Note: English translation is not 100% accurate
نقي: إستراتيجية القطاع النفطي بحلول عام 2020 تهدف للوصول بالطاقة الإنتاجية لـ 4 ملايين برميل يومياً
13 يونيو 2007
المصدر : الانباء
عاطف رمضان
أكد وكيل وزارة النفط عباس نقي ان أهم ملامح استراتيجية القطاع النفطي الكويتي بحلول العام 2020 تهدف للوصول بالطاقة الانتاجية للكويت الى مستوى 4 ملايين برميل يوميا، والوصول بالطاقة التكريرية الى مستوى 1.5 مليون برميل يوميا بحلول عام 2010 والتوسع في نشاط البتروكيماويات وتطوير وتحديث اسطول شركة ناقلات النفط الكويتية.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها أمس نيابة عن وزير النفط الشيخ علي الجراح في المؤتمر الثاني للاستثمارات النفطية تحت شعار «القطاع الخاص، شريك في التنمية».
وأضـــــاف نقــــي ان هذه الاستراتيجية «على الصعيد الخارجي» تهدف الى التوسع في الطاقة الانتاجية للشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية «كوفبيك» لتبلغ 100 ألف برميل يوميا بحلول عام 2010 وكذلك التوسع في أنشطة المصب الاخرى بناء على الجدوى الاقتصادية لهذه المشروعات.
واستطرد قائلا: كما لا تغفل استراتيجية القطاع النفطي دور القطاع الخاص ومساهمته المأمولة في تطوير وتحديث مختلف الانشطة النفطية وتعمل هذه الاستراتيجية على اتاحة الفرصة للمشاركة في انشطة التسويق والتوزيع والتكرير والبتروكيماويات والانشطة البترولية الخارجية.
وأشار الى ان المتتبع لأوضاع أسواق النفط العالمية يلاحظ انها قد شهدت تطورات جوهرية خلال السنوات القليلة الماضية، حيث أدت جملة من العوامل الفنية والجيوسياسية الى تحديد مسار الطلب العالمي على النفط ومستويات أسعاره، ومن أبرز هذه العوامل الاوضاع غير المستقرة في بعض الدول المنتجة للنفط، والنقص في الطاقات التكريرية في بعض الدول المستهلكة الرئيسية والارتفاع الكبير الذي طرأ على معدلات النمو الاقتصادي في بعض هذه الدول والمضاربات التي تقوم بها الصناديق الاستثمارية بالاضافة الى الكوارث الطبيعية التي تعرضت لها بعض مناطق انتاج واستهلاك النفط.
وأوضح ان من العوامل الرئيسية الأخرى المؤثرة في اسواق النفط العالمية التي لا يمكن تجاهلها مستويات المخزون الاستراتيجي والتجاري الذي تحتفظ به الحكومات والشركات في الدول المستهلكة الرئيسية كالولايات المتحدة الأميركية وأوروبا واليابان والدول الأخرى التي حذت حذوها كالصين وكوريا الجنوبية وغيرها من الدول.
وألمح نقي الى ان التطورات في اسواق النفط العالمية تتطلب تضافر الجهود في جميع الأطراف المعنية سواء كانوا منتجين من داخل منظمة الأوپيك او من خارجها او من المستهلكين الرئيسيين، مشيرا الى ان الدعوة التي توجه الى الدول المنتجة لضخ مليارات الدولارات لتوسيع طاقاتها الإنتاجية والتكريرية لتأمين امن الإمدادات يجب ان يقابلها تأمين امن الطلب من الدول المستهلكة الرئيسية، فالنفط كسلعة استراتيجية وأحد اهم المصادر الرئيسية للطاقة يواجه العديد من التحديات تحت ذريعة حماية البيئة تارة او من خلال دعم مصادر الطاقة الأخرى المتوافرة للدول المستهلكة تارة اخرى او من خلال الترويج للطاقات الجديدة والمتجددة.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )