Note: English translation is not 100% accurate
تعليقاً على اتفاق مسؤولي البنوك المركزية على تطبيق معايير «بازل 3»
غايتنر: خطوة جيدة لتحقيق إصلاحات مالية قوية ومصرفيون يؤكدون أهميته في الاستقرار الاقتصادي
14 سبتمبر 2010
المصدر : رويترز

في تعليق على اتفاق منظمون عالميون ومسؤولو بنوك مركزية أول من أمس على إلزام البنوك بزيادة الكمية التي ينبغي ان تحتفظ بها من رأسمالها الممتاز الأساسي لأكثر من 3 أمثال لتصل الى 7% مما يساعدها على مواجهة الصدمات المستقبلية، قال وزير الخزانة الأميركي تيموثي غايتنر إن الاتفاق على تلك المعايير يعد خطوة قوية لتحقيق إصلاحات مالية عالمية قوية ونتطلع لمراجعة تفاصيل هذه الإصلاحات المقترحة للاشتراطات الرأسمالية العالمية، قائلا: سنظل ملتزمين بالتوصل لاتفاق بحلول موعد اجتماع مجموعة الـ 20 في سيئول بشأن مجموعة قوية من الإصلاحات التي ستقلل تكاليف الأزمات المالية المستقبلية وتوفر اليقين في الاسواق وتضمن فرصا متساوية للمؤسسات المالية الأميركية».
وبدوره قال رئيس بحوث الأسهم في لويس كابيتال ماركتس نيويورك روبرت فان باتنبرغ «انها نعمة ونقمة للبنوك لكنني متأكد من ان المستثمرين سيسعدهم الحصول على بعض الوضوح والسماح للسوق بالمضي قدما». واستدرك: لا أعتقد ان هناك أي مفاجآت مزعجة ويوجد اطار زمني للسماح بكثير من الوقت لجمع رأس المال اذا لزم الامر، أفضل شيء هو إزالة عدم اليقين الذي كان يخيم على السوق، يجب ان تنظر الاسواق لذلك بعين مواتية.
ومن جانبه، أوضح الرئيس المشارك للاستثمار في بيمكو محمد العريان ان فترة التدريج للاشتراطات المالية الجديدة طويلة بصورة مثيرة للدهشة مما سيزيد التشكك بشأن قوة جهود تحسين رأس المال المصرفي.
أما مدير اتحاد المصرفيين البريطانيين سيمون هيلز فأبدى اعتقاده أن الاتفاق يتماشى بصورة عامة مع ما توقعه المصرفيون، لافتا الى أن السؤال حاليا يدور حول درجة المتابعة التي ستتوافر اثناء إجراء التغييرات.
وقال إنه من المهم ان توجد متابعة مستمرة وإعادة تقييم لضمان ان تفعل ما نتوقع ان تفعله وألا تحدث اي نتائج غير مقصودة نشعر بالعصبية إزاءها.
وقال «انها تبدو مثل خطوة جيدة تجاه زيادة مرونة النظام المصرفي».
واستدرك ان لجنة بازل تبدأ العمل الآن للتأكد من وجود سياسات مقبولة عالمية وإجراءات مطبقة للتأكد من تنفيذ هذه اللوائح بأسلوب متسق.
وأضاف: «أعتقد ان القطاع المصرفي يمكن ان يعيش بهذا الاتفاق. احتياطي تحويل رأس المال اقل قليلا مما كنا نخشاه».
كان التركيز هائلا على انجاز ذلك سريعا وقد تم انجازه حسب الاطار الزمني لمجموعة العشرين وهذا سبب اننا نحتاج هذه المتابعة المستمرة والقدرة على اجراء عمليات تصحيح في منتصف الطريق».
وبين المحلل في مديوبنكا في لندن كريس ويلر أنه من الواضح أنه نتيجة بواعث القلق بشأن الأجواء الاقتصادية الضعيفة فإن «بازل» تحاول الموازنة بين الحاجة لتنظيم اشد ودعم الدور المحتوم للبنوك في الانتعاش، ومن هناك جاء الإطار الزمني الطويل للتنفيذ.
ومن المقرر ان يجبر الاتفاق المعروف باسم «بازل 3» البنوك على تجنيب المزيد aفي المستقبل في محاولة لتخفيف الحاجة لبرامج إنقاذ من الحكومات مثلما حدث اثناء الأزمة المالية.