أحمد مغربي
وقعت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وشركة البترول الوطنية الكويتية أمس مذكرة تفاهم لتقديم دعم مادي لطلبة دبلوم تشغيل المصافي في قسم الهندسة الكيميائية بكلية الدراسات التكنولوجية.
وقال مدير عام الهيئة د.يعقوب الرفاعي في تصريح صحافي عقب التوقيع ان المذكرة تعتبر بمنزلة لقاء تكميلي بين الهيئة وقطاعات الدولة المختلفة وخصوصا شركة البترول الوطنية الكويتية.
وأضاف ان الهيئة لها علاقة متواصلة ومباشرة مع سوق العمل في القطاعات المختلفة وبشكل خاص القطاعات النفطية، موضحا ان ادارة الهيئة يهمها بشكل كبير أن تتجه مخرجاتها التعليمية الى المكان المناسب للعمل وبالمستوى المناسب.
وأشار الى الموافقة على برنامج بكالوريوس الهندسة الكيميائية وأن تكون مخرجاته بالدرجة الأولى للقطاع النفطي، مقدما الشكر لادارة شركة البترول الوطنية على ايمانها بالمخرجات التعليمية من قبل هيئة التعليم التطبيقي والتدريب.
من جهته اعتبر رئيس مجلس ادارة شركة البترول الوطنية الكويتية فاروق الزنكي أن هذه الشراكة مثال حي لضرورة توجيه مخرجات التعليم لتلبية حاجات ومتطلبات سوق العمل ومؤشرا لما تتطلع اليه مؤسسات التعليم العالي في الكويت لاحداث تغير في الفكر والسلوك، مثمنا الدور الحيوي التي تقدمه الهيئة في العملية التعليمية بالقطاعين الحكومي والخاص.
وأشار الزنكي الى أن الشباب هم العماد الذي تأمل فيهم الكويت بأن يعملوا من أجلها، مؤكدا أن الشركة الوطنية مؤمنة بأن صناعة التكرير الكويتية لم تحقق النجاح. بدوره قال مدير ادارة العلاقات العامة والاعلام في شركة البترول الوطنية الكويتية محمد العجمي لـ «كونا» انه بموجب هذه الاتفاقية ستوفر الشركة اربعة اجهزة تعليمية بشكل مجاني لهيئة «التطبيقي» خاصة في دبلوم المصافي النفطية. وأضاف ان الشركة ستقدم ايضا مخصصات مالية لطلبة الدبلوم الذين يتراوح عددهم بين 70 و80 طالبا في كل سنة دراسية، اضافة الى دعم أنشطة القسم السنوية من ندوات ومؤتمرات وورش عمل وغير ذلك.