Note: English translation is not 100% accurate
عوامل إيجابية عدة تدفع لاستمرار النشاط أبرزها السيولة المالية وانخفاض الـ P/E
9 سبتمبر 2007
المصدر : الانباء
هشام أبوشادي
استمرت عمليات المضاربة المحمومة على أسهم الشركات الرخيصة مسيطرة على آلية تداولات السوق على الرغم من التوجهات الشرائية التي شهدتها بعض اسهم الشركات القيادية، وهو ما خلق توازنا نسبيا في مجمل أداء سوق الكويت للأوراق المالية الاسبوع الماضي، الذي تجاوز بقوة حاجز الـ 2800 نقطة ليقترب من حاجز الـ 13 ألف نقطة، الذي يمثل حاجزا نفسيا قويا لدى أوساط المتعاملين بمختلف توجهاتهم. والمتابع لحركة تداولات السوق يلاحظ ان الداعم الأساسي لنشاط الكثير من الأسهم الرخيصة أو أسهم الشركات ذات معدلات الدوران المنخفضة في الفترة الماضية، هم كبار الملاك في هذه الشركات سواء من خلال محافظهم وصناديقهم أو من خلال التحالف مع مجاميع مضاربية كبيرة، الأمر الذي يشجع صغار المتعاملين على الدخول خاصة وهم يمثلون قاعدة كبيرة لايستهان بها، ولكنهم في الغالب هم الأكثر تضررا نتيجة عدم قدرتهم على التحركات السريعة في تغيير المراكز المالية.
وقد تباينت حركة المؤشرات العامة للسوق الأسبوع الماضي، ففي الوقت الذي حقق فيه مؤشرا السوق (السعري والوزني) ارتفاعا كبيرا، نجد ان المتغيرات الثلاثة بعضها حقق ارتفاعا محدودا والبعض الآخر حقق انخفاضا محدودا مقارنة بالاسبوع قبل الماضي.
فقد حقق المؤشر السعري ارتفاعا قدره 189.2 نقطة ليغلق على 12875.3 نقطة مرتفعا بنسبة 1.5% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي، لتصل المكاسب التي حققها منذ بداية العام ألى 2807.9 نقاط بارتفاع نسبته 27.9% كذلك حقق المؤشر الوزني ارتفاعا ملحوظا قدره 7.59 نقاط ليغلق على 752.65 نقطة بارتفاع نسبته 1.0% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي، لتصل المكاسب التي حققها منذ بداية العام الى 220.94 نقطة بارتفاع نسبته 41.6%. اما بالنسبة الى القيمة السوقية، فقد شهدت ارتفاعا جيدا، حيث ارتفعت بمقدار 595 مليون دينار لتصل لأول مرة الى 60مليارا و162 مليون دينار بارتفاع نسبته 1% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي، لتصل المكاسب السوقية الاجمالية منذ بداية العام الى 17 مليارا و46 مليون دينار بارتفاع نسبته 39.5% وقد شهدت المتغيرات الثلاثة تباينا محدودا، فقد انخفضت كمية الأسهم المتداولة الاسبوع الماضي بنسبة 0.1% كما ارتفعت القيمة بنسبة 9.7% فيما تراجعت الصفقات بنسبة 0.4% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي.
على الرغم من ان الصعود الحالي للسوق يمكّن الكثير من المتعاملين من تحقيق مكاسب سوقية، الا ان هناك مخاطر تتمثل في آليات تداول بعض المجاميع والمحافظ المالية، وهذه المخاطر تتمثل أكثر في التوجه الى شركات معدلات دورانها تاريخيا متواضعة وأداؤها ضعيف، بمعنى ان عدم استفادة هذه الشركات من الصعود الذي حققه السوق منذ بدء مرحلة رواجه، جعل الكثير من أوساط المتعاملين يركزون على هذه الأسهم في الفترة الأخيرة دون الأخذ في الاعتبار الأداء التاريخي لهذه الشركات ومدى التقلبات في هذا الأداء، كذلك السمعة الادارية لها، لذلك فإن رخص اسعار هذه الأسهم لا يُعد مبررا كافيا لنشاطها، ولكن المجاميع المضاربية تسعى الى استغلال رخص العديد من الأسهم للمضاربة عليها وتوريط الصغار.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )