Note: English translation is not 100% accurate
«الزياني» تفوز بلقب موزع العام لسيارات «بنتلي» وبلقب مستورد العام لـ «فيراري» و«مزاراتي»
2 مايو 2010
المصدر : الأنباء


فازت شركة الزياني للتجارة بجائزة «مستورد العام» من «فيراري» و«مزاراتي»، كما فازت بجائزة «موزع العام» من «بنتلي» لدول منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والهند والخليج، وقد منحت هذه الجوائز بشكل منفرد من قبل الشركة المنتجة وذلك لنجاح شركة الزياني في تطبيق المعايير الصعبة جدا، حيث يتم قياس الدرجات الشهرية ضمن معايير صارمة من قبل كل شركة مصنعة تجمع الكثير من العوامل، تلك الجوائز الثلاث لا تنطبق على عدد السيارات المباعة فحسب وإنما على العمليات الصعبة التي تواجههم بشكل يومي بالبيع وخدمة ما بعد البيع سواء كان ذلك داخل الشركة أو بالتعامل المباشر مع العملاء.
وهكذا، وعلى الرغم من أن عام 2009 كان عاما صعبا ومليئا بالتحديات الكبيرة للسوق الكويتية في جميع الصناعات، وخصوصا مجال السيارات، فقد أثبتت شركة الزياني قدرتها على مواجهة تلك التحديات والتفوق عليها مدعومة بعلاماتها التجارية لتسابق منافسيها المحليين والإقليميين والوكلاء المعتمدين لنفس العلامة التجارية.
وبهذه المناسبة، قال المدير العام لشركة الزياني ديريك دافيز: «جوائز موزع العام ومستورد العام التي حصلنا عليها من هذه العلامات التجارية الراقية والفاخرة، تحملنا المسؤولية للاستمرار في الانتقال إلى مستويات أعلى في الأداء، وأنا أعلم بأننا الآن يجب أن نبذل جهودنا للحفاظ على هذا المستوى، وأنا واثق كل الثقة من أننا قادرون على مواجهة التحديات الكبيرة المحتملة».
الإنجازات العظيمة لشركة الزياني جاءت نتيجة للتطورات المستمرة في العديد من الإدارات والأقسام، وقد شهدت هذه العلامات التجارية تطورا ملحوظا، أولا مع الاستثمار في المبنى الجديد لكل علامة على حدة، هذه الخطوة أعطت صورة ممتازة للعلامات التجارية وعززت موقعها في السوق، وعلاوة على ذلك الاستحواذ على رضا العملاء التام، والتركيز على أداء الموارد البشرية فقد أرسلت شركة الزياني عددا كبيرا من فرق عملها في رحلات تدريبية على مدار العام إلى كل من إيطاليا والمملكة المتحدة، فقد ثبت أن هذه الرحلات الكثيرة التي تمت تستحق كل الجهود المبذولة لها وكان ذلك من خلال المتابعة المستمرة للعملاء ومؤشر رضا الزبون.
كما أن ورشة العمل وقسم قطع الغيار لعب أيضا دورا كبيرا وبارزا في الحصول على تلك الجوائز المهمة، فمن خلال تطوير التقنيات المتقدمة المستخدمة في الحفاظ على السيارات، ومواكبة المعايير الخاصة بالعلامات التجارية لتصل إلى مرحلة أن العملاء الحاليين شعروا بالفرق، وقوبلت العوامل الحاسمة التي وضعتها الشركة المصنعة على نحو فعال باعتراف المفتشين، كما تم تعزيز ودعم فريق التقنيين ليكونوا فنيين محترفين كأولئك الموجودين في مصانع المنتجين.