدول التي لديها عوائد جيدة على الاستثمار عكس السوق الأوروبي الذي يشهد نسبة نمو أقل من 1%، حيث بات متشعبا الى حد كبير، الفرص كبيرة في أفريقيا وهو ما سوف ينعكس على استثماراتنا، نحن حاليا متواجدون في السنغال والعين السخنة في مصر وقمنا بتوسيع الميناء للضعف خلال فترة الأزمة، ووقعنا مع الحكومات اتفاقيات لتطوير المنطقة الصناعية بغرض توفير الصناعات، فهدفنا هو (ميناء ومنطقة صناعية)، كذلك انطلقنا الى موزمبيق وأنغولا، أما فيما يخص المخاطر فأرى ان هناك بعض الدول في أفريقيا تعتبر مثالا غير جيد للمستثمرين، فعلى سبيل المثال كانت موانئ دبي العالمية من أوائل المستثمرين في جيبوتي، حيث طورنا الميناء وأنشأنا بنية تحتية لتوصيل البضائع الى إثيوبيا بشكل أسرع وأسسنا فندق 5 نجوم ولكن للأسف حدثت العديد من الإشكاليات بسبب الفساد المالي الحكومي هناك وبدأنا في التعرض الى مضايقات عدة دون أسباب واضحة وحقيقية.
حاولنا في بداية الأزمة استخدام خيار التفاوض ولكن للأسف لم يجد نفعا، وفوجئنا بقرارات تعسفية من قبل وزير المواصلات في عام 2018 يطالبنا بتغير شروط الاتفاقية المبرمة بين موانئ دبي العالمية وجيبوتي وهو ما كان مرفوضا لدينا، حيث يصعب تغير تلك الشروط ولهذا قمنا برفع دعوى قضائية ضد جيبوتي، وصدرت 6 أحكام موضوعية لصالح موانئ دبي العالمية من قبل محكمة لندن للتحكيم الدولي والمحكمة العليا في إنجلترا وويلز، وبالرغم من تلك الأحداث المؤسفة مازال لدينا اهتمام كبير بأفريقيا.
تهدف دبي الى التحول لمركز عالمي لتوزيع اللقاحات.. كيف ترى إمكانية تحقق ذلك؟
٭ لا شك ان دولة الإمارات تتمتع بمركز استراتيجي في المنطقة، حيث نبعد زمنيا نحو 8 ساعات عند ثلثي سكان العام، وتعتبر تلك ميزة غير متوافرة في المنطقة الأوروبية، فخلال 3 ساعات من دبي تستطيع الوصول إلى أكثر من ملياري شخص بين شبه القارة الهندية ووسط آسيا، الى ذلك يعتبر مطار دبي من أكثر مطارات العالم كفاءة ونشاطا علاوة على ان مطارات دبي والشارقة وأبوظبي تعتبر من أكثر المطارات ازدحاما على مستوى العالم، كما ان خدماتنا تصل الى كل الدول بسهولة وبما ان اللقاحات تنقل بالطائرة وبالتالي الوصول الى الكثير من الدول بات ممكنا.
تهدف الاتفاقية مع «اليونيسف» الى الوصول الى ملياري لقاح قبل نهاية العام. بالإضافة إلى بنيتنا التحتية، سوف نشارك المعرفة والخبرة الفنية للتعامل مع العوائق داخل الدول وتجاوز الحواجز الهيكلية.
يشمل ذلك تسريع حركة البضائع وعدم تطبيق الرسوم والمساهمة بتوفير حاوياتنا المبردة وقدراتنا المدمجة في عمليات التخزين.
وفي ميناء جبل علي في دبي، نقوم بتعزيز الإمكانات بشكل سريع لتحويل الميناء إلى مركز عالمي للتخزين والتوزيع عبر دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي والهند وشمال أفريقيا، كما نتحدث مع جميع مصنعي اللقاحات الرئيسيين لمساعدتهم في إعادة تشكيل سلاسل التوريد التي يستخدمونها، وسنركز على الأسواق النامية في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية التي يصعب الوصول إليها.
ونقوم بتقديم الخدمات المطلوبة فلدينا العديد من البنى الأساسية للتوزيع كما نمتلك في الهند أكبر شركة لوجيستية في العالم واكبر مشغل موانئ وأكبر مخازن مبردة ونعتبر ثاني اكبر موانئ مشغلة وثاني أكبر مشغل للقطارات بعد الحكومة الهندية، كذلك في تشيلي وبريطانيا لدينا عبارات تعبر من بريطانيا الى أوروبا وتعمل بكفاءة عالية، وقد لعبنا دورا كبيرا خلال أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (البريكست)، حيث نجحنا في منع تكدس البضائع واستخدمنا وسائل النقل المتاحة، يذكر اننا كموانئ دبي العالمية نعمل ضمن اتحاد لوجيستي بالتعاون مع الإمارات للشحن الجوي ومطارات دبي والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية، حيث نهدف الى تعزيز الجهود لإيصال اللقاح الى جميع دول العالم، دبي العالمية لديها الكثير من الاتفاقات مع العديد من المصنعين للقاح، حيث يتم استخدام البنية الأساسية التي نمتلكها في أميركا الجنوبية والأرجنتين وتشيلي والأكوادور، نحن أكبر مشغل موانئ في كندا وأوروبا وقمنا بتنفيذ استثمارات ضخمة في عام 2016، وذلك لنكون مهيئين لوجيستيا لأي ظروف طارئة.
أبدى البعض قلقا حيال سياسة بايدن المستقبلية.. ما رأيك؟
٭ أهتم دائما بالشؤون الاقتصادية أكثر من السياسة، لا شك ان بايدن طمأن العالم، حيث أكد مرارا انه سيتخذ قرارات مشتركة مع الشركات والمؤسسات التجارية ما يعتبر أمرا جيدا، أعتقد ان العالم سيصبح اكثر أمنا في وجود بايدن والسوق الأميركي تفاعل مع إعلان بايدن وانتعش بشكل أكبر.
كيف تقيم العلاقات التجارية بين الكويت والإمارات؟
٭ الإمارات لديها علاقات تاريخية ووطيدة مع الكويت التي لديها اقتصاد متين وقوي، كما ان لديها احتياطات ضخمة من النفط والغاز وتتمتع بمركز كحلقة وصل بين العراق وباقي الدول، قمنا بالعديد من المفاوضات مع الكويت لتعزيز العلاقات التجارية ولكننا لم نتوصل الى نتائج، نحن مستعدون لإعادة فتح باب المفاوضات والتعاون مع الكويت لتعزيز أوجه التعاون التجاري، لاسيما وانها تتمتع بموقع متميز ولديها فرص كبيرة للنمو.
هل انت راض عن نتائج موانئ دبي العالمية خلال الفترة المنصرمة؟
٭ نحن راضون بشكل كبير عن نتائجنا، فمن ضمن الإجراءات التي اتخذناها لتقليل الأضرار وتحقيق نتائج جيدة خلال العام الماضي ومضاعفة العمل تلافي حدوث أضرار وهو ما ساهم في تقليص الأضرار لأقل من 2%، من اللافت للانتباه ان نتائج الفترة الأولى من عام 2021 كانت افضل من 2019، وهدفنا الوصول الى ما حققناه قبل أزمة كوفيدـ19.
ما تطلعاتكم خلال العام الحالي؟
٭ نتطلع الى استخدام التكنولوجيا بشكل أفضل وأسرع والتفكير بشكل مختلف ولهذا يجب توقع السيناريو الأسوأ والعمل بناء على ذلك، كما يجب حل الإشكاليات بشكل جيد واحترافي وهو ما نحاول الوصول إليه بمساعدة فريق العمل المبدع الذي يعمل معنا داخل موانئ دبي العالمية.
الإمارات تعاملت باحترافية مع «كورونا»
قال بن سليم ان الإمارات اتخذت الاحتياطات الوقائية وتعاملت مع الجائحة بجدية، حيث أغلقت المطارات والأسواق وفرضت حظر تجول لحصر الوباء، لافتا الى ضرورة التركيز على عملية توزيع اللقاح.
وشدد على ضرورة توزيع اللقاحات في الأماكن التي يصعب الوصول إليها مثل الأدغال والمناطق الوعرة وهو ما يستوجب توفير وسائل النقل لنقل اللقاحات الى تلك الأماكن.
شراكة مثمرة مع «طيران الإمارات»
قال بن سليم ان شبكة موانئ دبي العالمية تتعاون حاليا مع كل من الإمارات للشحن الجوي ومطارات دبي والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية لنقل وتخزين وتسريع توزيع اللقاحات حول العالم، مع التركيز بشكل خاص على البلدان النامية التي تواجه تحديات في نقل وتوزيع المستحضرات الطبية، لافتا الى ان التحالف سيحقق نتائج جيدة، لاسيما مع الانتشار العالمي لطيران الإمارات والقدرات اللوجيستية المتميزة لموانئ دبي العالمية والكفاءة التشغيلية وقدرات المناولة العالية لمطارات دبي، والإمكانات المتطورة التي تتمتع بها المدينة العالمية للخدمات الإنسانية التي تعد المركز المحوري لانطلاق عمليات المنظمات والهيئات الدولية.
الجواز اللوجيستي العالمي
أشاد بن سليم بالجواز اللوجيستي العالمي الذي اطلق في العام 2019، حيث ان موانئ دبي العالمية شريك رئيسي في هذه المبادرة التي تعتبر برنامجا عالميا للشحن والخدمات اللوجيستية يجمع شبكات ومهارات وتراث مؤسسات رائدة في دبي - موانئ دبي العالمية والإمارات للشحن الجوي ومؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي، وتقدم المبادرة مزايا تشغيلية ومالية للتجار ووكلاء الشحن على عدة مستويات.