Note: English translation is not 100% accurate
«الصناعات الخرسانية» توقع عقدا مع «النخيل» بقيمة 5‚7 ملايين دينار لإنشاء 134 وحدة سكنية
12 مايو 2007
المصدر : الانباء
أعلنـت شــركــة صنـاعــات الخرسـانة الخلوية عن توقـيعـها عقـدا مع واحدة من كبرى شـركات التطويـر العـقـاري فـي الامـارات العربية المتحدة وهي شركة النخيل للتطوير العقـاري، بقيمة اجـمالية تتجاوز 96 مليـون درهم اماراتي ما يعادل نحو 5‚7 ملايين دينار.
وقال نائب المدير العام للعلاقات العـامة والتـسويق في «صناعـات الخرسانة الخلوية» أحمد الماجد في تصريح صحافي بـهذه المناسبة ان العقد يتـضمن تصميم وتنفـيد عدد 134 وحدة سكنية بنظام الخرسانة الخلوية وعلـى شكل تاون هاوس، وتقع في أرقى منطقـة في جبل علي وهي منطقة الجاردن.
واضاف ان مدة تنفـيذ المشروع تمتـد الى سنة كاملـة، أما القـيمـة الاجمالية للعقـد فتصل الى أكثرمن 96 مليون درهم اماراتي، فـيما لفت الماجـد الى ان هذا العقـد جاء ثمـرة جـهود كـبـيرة قـامت بهـا شركـة صناعـات الخـرسـانة الخلوية من خلال شركـات مملوكة لها بالكامل يقع مـقـرها في الامارات العـربيـة المتـحــدة وهي شـركـة اســيكو انتـرناشيـونال للتجـارة العامـة والمقـاولات الـتي تتـولى تنفــيـذ مشـاريع وعقـود الشركـة الأم في الامارات العربية المتحدة.
الى ذلك اشـار الـى ان شـركـة اسـيكو انتـرناشيـونال تفـاوض حـاليا نيـابة عن الشركـة الأم على عقد مماثل للعقـد سالف الذكر لكنه أكـبر ويتـضـمن تنفـيـذ مشـروع عقاري سكني في إمارة دبي.
وافاد احـمد الماجـد بأن شـركة صناعات الخرسـانة الخلوية تقوم الآن من خـلال شركـتهـا التابعـة «أسيكو انترناشيونال» بتنفيذ عدد من المشاريع العقـارية، موضحا ان الشـركـة تنفذ الآن مـشـروع بناء فندق في إمارة الفـجيرة ومـشروع فندق آخـر يقع على شارع الشـيخ زايد في إمــارة دبـي بارتفــاع 53 طابقـا، والفندق من فـئـة النجـوم الخمسة.
واضاف ان المشروع الثالث الذي تقـوم الشـركـة بتنفـيـذه الآن في الامـارات هو مشـروع بناء مجـمع تجـــاري ومكاتب فـي منطقـــة بورسعيد، وتنفـذ مشروعا آخر في شارع الشيخ زايـد، وهو عبارة عن مبنى مكون من 54 طابقـا منها 60% مكاتب و40% شققا فندقية.
كمـا لفت الماجد الى ان الشـركة كانت نفذت مشـروعين كبيرين في دبي، عـبارة عن مـبنيين للعيـادات والمكاتب في مـدينة دبي الطبـيـة، مـشــيـرا الى أنه تم بيع جــمـيع الوحدات في هذين المبنيين، احدهما تم بيعه خـلال العام 2006 والثاني تم بيعه خـلال شهر ابريل الماضي، وسـتظهـر نتـائج هذا الأخـيـر في مـيـزانيـة الربع الثـاني من العـام الحالي.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )