Note: English translation is not 100% accurate
«الخليجية للتأمين التكافلي»: 4.5 ملايين دينار حصيلة أقساطنا التأمينية في 2009 رغم انخفاض الأسعار
14 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

بعد اطلاق اللجنة الشعبية الكويتية لفك الحصار عن غزة تضامنا مع القضية الفلسطينية وشعب غزة المحاصر، صرح د.وليد العنجري رئيس مكتب فلسطين في الرحمة العالمية بجمعية الاصلاح الاجتماعي بأن
وأوضحت في بيان صحافي انه رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها صناعة التأمين بالكويت خلال عام 2009 من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية وانعكاساتها وما أدت إليه من نقص عوائد الاستثمار بشركات التأمين، إضافة إلى تزايد عدد شركات التأمين في الكويت والتي وصل عددها إلى 34 شركة تأمين تنافست فيما بينها للحصول على حصة من السوق الكويتي، مشيرة الى ان هذه المنافسة التي قامت على أسس غير فنية أدت إلى نقص حجم أقساط التأمين في الكويت في عام 2009 حيث بلغت ما يقارب 160 مليون دينار بانخفاض يقارب 20% عن أقساط عام 2008، وكان لذلك نتيجة مباشرة على الأرباح الفنية التي تدهورت في جميع شركات التأمين بالكويت خلال عام 2009.
واضافت أنه بالرغم من المعوقات المبينة أعلاه، فإن الشركة لا تواجه أي التزامات أو قروض تجاه الغير وتمويلها الذاتي هو الأساس في استمرارها بقوتها المعهودة، كما أن السيولة العالية لدى الشركة ساعدت في الحفاظ على جميع عملائها من خلال التزامها معهم بدفع كل التعويضات دون أن تواجه أي مشاكل مالية.
ولفتت الشركة الى انها تعمل على تقديم أحدث الخدمات التأمينية محليا لتكون القاعدة الأساسية للخدمات التأمينية المتكاملة مثل نظام التأمين والعلاج الطبي تحت اسم «نظام تاج للرعاية الطبية»، إضافة إلى استمرارها في تقديم الخدمات التأمينية الأخرى مثل تأمينات السفر والتأمينات الهندسية وتأمين المسؤولية المدنية وتأمين المركبات وتأمينات البحري والحريق والأخطار الإضافية.
كما أن الشركة تقوم ومنذ بداية دخولها إلى السوق الكويتي في بداية عام 2005 بتقديم أفضل التغطيات والأسعار لتأمينات تكافل الحياة الجماعية، كما أن لديها خططا لتقديم تأمينات تكافل الحياة الفردية على ضوء انقشاع الأزمة الاقتصادية العالمية التي بدأت بوادر تحسنها والتي يأمل الجميع في انقشاعها في العام 2011.
واشارت الشركة في بيانها إلى أن النتائج المالية المجمعة للشركة تشير إلى تحقيق أقساط تأمينية بلغت ما يقارب أربعة ملايين وخمسمائة ألف دينار على الرغم من انخفاض الأسعار، وتأمل الشركة على ضوء بوادر التحسن حاليا بسوق التأمين في الكويت زيادة حصتها السوقية، مع الاستمرار في الالتزام بسداد جميع التعويضات المستحقة للعملاء بما يضمن حفاظها على هؤلاء العملاء.
واعربت الشركة عن املها في أن يتجاوز سوق التأمين في الكويت الأزمات الحالية سواء كانت نتيجة انخفاض عوائده من الاستثمار، أو تضاؤل أرباحه الفنية نتيجة للمنافسة غير المقبولة من شركات التأمين، مشيرة الى أن تعيين مدير جديد لإدارة الرقابة على التأمين بوزارة التجارة والصناعة، إضافة إلى تفعيل دور اتحاد شركات التأمين بالكويت سيؤدى إلى تعافي السوق بما ينعكس بالخير على جميع شركات التأمين.