Note: English translation is not 100% accurate
«تومسون رويترز»: نتائج متباينة للصناديق الخليجية في الربع الثاني
3 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء
كشف تقرير سوق الصناديق الخليجية للربع الثاني من 2010، الصادر عن ليبر إحدى شركات تومسون رويترز، عن تلاشي زخم صناديق الأسهم المسجلة للبيع في دول مجلس التعاون الخليجي في الربع الثاني حيث سجلت تراجعا بنسبة 9% بسبب أوضاع السوق في المنطقة.
وقال التقرير انه من بين فئات الأسهم الثلاثة والسبعين أنهت 13 فقط الربع الثاني على ارتفاع، وتصدرت الصناديق التي تستثمر في آسيا تصنيفات النصف الأول حيث ارتفعت صناديق الأسهم الإندونيسية 18.12% في حين ارتفعت صناديق الأسهم السعودية 2.34%، وحقق الذهب والمعادن النفيسة نتائج جيدة بعائد قدره 9.48%.
وبالنسبة للصناديق المسجلة في أسواق الخليج، كان قطاع الاتصالات هو الأفضل أداء بتحقيقه عائدا نصف سنوي قدره 6%، وارتفعت الصناديق التي تستثمر في الأسهم السعودية 2.10% في النصف الأول مدعومة بربع أول قوي شهد مكاسب بنسبة 10.5%.
وعلى صعيد الصناديق السعودية، حقق صندوق بيت الاستثمار العالمي «جلوبل» للأسهم السعودية المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية (النور) أفضل أداء، وكان الصندوق القطاعي الأفضل أداء المسجل للبيع في الخليج هو صندوق فرانكلين فارما بزيادة نسبتها 23% في النصف الأول.
وتراجعت صناديق السندات 3.47% في الربع الثاني إثر عائد ايجابي بلغ 0.98% في الربع الأول لتتراجع 2.48% على مدى النصف الأول من 2010، وعزا التقرير ذلك إلى اضطراب سوق السندات السيادية الأوروبية خلال الربع الثاني وتراجع اليورو مقابل الدولار.
وحققت صناديق السندات المقومة بالدولار الأميركي عوائد إيجابية في الربع الثاني حيث ارتفعت فئة السندات الدولارية 4.85% وفئة السندات الدولارية عالية العائد 3.26%، وتصدرت القائمة فئة السندات اليابانية بالين والتي سجلت ارتفاعا نسبته 7.34%.
وشهد الربع الثاني من 2010 صندوقين إسلاميين جديدين مسجلين للبيع في منطقة الخليج ليصل العدد الإجمالي إلى 211 صندوقا، وعلى مدى النصف الأول من 2010 سجلت تلك الصناديق تراجعا إجماليا نسبته 2.30% رغم الأداء القوي في الربع الأول، وكان صندوق زاجل للخدمات والاتصالات، الذي تديره شركة الاستثمارات الوطنية الكويتية، أفضل الصناديق الإسلامية أداء على مدى الأشهر الستة الأولى من العام محققا زيادة بلغت 15.37%، ومن بين الصناديق العشرين الأفضل أداء المتاحة للبيع في منطقة الخليج يستثمر 12 صندوقا في السعودية.
وتعليقا على هذه النتائج، قالت محللة الأبحاث في مؤسسة ليبر وأحد المشاركين في كتابة التقرير، مريم بوطيب: «أسواق الخليج ختمت النصف الأول من 2010 على نحو سلبي بعد أداء قوي في الربع الأول الذي تميز بعوائد عالمية ايجابية، والمنطقة لم تكن بمعزل عن مشاكل منطقة اليورو بسبب العلاقات التجارية القوية القائمة بين الاقتصادين وإن كانت مقارنة الوضع المالي والاقتصاد الكلي في الخليج ومنطقة اليورو تكشف عن اختلاف عميق».
ومن جانبه، قال رئيس ليبر لأبحاث الشرق الأوسط وأحد المشاركين في كتابة التقرير، داني مونساومي: «مديرو الصناديق في المنطقة يرقبون عن كثب التطور الاقتصادي للشرق الأوسط وافريقيا ولديهم معرفة قوية بالسوق الآسيوية. خبرتهم بتلك الأسواق عالية النمو تضاهي أهداف المستثمرين المحليين المتمثلة في قبول مخاطر عالية نظير عوائد عالية متوقعة، وفي حين أن معظم الأصول مستثمرة في أسواق الأسهم المحلية فإن هناك عددا كبيرا من صناديق الاستثمار التي تستثمر في آسيا وشمال افريقيا، ومن ثم تعد المنطقة نافذة مثيرة للاهتمام تتيح للمستثمرين الاستفادة من خبرة ربما كانت أقل توافرا في الدول الغربية».