Note: English translation is not 100% accurate
وزير المالية الألماني يحذر اليونان من إعادة جدولة الديون
«بي.إن.بي» يكشف عن تعرض لديون اليونان بـ 5 مليارات يورو
7 مايو 2010
المصدر : باريس ـ رويترز ـ وكالات
كشف بي.ان.بي باريبا عن تعرض لديون اليونان بقيمة 5 مليارات يورو بما يعادل (6.7 مليارات دولار) هو الأكبر لبنك فرنسي رئيسي مع استمرار الضغوط على البنوك جراء المخاوف من انتقال عدوى أزمة الديون.
كما أعلن بي.ان.بي امس عن صافي ربح فاق توقعات المحللين للربع الأول من العام بفضل تحسن أوضاع السوق ودمج عمليات فورتيس وقال إن التعافي الاقتصادي قد بدأ.
وحاول بوديون بروت الرئيس التنفيذي للبنك في حديث إلى إذاعة بي.اف.ام تهدئة المخاوف من أن الأزمة الاقتصادية لليونان قد تنتشر.
وقال «كل تصورات انتقال أزمة اليونان إلى اسبانيا والبرتغال لا أساس لها».
لكنه أضاف أن بي.ان.بي قرر عدم الكشف عن تعرضه لدول أخرى في منطقة اليورو. وأبلغ إذاعة كلاسيك «قررنا في بي.ان.بي باريبا أننا لن نعطي أي أرقام بشأن دول في منطقة اليورو عدا اليونان».
وحدد البنك قيمة تعرضه للديون السيادية لليونان عند 5 مليارات يورو بعد يوم من قول منافسه الأصغر سوسيتيه جنرال إن حجم تعرضه يبلغ 3 مليارات يورو. وأضاف البنك أن لديه التزامات تجارية بقيمة 3 مليارات يورو في اليونان معظمها مع شركات عالمية وبمخاطر لها «الحد الأدنى من العلاقة» باقتصاد اليونان. ويقول كريدي أجريكول المنافس الفرنسي الرئيسي الآخر لبنك بي.ان.بي إن قيمة تعرضه لليونان تبلغ 850 مليون يورو.
وأعلن بي.ان.بي امس عن تحقيق أرباح صافية قدرها 2.3 مليار يورو في الربع الأول وذلك بزيادة نسبتها 47% على أساس سنوي بينما كان متوسط توقعات 11 محللا استطلعت رويترز آراءهم 1.6 مليار. وارتفعت أسهم بي.ان.بي 2.6% إلى 49.28 يورو متفوقة على مؤشر ستوكس 600 لأسهم البنوك الأوروبية الذي ارتفع 0.9%. من جهة أخرى حذر وزير المالية الألماني وولفغانغ شويبلي امس من مغبة اعادة جدولة الديون فيما يخص الازمة المالية في اليونان. واكد شويبلي في كلمة له ألقاها في المجلس النيابي الاتحادي (بوندستاغ) انه لو اقدمت اليونان على خطوة اعادة جدولة الديون لترتبت على ذلك عواقب وخيمة بالنسبة الى كل منطقة اليورو، لافتا في الوقت نفسه الى ان «اعادة جدولة الديون لليونان تعتبر حريقا يعصف بمنطقة اليورو ولا يمكن مراقبته او كبح جماحه».
واشار الى ان اعادة الجدولة تدفع اصحاب البنوك والدائنين الآخرين الى التخلي عن جزء من مستحقاتها المالية الامر الذي يدفع اصحاب البنوك ايضا الى ترويج القروض التي قدمتها الى اليونان فضلا عن ان ذلك يؤدي الى تزعزع اوضاع البنوك.