Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع المؤشر 10.5 نقاط وتداول 258.2 مليون سهم قيمتها 55.5 مليون دينار
تأخر أغلب الشركات في الإعلان عن نتائجها في الربع الأول يحدّ من عمليات الشراء ويزيد الضغوط على السوق
23 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

نشاط مضاربي سريع على بعض الأسهم الرخيصة وتحرك نسبي على بعض شركات «إيفا»
استحواذ قيمة تداول أسهم 8 شركات على 51.3% من القيمة الإجمالية
هشام أبوشادي
على الرغم من سيطرة الاتجاه النزولي المحدود على حركة التداول في سوق الكويت للأوراق المالية في ختام تعاملات الأسبوع امس إلا أن مؤشري السوق حققا ارتفاعا لأول مرة منذ منتصف تداولات الأسبوع قبل الماضي خاصة المؤشر الوزني الذي حقق ارتفاعا ملحوظا نتيجة ارتفاع اسعار بعض اسهم الشركات القيادية وتحسن أسعار بعض الأسهم التي شهدت هبوطا ملحوظا في الفترة الماضية خاصة أسهم التمدين الاستثمارية والتمدين العقارية والرابطة للنقل.
كما أن قيمة التداول سجلت ارتفاعا فوق حاجز الـ 50 مليون دينار الأمر الذي يشير الى تزايد عمليات الشراء عن عمليات البيع، وقد يعطي ذلك مؤشرات على استمرار تعافي السوق خاصة أن السوق الكويتي تعرض منذ بداية الشهر الجاري لهزات قوية في الوقت الذي كانت تشهد فيه اغلب الاسواق الخليجية والعالمية ارتفاعات كبيرة إلا أن ذلك لم يدفع السوق الكويتي لأن يسير في مواكبة صعود هذه الأسواق لعوامل سلبية تتعلق ببعض الشركات، ومع تجاوز تداعيات هذه العوامل فإنه يتوقع أن يشهد السوق اداء افضل خلال الاسبوع الجاري الا ان طبيعة هذا الاداء سوف تظل متأثرة بأجواء الترقب للنتائج المالية للشركات في الربع الأول من العام الحالي.
المؤشرات العامة
ارتفع المؤشر العام للبورصة 10.5 نقاط ليغلق على 7.254.8 نقطة بارتفاع نسبته 0.14% مقارنة بأول من أمس، كذلك ارتفع المؤشر الوزني 4.61 نقاط ليغلق على 432.53 نقطة بارتفاع نسبته 1.08% مقارنة بأول من أمس.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 258.2 مليون سهم نفذت من خلال 5633 صفقة قيمتها 55.5 مليون دينار.
وجرى التداول على اسهم 128 شركة من اصل 211 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار اسهم 50 شركة وتراجعت اسعار اسهم 33 شركة وحافظت اسهم 45 شركة على أسعارها و83 شركة لم يشملها النشاط.
تصدر قطاع الشركات الاستثمارية النشاط بكمية تداول حجمها 77 مليون سهم نفذت من خلال 1415 صفقة قيمتها 10.2 ملايين دينار.
وجاء قطاع الشركات الخدماتية في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 66.6 مليون سهم نفذت من خلال 1894 صفقة قيمتها 17.5 مليون دينار.
واحتل قطاع الشركات العقارية المركز الثالث بكمية تداول حجمها 51.7 مليون سهم نفذت من خلال 660 صفقة قيمتها 5.5 ملايين دينار.
وحصل قطاع الشركات غير الكويتية على المركز الرابع بكمية تداول حجمها 22.9 مليون سهم نفذت من خلال 330 صفقة قيمتها 2.5 مليون دينار.
وجاء قطاع الشركات الصناعية في المركز الخامس بكمية تداول حجمها 20.6 مليون سهم نفذت من خلال 670 صفقة قيمتها 5.7 ملايين دينار.
النتائج المالية
على الرغم من مرور 3 أسابيع من الفترة القانونية لإعلانات الشركات نتائجها المالية في الربع الأول والتي تنتهي منتصف الشهر المقبل، إلا ان عددا محدودا من الشركات أعلنت نتائجها المالية، الأمر الذي ولد مخاوف لدى أوساط المتداولين خاصة انه كان هناك تفاؤل تجاه هذه النتائج، وتكمن المخاوف أكثر تجاه النتائج المالية لقطاع البنـوك الذي لم يعــــلن فـــيه سـوى 3 بنوك فقط، فيما تترقب الأوساط الاستثمارية النتائج المالية لباقي أسهم البنوك خاصة نتائج بيت التمويل الكويتي.
وخلال الأسابيع الثلاثة المقبلة خاصة الأسبوعين المقبلين يتوقع ان تزداد وتيرة إعلانات الشركات عن نتائجها المالية، ولكن يبدو ان المشكلة تكمن في البنك المركزي الذي من الواضح انه يواجه ضغطا في الوقت، فخلال الأسابيع الثلاثة المقبلة لابد ان يوافق البنك المركزي على النتائج المالية لنحو 8 بنوك ونحو 48 شركة استثمارية من أصل 51 شركة مدرجة مع الأخذ في الاعتبار ان هناك نحو 3 شركات استثمار قابضة لا تخضع لرقابة البنك المركزي.
آلية التداول
حافظت أغلب أسهم البنوك على أسعارها ثابتة باستثناء ارتفاع أسهم 3 بنوك وانخفاض سهم بنك واحد، فيما اتسمت حركة التداول بالارتفاع النسبي على سهمي البنك الوطني وبيت التمويل الكويتي.
وحققت أغلب أسهم الشركات الاستثمارية ارتفاعا في أسعارها في تداولات مرتفعة نسبيا على بعض الأسهم، فقد واصل سهم مجموعة عارف للاستثمار الانخفاض بالحد الأدنى معروضا دون طلبات تأثرا بالخسائر الضخمة التي تكبدتها الشركة العام الماضي والتي بلغت 27 مليون دينار مع توقعات بأن يواصل السهم الانخفاض نتيجة التوقعات بأن تتكبد الشركة خسائر في الربع الأول من العام الحالي، ورغم التداولات الضعيفة لسهمي ايفا والديرة، إلا انهما سجلا ارتفاعا ملحوظا في سعريهما، وشهد سهم التمدين الاستثمارية عمليات شراء قوية أدت لارتفاعه بشكل محدود، حيث اتسمت التداولات بالبيع اكثر من الشراء.
كذلك سيطرت عمليات البيع على سهم الساحل للتنمية، الأمر الذي أدى لانخفاضه بمقدار وحدة، فيما سجل سهم الاستثمارات الوطنية ارتفاعا في سعره في تداولات ضعيفة.
واستمرت حركة التداول على أسهم الشركات العقارية ضعيفة باستثناء التداولات المرتفعة على بعض الأسهم، فقد شهد سهم عقارات الكويت تداولات مرتفعة نسبيا وارتفاعا في سعره، فيما شهد سهم الوطنية العقارية ارتفاعا ملحوظا في سعره بدعم من الأرباح التي حققتها الشركة والبالغة نحو 14 مليون دولار من بيع شركتين تابعتين لها.
الصناعة والخدمات
استمرت حركة التداول على أغلب أسهم الشركات الصناعية في الضعف مع تباين في أسعار أسهم القطاع، فقد شهد سهم الصناعات المتحدة انخفاضا بالحد الأدنى في تداولات محدودة، فيما حافظ سهم الأنابيب على سعره في تداولات ضعيفة نسبيا.
وحققت أغلب أسهم الشركات الخدماتية ارتفاعا في أسعارها في تداولات مرتفعة على بعض الأسهم، فرغم التداولات الضعيفة نسبيا على سهم زين إلا انه حقق مكاسب سوقية جيدة، فيما انه رغم ارتفاع سهم الوطنية للتنظيف الذي ارتفع بالحد الأعلى، واصل سهم الرابطة الانخفاض بالحد الأدنى معروضا دون طلبات، فيما سجل سهم لوجستيك انخفاضا محدودا في سعره بعد ان كان متراجعا بالحد الأدنى، وقد استحوذت قيمة تداول أسهم 8 شركات على 51.3% من القيمة الإجمالية للشركات التي شملها التداول والبالغ عددها 128 شركة.
أرقام ومؤشرات
استحوذت قيمة تداول أسهم 8 شركات والبالغة 27.5 مليون دينار على 51.3% من القيمة الإجمالية، وهذه الشركات هي: الوطني، بيتك، التمدين، عقارات الكويت، اسمنت بورتلاند، زين، الرابطة، الجزيرة.
استحوذت قيمة تداول سهم التمويل الكويتي البالغة 6.1 ملايين دينار على 10.9% من القيمة الإجمالية.
حققت مؤشرات 5 قطاعات ارتفاعا، أعلاها الخدمات بمقدار 51.9 نقطة تلاه البنوك بمقدار 47.5 نقطة، تلاه غير الكويتي بمقدار 30.8 نقطة، فيما تراجعت مؤشرات قطاعي الصناعة بمقدار 48.6 نقطة والأغذية بمقدار 9.7 نقاط.