محمود عيسى
ذكرت مجلة ميد ان الحكومة التونسية لم توافق بعد على بيع الشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية (كوفبيك) حصتها البالغة 22.5% في حقل سيدي الكيلاني النفطي، وفقا للرئيس التنفيذي بالوكالة لـ «كوفبيك» الشيخ نواف سعود الناصر الصباح.
وكانت «كوفبيك» قد وافقت على بيع حصتها في حقل سيدي الكيلاني البالغة طاقته الإنتاجية 600 برميل يوميا إلى شركة زينيث للطاقة الكندية منذ أكثر من عام.
وأشارت المجلة الى ان حقل سيدي الكيلاني كان ذات يوم أحد أكبر الحقول النفطية المنتجة في تونس، وقد اكتشفته «كوفبيك» بموجب ترخيص شمال القيروان في عام 1989 وبلغ إنتاج الحقل ذروته بأكثر من 20 ألف برميل يوميا من النفط المكافئ في 1995.
ونقلت المجلة عن الشيخ نواف سعود الناصر الصباح قوله ان الشركة تشعر بالفخر لتواجدها في تونس لأكثر من 31 عاما، وقد ذهبنا إلى منطقة غير مكتشفة وحفرناها مع شركائنا وحققنا اكتشافا كبيرا لحقل سيدي الكيلاني النفطي، والذي كان من المقرر في الأصل ان تتراوح فترة إنتاجه بين 10 أعوام و15 عاما، والآن وبعد 30 عاما لايزال الحقل ينتج النفط بشكل جيد، مشيدا بإنتاجية البئر التي استمرت مع مرور الوقت، وأنتج أكثر من التقديرات الأولية.
وعن أسباب بيع حصة الشركة في الحقل، قال الشيخ نواف سعود الناصر الصباح: «في هذه المرحلة يكون الإنتاج أقل من المستوى الذي يوازي طموحاتنا في المشروع، ومع اننا نحب العمل في تونس فإننا نعتقد أن من الأفضل أن تدير هذا المشروع شركة أصغر يمكنها أن تقدم لها ما تحتاجه ليستمر الإنتاج لفترة أطول، ولهذا توصلنا إلى اتفاق لبيع حصتنا، لكن هذا يتطلب موافقة الحكومة التونسية التي لم نحصل عليها بعد، ونأمل ان تصدر قريبا، ونحن سعداء جدا لوجودنا في هذا الحقل».
وكانت شركة شل الهولندية للنفط والغاز قد أعلنت في 5 الجاري عن خطط للخروج من امتيازات النفط والغاز في تونس، لتضيف اسمها إلى قائمة الشركات التي قلصت وجودها في البلاد خلال الأشهر الأخيرة.