Note: English translation is not 100% accurate
انخفاض المؤشر 138.3 نقطة وتداول 141.4 مليون سهم قيمتها 37.7 مليون دينار
البورصة تهوي دون حاجز الـ 7000 نقطة متأثرة بتدهور أسواق المال العالمية وتأخر إعلان الشركات
10 مايو 2010
المصدر : الأنباء

المحفظة الوطنية تقلص خسائر السوق عبر عمليات شراء انتقائية
8 أسهم تستحوذ على 65.3% من إجمالي قيمة التداول البالغة 24.6 مليون دينارعمر راشد
عمق سوق الكويت للأوراق المالية خسائره للجلسة الخامسة على التوالي في واحدة من أسوأ جلسات التداول منذ بداية العام متراجعا بواقع 138.3 نقطة، حيث ابتلعت التراجعات الحادة لأسواق المال العالمية إضافة لعوامل محلية أخرى مكاسب السوق منذ بداية العام والدخول في منطقة الخسائر ليغلق عند 6976.1 نقطة، متأثرا بموجة الهبوط التي سادت أسواق المال العالمية والمخاوف من أن تثير المشاكل المالية في اليونان أزمة ائتمان عالمية جديدة، في الوقت الذي رأت فيه أوساط استثمارية أن تأثيرها نفسي ولكن التأثير الفعلي يكمن في تأخر عدد كبير من الشركات في الإعلان عن نتائج الربع الأول. وقد احتد هبوط السوق 172 نقطة خلال فترات التداول وحتى نصف الساعة الأخيرة من التداول، حيث قلصت اغلاقات الثواني الأخيرة من خسائر المؤشر السعري إلى 138.3 نقطة ليغلق المؤشر السعري عند مستوى 6976.1 نقطة فيما قلصت عمليات الشراء الانتقائية على بعض الأسهم القيادية من خسائر المؤشر الوزني من 11.2 نقطة في الثانية الأولى من التداول إلى 6.38 نقاط مغلقا عند مستوى 420.7 نقطة بتراجع نسبته 1.4%.
المؤشرات العامة
انخفض المؤشر العام للبورصة بواقع 138.3 نقطة ليغلق عند 6976.1 نقطة بانخفاض نسبته 1.94% مقارنة بجلسة يوم الخميس الماضي، كذلك انخفض المؤشر الوزني 6.38 نقاط ليغلق عند 420.7 نقطة بانخفاض نسبته 1.49%. وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 141.4 مليون سهم نفذت من خلال 3654 صفقة قيمتها 37.7 مليون دينار، وتصدر قطاع شركات الاستثمار النشاط بكمية تداول حجمها 33.6 مليون سهم نفذت من خلال 732 صفقة قيمتها 4 ملايين دينار، وجاء قطاع الخدمات في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 25.5 مليون سهم نفذت من خلال 764 صفقة قيمتها 7.39 ملايين دينار، واحتل قطاع العقارات في المركز الثالث بكمية تداول حجمها 23.9 مليون سهم نفذت من خلال 404 صفقات قيمتها 1.84 مليون دينار، وحصل قطاع البنوك على المركز الرابع بكمية تداول حجمها 22.87 مليون سهم نفذت من خلال 850 صفقة قيمتها 17.3 مليون دينار، وجاءت الصناعة في المركز الخامس بكمية تداول حجمها 18.08 مليون سهم نفذت من خلال 548 صفقة قيمتها 5.7 ملايين دينار.
عوامل محلية
قادت أزمة أسواق المال العالمية التي بدأت تداعياتها منذ يوم الخميس الماضي وحتى أول من أمس بالإضافة إلى تطور أزمة اليونان مع عوامل محلية أخرى تمثلت في غياب الأخبار حول نتائج الصفقات المعلنة من قبل شركات قيادية خاصة تطورات صفقتي «زين» و«الأهلي المتحد» وتأخر إعلانات الربع الأول لما يقارب 150 شركة وتأخر تنفيذ المشاريع التنموية مع ظهور معوقات خلافية بين المجلس والحكومة حول تنفيذ تلك المشاريع وكذلك بطء صدور التشريعات المنظمة لهيئة سوق المال خاصة ما يتعلق بمجلس مفوضي هيئة سوق المال، إضافة إلى سيادة مبدأ الحذر والترقب في أداء السوق منذ أسبوعين على خلفية الشحن السياسي الذي أوجدته قضية شبكة التجسس بين الطوائف المختلفة. ومن المتوقع أن تؤثر تلك العوامل مجتمعة على مجريات أداء السوق خلال الجلسات المقبلة خاصة جلسة اليوم والتي ستحدد مسار وأداء السوق خلال الفترة المقبلة.
خلال النصف ساعة الأولى من التداول بدأت المحفظة الوطنية في الدخول على أسهم «بيتك» و«صناعات» و«أجيليتي» و«زين» و«الوطني» بكميات وإن كانت محدودة إلا انها عدلت من وضع السوق على مستوى مؤشريه السعري والوزني حيث قلصت عمليات الشراء من خسائر سهم بيتك من 40 إلى 20 فلسا ليستقر عند دينار و20 فلسا، وكذلك شهدت تداولات «الوطني» عمليات شراء انتقائي بعد تراجعه إلى دينار و160 فلسا متكبدا خسارة بواقع 40 فلسا في بداية الجلسة حيث صححت عمليات الشراء على السهم الخسارة ليغلق عند دينار و180 فلسا للسهم بتراجع قدره 20 فلسا للسهم، وكذلك شهدت أجيليتي وزين عمليات شراء خلال جلسة التداول ليغلقان عند نفس مستويات أسعار تداول الجلسة السابقة بواقع 570 فلسا لسهم أجيليتي ودينار و320 فلسا لسهم «زين»، وفيما شهد سهم «صناعات» تراجعا بالحد الأدنى خلال النصف الساعة الأولى من التداول عند 340 فلسا للسهم إلا أنها أغلقت عند مستوى 350 فلسا بفضل عمليات الشراء الانتقائية على السهم.
السوق وأزمة اليونان
لا يمكن التنصل بأي حال من الأحوال عن تأثير وضع أسواق المال العالمية وتحديدا الأسواق الأميركية على وضع السوق الكويتي، فالتراجع الحاد الذي شهدته داو جونز يوم الخميس الماضي عبر خطأ تداول الكتروني كبد السوق أكثر من 1000 نقطة أثرت بشدة في سوق السلع والعملات حيث تراجعت أسواق النفط والعملات وهو ما أثر بشدة على سعر النفط وكذلك وضع الدينار مقابل سلعة العملات الرئيسية خاصة الدولار واليورو. وفيما يتعلق بأزمة اليونان فهي عمقت جراح القطاع الخاص الذي تمتلك بعض شركاته الاستثمارية حصصا في مؤسسات مالية ومشاريع استثمارية في منطقة اليورو والتي تأثرت بتداعيات أزمة اليونان إلى الحد الذي قد يؤدي إلى الإضرار كثيرا بوضع اليورو وأسواق المال الأوروبية والتي لخصها الرئيس باراك أوباما في خطابه أول من أمس بأن وضع أسواق المال مقلق وغير مريح. وبالإضافة إلى أزمة اليونان وأسواق المال الأميركية، اجتاحت موجة شديدة من التراجع جميع مؤشرات أسواق الأسهم العربية باستثناء السوق السعودي الذي غرد خارج السرب ليغلق على ارتفاع باتجاه مستوى 6000 نقطة بنهاية تداولات أمس.
آلية التداول
قادت الأسهم القيادية بقيادة «بيتك» و«الوطني» السوق للتراجع الحاد في الثانية الأولى من التداول بتراجع قدره 85 نقطة على مستوى المؤشر السعري، زادت وتيرته في نهاية الساعة الأولى من التداول إلى 150 نقطة مع تذبذب وضع المؤشر الوزني بين 11 و9 نقاط وذلك حتى نهاية الساعة الثانية من التداولات إلا أن عودة الشراء مرة أخرى قلصت خسائر قطاع البنوك التي قادت السوق لتقليص الخسائر في الدقائق الأخيرة من 172 نقطة إلى 138.3 نقطة حيث شهدت أسهم وطني وبيتك والخليج وبوبيان عمليات شراء ملحوظة قلصت من خسائر أسهمها نهاية جلسة التداول. وكان اللون الأحمر سيد الموقف على أسهم معظم الشركات الاستثمارية، حيث تراجعت «استثمارات» بالحد الأدنى إلى 340 فلسا للسهم، إلا أن عمليات الشراء التي تمت على السهم خلال جلسة التداول جعلته يغلق عند مستوى 350 فلسا للسهم.
رغم إعلانها عن أرباح بلغت 4.7 ملايين دينار عن الربع الأول من العام الحالي، إلا أن سهم صناعات شهد تراجعا بالحد الأدنى خلال جلسة التداول إلا أن السهم شهد عمليات شراء عليه عدلت من وضع السهم ليغلق عند 340 فلسا عند الإغلاق. كما شهد سهم أنابيب انخفاضا بالحد الأدنى تأثرا بتراجع سهم زين بداية الجلسة إلا أن عمليات الشراء على زين وعودته لمستويات أسعاره عند الافتتاح أنعشت وضع «أنابيب» تم تعديله مرة أخرى ليغلق السهم عند مستوى 345 فلسا فاقدا 15 فلسا فقط. وجاء سهما «أجيليتي» و«زين» ليساهما في تقليص خسائر السوق عبر عمليات شراء انتقائية من محافظ وأفراد، شهدها كلا السهمين خلال الجلسة والتي بمقتضاها أغلق كل منهما عند 570 فلسا ودينار و320 فلسا لكل منهما وهي نفس مستويات الأسعار عند الافتتاح.
وقد تصدر سهم بيت التمويل الخليجي أكثر الكميات تداولا بالغا 12.5 مليون سهم، في عمليات مضاربية ماراثونية كانت لتحقيق أرباح سريعة فاقدا 3 فلوس للسهم الواحد ليغلق عند 52 فلسا للسهم.
أرقام ومؤشرات
استحوذت قيمة تداول أسهم 8 شركات والبالغة 24.63 مليون دينار على 65.3% من القيمة الإجمالية، وهذه الشركات هي: «بيتك» و«الوطني» و«زين» و«صناعات» و«الأنابيب» و«أجيليتي» وبنك الخليج وبنك بوبيان.
استحوذت قيمة تداول سهم «بيتك» البالغة 6.78 ملايين دينار بنسبة بلغت 17.9% من القيمة الإجمالية.
سجلت مؤشرات 7 قطاعات انخفاضا أعلاها «الخدمات» بمقدار 314.6 نقطة، تلاه الاستثمار في المرتبة الثانية بمقدار162.3 نقطة، وجاء قطاع غير الكويتي في المركز الثالث بواقع 140.2 نقطة وجاء مؤشر قطاع البنوك في المرتبة الرابعة بواقع 136.9 نقطة.
واقرأ ايضاً:
«وضوح»: النظرة الفنية قصيرة الأجل ترجح انحسار حدة التراجعات
نصف أرباب العمل في الكويت ينوون التوظيف في الربع الثاني
البورصة تهوي دون حاجز الـ 7000 نقطة متأثرة بتدهور أسواق المال العالمية وتأخر إعلان الشركات
الهاجري: قرار مساواة خريجي المحاسبة وأصحاب التخصصات التجارية في الكادر مجحف للمحاسبين
الرومي: «عقارات الكويت» تدرس شراء أراضٍ بمصر تابعة للهيئة العامة للاستثمار بقيمة 6 ملايين دينار
البدر: «السكب» جاهزة لزيادة إنتاجها إلى 25 ألف طن من المسبوكات عند تنفيذ خطة التنمية
خدادة: قانون 7 لـ 2008 سيعرقل مساهمة «الخاص» في تنفيذ مشاريع الـ «B.O.T»
الرومي: جهاز المشروعات التنموية تلقى 24 مبادرة لمشاريع الـ B.O.T
التويجري: الأزمة المالية كلفت الكويت 80 مليار دينار من الميزانية العامة للدولة
الخزام: لن أتنحى عن منصبي حتى تسترجع «الاستثمار الخليجي» مكانتها والخسارة ناتجة عن أخذ نحو 13 مليون دينار مخصصات
6 آليات لتفعيل دور المشروعات الصغيرة في خطة التنمية
«المركزي» يطبق مبادئ الحوكمة على شركات الاستثمار نهاية العام الحالي
«البترول الوطنية» تطلب من «المؤسسة» التدرج في إعادة تسعير الغاز المدعوم لـ «إيكويت»
10% من مساهمي «الأبراج» تقدموا بطلب لـ «التجارة» لعقد عمومية طارئة
خيارات استثمارية
العبدالله يطالب «أوپيك» بالتحرك لو تراجعت الأسعار عن 65 دولاراً