Note: English translation is not 100% accurate
المؤشر العام 8.7 نقاط وتداول 233.4 مليون سهم
بقيمة 23 مليون دينار
انخفاض
قيمة التداول تسجل أدنى مستوى منذ بداية العام وتراجع أغلب أسهم الشركات المرتبطة بـ «زين»
25 مايو 2010
المصدر : الأنباء

توقعات بتغير أداء السوق إلى اللون الأخضر مع عودة أسعار النفط للارتفاع وتعافي أسواق المال الأوروبية
عمر راشد
سجلت قيمة تداولات سوق الكويت للاوراق المالية امس ادنى مستوى لها منذ بداية العام لتصل الى 23 مليون دينار بسبب العطل المتواصل لنظام التداول والذي حال في الثواني الاخيرة من التداولات دون اتمام الصفقات التي كانت تحدث قبل الاغلاق لتعديل مؤشرات السوق.
ولم تفلح العوامل الخارجية الإيجابية المتمثلة في ارتفاع أسواق المال الأوروبية وكذلك ارتفاع أسعار النفط، في قيادة السوق الى اللون الأخضر، حيث سيطرت حالة العزوف عن الشراء والتخوف من وقف تداول بعض الأسهم على مزاجية المتداولين وقادت المؤشر العام للسوق الى الاستقرار دون مستوى الـ 7000 نقطة ليغلق عند 6988.6 نقطة فاقدا 8.6 نقاط، فيما تراجع المؤشر الوزني بواقع 1.57 نقطة مستقرا عند 421.1 نقطة.
وعلى الرغم من تماسك أداء الشركات القيادية عند مستويات إغلاقات الجلسة السابقة، إلا أن تراجع مؤشرات قطاعات السوق لم تفلح في إخراج السوق من حالة التراجع التي يعيشها منذ فترة.
المؤشرات العامة
أنهى السوق تداولات الجلسة الثانية خلال الأسبوع الجاري على انخفاض في مؤشريه السعري والوزني، حيث انخفض المؤشر السعري 8.7 نقاط ليستقر عند 6988.6 نقطة، وأغلق المؤشر الوزني على انخفاض طفيف ليستقر عند 421.1 نقطة بانخفاض قدره 1.5 نقطة.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 233.4 مليون سهم نفذت من خلال 3166 صفقة قيمتها 23 مليون دينار.
وتصدر قطاع الشركات غير الكويتية النشاط بكمية تداول حجمها 116.6 مليون سهم نفذت من خلال 759 صفقة قيمتها 5.3 ملايين دينار. وجاء قطاع العقارات في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 48.3 مليون سهم نفذت من خلال 477 صفقة قيمتها 3.2 ملايين دينار، وحصل قطاع الخدمات على المركز الثالث بكمية تداول حجمها 22.3 مليون سهم نفذت من خلال 626 صفقة قيمتها 4.4 ملايين دينار، وحصل قطاع البنوك على المركز الرابع بكمية تداول حجمها 9.5 ملايين سهم نفذت من خلال 322 صفقة قيمتها 4.5 ملايين دينار، وجاء قطاع الصناعة في المركز الخامس بكمية تداول حجمها 7.9 ملايين سهم نفذت من خلال 312 صفقة قيمتها 2.1 مليون دينار.
وجرى التداول على أسهم 114 شركة من إجمالي عدد الشركات، ارتفعت منها أسعار أسهم 35 شركة، فيما تراجعت أسعار 34 شركة واستقرت أسعار تداول أسهم 45 شركة.
شفافية البيانات
شهد سهم بيت التمويل الخليجي مضاربات عنيفة والتي كانت وراء ارتفاع كمية التداول على مستوى السوق بنسبة 100% مقارنة بأداء النشاط خلال الجلسة السابقة، حيث بلغ حجم تداولاته 50% فيما تصدر نشاطه قيمة التداول بواقع 5.1 ملايين دينار.
وقد أثار إعلان الشركة على موقع السوق باجتماع مجلس إدارتها اليوم للرد على شائعات السوق المتعلقة بأوضاع البنك المالية وإبلاغ إدارة السوق بآخر التطورات المتعلقة بمسألة شفافية البيانات والإيضاحات حول ما يثار من شائعات حول بعض الشركات داخل قاعة التداول.
ويأتي الإعلان في ظل الضبابية التي تواجه مصير بعض الشركات حيث يتردد في قاعة التداول قيام إدارة الرقابة في السوق بالتحقيق معها لمعرفة مصير أسهمها من الإيقاف أو عدمه وهو ما أثر على أداء السوق بشكل عام مع توقعات البعض باستمرار حالة الحذر المدعومة بتخوفات من قبل المتداولين على مستوى الأفراد والشركات لشراء بعض الأسهم.
وتأتي تلك النظرة مع غياب إيضاحات حول تطور ملف التسوية القائمة بين أجيليتي ووزارة الدفاع الأميركية وكذلك الترقب الذي يعيشه السوق مع اقتراب عمومية «زين» نهاية 27 الجاري وما ستفسر عنه من قرارات. في الوقت الذي يتخوف فيه اوساط المتداولين من احتمال تأجيل عمومية الشركة الأمر الذي أدى لتراجع اسعار اغلب الأسهم المرتبطة بها.
وحسبما يرى مراقبون فإن مقارنة ما حدث، أمس، من قبل هيئة سوق المال السعودية من تغريم العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في شركة زين السعودية د.سعد البراك 50 ألف ريال بعد تصريحه باحتمالية زيادة رأسمال «زين السعودية»، بأداء السوق الكويتي والغموض الذي ينتاب العديد من القضايا حول أداء بعض الأسهم وكذلك الاستفسار عن مصير بعض الشركات المتعثرة خلال الربع الثاني وعما إذا كانت في طريق التصفية أم في تعديل الأوضاع لاتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها.
آلية التداول
فيما استقرت أسعار أسهم 4 بنوك بقيادة البنك الوطني عند مستويات إغلاقات الجلسة السابقة، استمر سهم «التجاري» في التراجع لليوم الثاني فاقدا 60 نقطة على مدى الجلستين السابقتين وبنسبة تراجع 7.3% من مستواه السعري والتي بدأها خلال الجلسة الافتتاحية عند 820 فلسا للسهم، وتراجع سهم «بيتك» بواقع 20 فلسا ليستقر عند دينار و20 فلسا للسهم، كما تراجع سهم بوبيان بواقع 10 فلوس للسهم مستقرا عند 530 فلسا للسهم.
واستقر سهما البنك الأهلي والبنك المتحد باللون الأخضر، حيث ارتفع سهم البنك الأهلي بواقع 10 فلوس للسهم ليستقر عند 520 فلسا للسهم، فيما استقر سهم المتحد عند 490 فلسا مرتفعا 5 فلوس للسهم.
ولم تشهد أسهم المجاميع الاستثمارية أي تحرك إيجابي عليها خلال المرحلة الماضية حيث تراجعت أسهم الاستثمارات الوطنية والمشاريع في عمليات تداول محدودة، وشهدت بعض أسهم مجموعة إيفا تراجعات في عمليات تداولات ضعيفة نسبيا.
الصناعة والخدمات
شهد سهم مجموعة الصناعات ارتدادا باتجاه الصعود في تداولات ضعيفة نسبيا صعدت بالسهم بواقع 5 فلوس للسهم ليستقر عند 340 فلسا للسهم بارتفاع 5 فلوس، كما صعد سهم «الأنابيب» بواقع 5 فلوس للسهم مستقرا عند 365 فلسا، فيما استقر سهم الكابلات عند دينار و660 فلسا للسهم.
وشهدت تداولات «أجيليتي» تماسكا عند مستوى 520 فلسا للسهم في تداولات ضعيفة تراوحت أسعارها بين 540 فلسا كحد أعلى و520 فلسا كحد أدنى بقيمة إجمالية 485.7 ألف دينار.
وشهد سهم زين استقرارا عند دينار و360 فلسا للسهم في تداولات ضعيفة بقيمة إجمالية 1.4 مليون دينار، مع تأثر السهم بترقب نتائج عمومية «زين». وشهدت أسهم مجموعة «الرابطة» ارتفاعات «محدودة» على وقع تداول أخبار عن توقيع صفقات قريبة لشركة الوطنية للتنظيف، حيث ارتفع سهم الوطنية للتنظيف بواقع 5 فلوس ليستقر عند 255 فلسا للسهم، فيما ارتفع سهم الرابطة بواقع فلسين ليستقر عند 218 فلسا للسهم.
كما حافظ سهم «لوجستيك» على إغلاق الجلسة السابقة ليستقر السهم عند مستوى 248 فلسا للسهم.
أرقام ومؤشرات
استحوذت قيمة تداول أسهم 6 شركات والبالغة 11.6 مليون دينار على نسبة 50.5% من إجمالي القيمة المتداولة وهذه الشركات هي: بيت التمويل الخليجي وبنك الخليج وعقارات الكويت وزين والوطنية للتنظيف وبوبيان للبتروكيماويات.
استحوذت قيمة تداول سهم بيت التمويل الخليجي والبالغة 5.19 ملايين دينار على 22.5% من إجمالي قيمة التداول.
شهدت مؤشرات أسهم ثلاثة قطاعات من بين قطاعات السوق الثمانية تراجعا، تصدرها مؤشر قطاع البنوك بواقع 40.9 نقطة، تلاه قطاع الاستثمار بواقع 23.2 نقطة.