Note: English translation is not 100% accurate
الأسهم الرخيصة تقود السوق للارتفاع وسط محاولات لتجميل ميزانيات الربع الأول
29 مارس 2011
المصدر : الأنباء

الحذر يسيطر على المتداولين خوفاً من الأسهم المعرضة للإيقاف بعد انتهاء مهلة الكشف عن نتائج العام الماضيشريف حمدي
واصل سوق الكويت للاوراق المالية اداءه الحذر خلال تعاملات جلسة الامس، حيث جنح الى التراجع المحدود طيلة فترة التداول، غير ان لحظات الاقفال شهدت تحول مسار السوق من انخفاض الى ارتفاع على مستوى مؤشريه السعري والوزني نتيجة عمليات شراء واضحة بدأت في الظهور في الثلث الاخير من عمر جلسة التداول، حيث شهدت الساعة الاخيرة تحديدا عمليات نشاط واضحة لعدد من الشركات في قطاعات مختلفة ابرزها شركات أبيار والاهلية والصفاة والصفوة وصافتك.
ويبدو ان السوق يعيش حالة من التباين في التوجهات، حيث توجد مجاميع تسعى لتجميل ميزانيات الربع الاول من العام الحالي الذي شارف على الانتهاء، وذلك من خلال تصعيد الاسهم المملوكة بهدف رفع قيمة الاصول في هذه الميزانيات، في حين يوجد من يحاول التخلص من الاسهم التي بحوزته خاصة التي من المتوقع ان تتعرض للايقاف بعد انتهاء مهلة الكشف عن نتائج العام الماضي بحلول الخميس المقبل.
وأظهرت جلسة تداول الامس الشبيهة الى حد كبير بجلسة افتتاح الاسبوع في كثير من الامور، خاصة فيما يتعلق بمستويات السيولة التي لاتزال في حدود متدنية للغاية وهو أمر ناتج عن ضعف عمليات الشراء والبيع على جميع قطاعات السوق باستثناء عدد من الاسهم النشطة والتي لم تؤثر بشكل واضح في القيمة الاجمالية نظرا لان أغلب هذه الاسهم في حدود الـ 30 فلسا تقريبا.
ومن المتوقع ان تظل وتيرة التداول في السوق على نفس شاكلتها الحالية حتى انتهاء تداولات الاسبوع الجاري، ومن ثم اتضاح الرؤية للسوق مع بداية الربع الثاني التي من المنتظر ان تشهد تغيرا في التوجهات الاستثمارية، وبالتالي قرارات الشراء سواء المؤسسي او المضاربي خاصة وان هناك الكثير من الاسهم التي باتت تتداول دون الـ 20 فلسا.
المؤشرات العامة
ارتفع المؤشر العام للبورصة 20.2 نقطة ليغلق عند مستوى 6305.8 نقطة بارتفاع نسبته 0.32% مقارنة مع جلسة اول من امس، كما ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 1.73 نقطة ليغلق عند مستوى 441.59 نقطة بارتفاع نسبته 0.39% مقارنة مع جلسة أول من امس.
وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 167.9 مليون سهم نفذت من خلال 2528 صفقة قيمتها 24.2 مليون دينار، وشهدت الجلسة ارتفاعا على مستوى المتغيرات الثلاث، حيث ارتفعت كميات التداول بنسبة 18%، وارتفعت صفقات الامس بنسبة 9.5%، كذلك ارتفعت القيمة بنسبة 0.67% مقارنة مع جلسة تداولات الامس.
وجرى التداول على اسهم 102 شركة من اصل 216 شركة مدرجة، ارتفعت اسعار اسهم 37 شركة وتراجعت اسعار اسهم 27 شركة وحافظت اسهم 38 شركة على اسعارها السابقة، فيما لم يشمل النشاط اسهم 114 شركة في مختلف القطاعات.
وواصل قطاع البنوك لليوم الثاني على التوالي تصدره النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 10.9 مليون سهم نفذت من خلال 403 صفقات قيمتها 9.06 ملايين دينار، وجاء قطاع الخدمات في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 47.1 مليون سهم نفذت من خلال 708 صفقات قيمتها 6.6 ملايين دينار، وجاء قطاع الاستثمار في المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 56.6 مليون سهم نفذت من خلال 591 صفقة قيمتها 3.1 ملايين دينار، وحل قطاع العقارات في المركز الرابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 41.8 مليون سهم نفذت من خلال 518 صفقة قيمتها 2.6 ملايين دينار، وجاء قطاع الصناعة في المركز الخامس من حيث القيمة، اذ تم تداول 7.6 ملايين سهم نفذت من خلال 194 صفقة قيمتها 2.2 ملايين دينار.
آلية التداول
استمر قطاع البنوك في استحواذه على النسبة الاكبر من القيمة الاجمالية، اذ بلغت في جلسة الامس 37.3%، كما واصل سهم الوطني في استحواذه على النسبة الاكبر من القيمة والتي بلغت 20.9% وذلك من خلال تداولات بلغت قيمتها 5.08 ملايين دينار من خلال تداول 4.4 ملايين سهم، واستقر السهم عند مستوى اغلاقه السابق 1.160 فلس وذلك بعد ان كان متراجعا اغلب فترات التداول بمقدار 20 فلسا، وحافظت باقي اسهم القطاع على مستويات اغلاقاتها السابقة بعد ان كانت تجنح اغلبها الى التراجع بنسب متفاوتة في حدود لم تتجاوز الوحدة الواحدة بما فيها سهم بيتك، في حين اغلق سهم المتحد على تراجع بمقدار 10 فلوس بعد تداولات محدودة بلغت 450 الف سهم بلغت قيمتها 353 الف دينار وذلك رغم اعلان البنك توزيعات نقدية 14 فلسا ومنحة 5% وهو توزيعات جيدة الى حد كبير الا ان السوق لم يتفاعل معها.
وسجلت اسهم الشركات العقارية تداولات نشطة على مستوى الكميات المتداولة غير انها على مستوى القيمة كانت متدنية نظرا لانخفاض كثير من اسهم القطاع الى مستويات غير مسبوقة بعضها تدنى الى ما دون الـ 20 فلسا، وشهد سهم المشاريع تراجعا بمقدار 15 فلسا بعد عمليات بيع كبيرة، كما شهد سهم ايفا عمليات بيع ايضا في ظل النشاط المضاربي الذي تشهده اسهم المجموعة في الفترة الاخيرة.
وواصلت اسهم الشركات العقارية اداءها الضعيف الى حد كبير رغم الاعلان عن تأسيس محفظة مليارية، الا ان السوق لم يتعاط مع هذه الخطوة الايجابية وخاصة شركات العقار التي تراجعت اغلب اسهمها في جلسة الامس، فيما شهد سهم أبيار نشاطا ملحوظا، حيث تم تداول اكثر من 20 مليون سهم وذلك في ظل ما يتردد ان الشركة سيكون لها نصيب من مشاريع خطة التنمية بعد مشاركتها في مشاريع اعمار في الامارات.
واستمر انخفاض اغلب اسهم الشركات الصناعية خاصة الكابلات كنوع من التصريف لجني الارباح بعد الارتفاع الذي شهده السهم مؤخرا، كما واصل سهم منا القابضة استمرار تراجعاته الى الحد الادني ليصل سعر السهم الى 40 فلسا.
ونشطت كثير من اسهم الشركات الخدماتية في جلسة الامس بشكل لافت، حيث ارتفع سهم زين بمقدار 20 فلسا بعد تداولات متوسطة نسبيا، فيما واصل سهم صفاة للطاقة ارتفاعه بالحد الاعلى.
أرقام ومؤشرات
20.2
نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.32% وارتفع المؤشر الوزني 1.73 نقطة بنسبة 0.39%.
167.9
مليون سهم تم تداولها بقيمة 24.2 مليون دينار.
5
شركات استحوذت قيمة تداولها على 51.2% من القيمة الاجمالية وهذه الشركات هي الوطني وزين وبيتك وبورتلاند والصفاة، واستحوذ سهم الوطني على 5.08 ملايين دينار تمثل نحو 20.9% من القيمة الاجمالية للتداول في جلسة تعاملات الامس.
3
قطاعات حققت مؤشراتها ارتفاعا في جلسة الامس تصدرها قطاع الشركات غير الكويتية للجلسة الثالثة على التوالي وذلك بمقدار235.6 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بمقدار 93.4 نقطة، تلاه قطاع الاغذية بمقدار 19.8 نقطة.