Note: English translation is not 100% accurate
خلال زيارة الوفد النيوزيلندي لغرفة تجارة وصناعة الكويت
الوزان: العلاقات الاقتصادية بين نيوزيلندا والكويت دون المستوى المطلوب وتحتاج لمحفزات أكبر
28 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

غروسر: نيوزيلندا تمتاز في القطاع السياحي بشكل كبير وتوفر الكثير من الفرص الاستثمارية في هذا القطاعفواز كرامي
دعا عضو مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة عبد الوهاب الوزان نيوزيلندا إلى تعزيز التبادل التجاري مع الكويت خاصة أن بيئة الأعمال في نيوزيلندا تعتبر مناسبة جدا للاستثمار والقيام بالأعمال التجارية.
وأضاف الوزان قائلا: «التجارة بين البلدين ليست بالمستوى المطلوب، وعلينا رفع هذا المستوى في ظل وجود الكثير من المحفزات والفرص الجاذبة في البلدين».
كلام الوزان جاء خلال زيارة وزير التجارة النيوزيلندي للبلاد برفقة وفد من الشركات والمؤسسات العامة النيوزيلندية.
وخلال زيارة الوفد لغرفة التجارة والصناعة أمس، تحدث الوزان قائلا: «نتطلع إلى معرفة البيئة الاستثمارية في نيوزيلندا وإلى التشريعات التي تخدم الأعمال الاستثمارية والتجارية بين البلدين».
وأعطى الوزان خلال اللقاء لمحة عن الاقتصاد الكويتي، مستعرضا الخطة التنموية ومن ضمنها خصخصة بعض القطاعات، مما يفتح الباب أمام الكثير من الاستثمارات الأجنبية للاستفادة من هذه الفرص السانحة».
واعتبر الوزان أن الخطة التنموية تهدف إلى تحويل الكويت إلى مركز مالي، إلا أن هذه الخطة تفرض الكثير من التحديات على القطاعين العام والخاص».
وطالب الوزان الوفد بإقامة معارض في الكويت تعرف ببيئة الأعمال في نيوزيلندا وفي الفرص الاستثمارية التي يمكن للمستثمر الكويتي أن يستغلها.
من جهته، تحدث وزير التجارة النيوزيلندي هون تيم غروسر عن مؤشرات الاقتصاد النيوزيلندي، مؤكدا على أن بلاده تسعى إلى التعاون مع منطقة الخليج بشكل عام والكويت بشكل خاص.
ولفت غروسر إلى أن السوق الخليجي يعتبر سادس أكبر سوق في العالم ما يفرض على العالم البحث عن الفرص الاستثمارية واقتناصها في هذا الاقتصاد القوي.
واشار غروسر إلى أن نيوزيلندا تتميز في القطاع السياحي بشكل كبير وتوفر الكثير من الفرص الاستثمارية في هذا القطاع، إلى جانب القطاع الغذائي الذي تسعى نيوزيلندا إلى أن تصبح من خلاله سلة غذائية للعالم، وذلك عبر رفع حجم صادراتها الغذائية إلى الخارج.
وبالحديث عن القطاعات الأخرى، لفت غروسر إلى أهمية القطاع الصحي والحلول الصحية التي توفرها نيوزيلندا للعالم، واجدا الكثير من الفرص في هذا المجال خاصة أن أعدادا كبيرة من الكويتيين يذهبون برحلات علاج إلى الخارج، ما يخلف فرص تعاون بين البلدين.
في الوقت ذاته وجد غروسر الكثير من الفرص الجاذبة في الكويت والتي يمكن أن يتم التعاون في مجالها ومنها تحلية المياه والتعليم والمدارس إلى جانب القطاع العقاري الذي يوفر الكثير من الفرص فضلا عن القطاع الصحي الذي من الممكن أن يخلق نتائج مثمرة في هذا المجال. وأضاف غروسر: «في السنوات الثلاثين الماضية لم يتعد حجم التبادل التجاري مع الكويت النسب المطلوبة وقد يكون 0.01 %، مما دفعنا اليوم إلى التوجه نحو هذه المنطقة».
وشرح أن معدلات التعليم تعتبر مرتفعة في نيوزيلندا التي تملك الكثير من الخبرات في مجالي الهندسة والطب، واللذين من الممكن أن يتم التعاون فيهما مع الكويت في مشاريع الخطة التنموية.