Note: English translation is not 100% accurate
الحريري في افتتاح الملتقى العربي ـ التركي في إسطنبول: نسعى لتعزيز علاقات لبنان بتركيا في مختلف الميادين
11 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ محمد حرفوش
شارك رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري امس في افتتاح أعمال الملتقى العربي ـ التركي الخامس المنعقد في اسطنبول، والذي تنظمه مجموعة الاقتصاد والأعمال برعاية وحضور رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، كما حضر جلسة الافتتاح الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، ووزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، ووزراء الخارجية العرب المشاركون في أعمال منتدى التعاون التركي ـ العربي الثالث المنعقد في اسطنبول، ووزراء المال في كل من لبنان والأردن وقطر والعراق وسورية وتركيا، وحشد من الفعاليات الاقتصادية والمستثمرين ورجال أعمال عرب وأتراك.
وألقى الرئيس الحريري كلمة في الجلسة الافتتاحية قال فيها: إن مشاركة هذه النخبة المميزة والرفيعة المستوى من الجانبين العربي والتركي من القطاعين العام والخاص في هذا المنتدى الخامس تعكس الأهمية التي نعلقها جميعا على تطوير العلاقات بين العالم العربي وتركي، ونحن في لبنان، هذا البلد الصغير بحجمه نعي جيدا أهمية التنسيق والتفاهم بين الأشقاء العرب وتركيا ونحن نوظف جميع إمكاناتنا السياسية والديبلوماسية لتدعيم الموقف العربي، ليكون قوة موحدة ومتماسكة من أجل إحقاق حق الفلسطينيين بالعودة الى دولة مستقلة عاصمتها القدس، أما على المستوى الوطني فإن هدفنا الأساسي اليوم هو حماية لبنان من المغامرات والغطرسة الإسرائيلية وتدعيم الاستقرار الداخلي.
كما التقى الحريري الرئيس اردوغان ووزير الخارجية احمد اوغلو ووزير خارجية البحرين خالد بن احمد آل خليفة ومسؤولين اتراك وعرب. هذا، وبدأت في اسطنبول أمس أعمال الدورة الثالثة للمنتدى العربي ـ التركي على المستوى الوزاري. وعقدت في اسطنبول اجتماعات تنسيقية عربية على مستوى كبار المسؤولين، وبين الأمانة العامة للجامعة العربية ووزارة الخارجية التركية للإعداد للاجتماع الوزاري، ويتزامن انعقاد المنتدى العربي ـ التركي مع الدورة الخامسة لمنتدى الاقتصاد والاعمال والذي يعقد سنويا في اسطنبول بمشاركة وزراء المالية العرب والجانب التركي.
وقال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في كلمته انه اقترح إنشاء المنتدى العربي ـ التركي عام 2005 على كل من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الجمهورية عبدالله غول، وهو المنتدى الذي أطلق استراتيجية شاملة وخطة طموحة للدفع بعمل مشترك بين الجانبين من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والرفاه، ولقد أصبحت هذه الاستراتيجية أساسا لتوجهاتنا المستقبلية.
واستعرض موسى، في كلمته أمام افتتاح المنتدى العربي ـ التركي، بعض الحقائق الاقتصادية عن العالم العربي التي تجعله وعاء كاملا وجذابا للاستثمار، وقال إن النتاج المحلى للدول العربية بلغ 1712 مليار دولار في عام 2009، والصادرات بلغت 1052 مليار دولار، والواردات 700 مليار، والصادرات العربية نحو 6% من الصادرات العالمية، والواردات نحو 3% من الواردات العربية، وأضاف أنه يجري ترتيب الاقتصاد في البيت العربي من خلال إقامة منطقة التجارة العربية الحرة، والاتحاد الجمركي الذي نتطلع لإقامته 2015، وسوق مشتركة عام 2020 نراها ممكنة.