Note: English translation is not 100% accurate
نجحت في تنفيذ «خطة العودة إلى الربحية» محققة 5.3 ملايين دينار أرباحاً تشغيلية عن 2010
بودي: تسيير رحلات «طيران الجزيرة» إلى القاهرة منتصف مايو المقبل بمواعيد جيدة وبأسعار تنافسية.. ونتسلم 4 طائرات بحلول 2014
25 ابريل 2011
المصدر : الأنباء



الشركة نقلت أكثر من 1.3 مليون مسافر من وإلى مطار الكويت الدولي
تجهيزات لتغطية الموسم الصيفي الحالي بـ 6 طائراتكتب: محمود فاروق
كشف رئيس مجلس إدارة مجموعة طيران الجزيرة مروان بودي عن تسيير رحلات «الجزيرة» إلى القاهرة في النصف الثاني من شهر مايو المقبل، حيث يجري حاليا استكمال الإجراءات المتعلقة بالتشغيل وتنسيق مواعيد الرحلات ووضع قائمة الأسعار الخاصة بالرحلات، متوقعا أن تكون حصة «طيران الجزيرة» في المرتبة الثانية بعد شركة مصر للطيران باعتبارها المشغل الرئيسي للطيران في مصر. تصريحات بودي جاءت خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس عقب انعقاد الجمعية العمومية بنسبة حضور بلغت 76.75% والتي استعرض فيها التحديات التي واجهت طيران الجزيرة على مدار 2010 بشكل تفاعلي من خلال شاشة عرض مرئية.
أعلن رئيس مجلس إدارة مجموعة طيران الجزيرة مروان بودي عن التجهيزات التي تجرى حاليا لتسلم 4 طائرات على مدار السنوات الثلاث المقبلة، حيث سيتم تسلم طائرة واحدة في شهر فبراير 2012 وطائرتين في 2013 وطائرة أخرى خلال 2014، مبينا أن المجموعة تمتلك أسطولا مكونا من 11 طائرة من طراز إيرباص A320 من خلال شركة الطيران التجارية التابعة لها التي تشغل 6 طائرات وشركة «سحاب لتأجير الطائرات» المملوكة بالكامل للمجموعة التي تشغل 5 طائرات ليصل مجموع الطائرات التي تملكها المجموعة الى 15 طائرة بحلول 2014.
«خطة الربحية»
واستعرض بودي «خطة العودة إلى الربحية» التي بدأ العمل بها في فبراير 2010 بهدف إعادة المجموعة إلى تحقيق الأرباح من خلال تحديث حجم عمليات الشركة لملاءمة الوضع الجديد للسوق، مبينا أن من أبرز الأولويات التي وضعت في الخطة إعادة نشر أصول المجموعة، وتخفيض عدد الموظفين بما يتناسب مع الحجم الجديد للشركة، وإدارة صارمة للتكاليف، والتركيز على الخطوط المربحة، وتوفير خدمات ذات قيمة مضافة للمسافرين.
الاستحواذ على «سحاب»
وقال بودي إن من أول الإجراءات التي اتخذتها «طيران الجزيرة» كان عملية الاستحواذ على شركة «سحاب لتأجير الطائرات» في فبراير 2010. وذلك بهدف تخفيض الطاقة الاستيعابية لطيران الجزيرة في السوق المحلي وإعادة نشر الأصول الفائضة في أسواق عالمية أخرى من خلال تأجيرها لشركات طيران عالمية، مؤكدا ان تلك الخطوة كانت موفقة، إذ بدأت شركة «سحاب» بتوفير عوائد فورية للمجموعة على اعتبار أن طيران الجزيرة كانت شركة عميلة لشركة «سحاب» قبل الاستحواذ عليها.
وأضاف أنه وبعد استكمال عملية الاستحواذ ببضعة أشهر، نجحت «سحاب» في تأجير خمس طائرات لناقلات عالمية ورائدة، منها أربع طائرات لشركة «فيرجن أمريكا» وواحدة للخطوط الجوية السريلانكية، لافتا إلى أن الخطة أثبتت نجاحها وبدأت تجني ثمارها في وقت قياسي إذ حققت مجموعة طيران الجزيرة أفضل نتائج فصلية لها منذ تأسيسها خلال الربع الثالث من 2010 أي بعد ثلاثة أشهر فقط على تنفيذ الخطة، لتسجل بذلك أرباحا صافية بلغت 4.4 ملايين دينار.
أداء قياسي
وتابع قائلا: ان الأداء القياسي للشركة استمر في الربع الأخير، حيث حققت طيران الجزيرة أرباحا صافية بلغت مليوني دينار للربع الأخير من 2010، وعلى الرغم من أن طيران الجزيرة كانت تحقق أرباحا متواصلة منذ تأسيسها ولغاية 2008، إلا أنها المرة الأولى التي تسجل فيها المجموعة ربعين إيجابيين متتاليين على مستوى الأرباح التشغيلية والأرباح الصافية معا، الأمر الذي أكد على فاعلية الخطوات التي اتخذتها الشركة للعودة إلى الربحية، ومشيرا إلى انتهاء خطة العودة إلى الربحية منذ بداية العام الحالي، والعمل حاليا على المحافظة على الربحية وتطويرها عبر اقتناص الفرص، حيث تقوم الشركة حاليا بتجهيز 6 طائرات لتغطية الموسم الصيفي للعام الحالي.
وجهات وعطلات
وأشار بودي إلى أنه ومع نهاية 2010 كانت طيران الجزيرة قد نقلت أكثر من 1.3 مليون مسافر، ما يعادل 15% من المسافرين من وإلى مطار الكويت الدولي وذلك على متن 14.276 رحلة إلى شبكة متنوعة الوجهات وتضم وجهات لرجال الأعمال والجهات الأكثر طلبا للعطل الطويلة وعطلات نهاية الأسبوع ومنها دبي، والبحرين، وبيروت، والاسكندرية، وعمان، ودمشق، واسطنبول، وشرم الشيخ، والدوحة، وأسيوط، وحلب، ودير الزور، والأقصر، ومشهد، وسوهاج، وجدة، والريـاض.
وقال ان النجاح الذي حققته المجموعة في 2010 جاء بعدما كانت قد سجلت خسائر فصلية لعام كامل بسبب عدد من العوامل الخارجية التي كانت من أهمها الزيادة الفائقة في عدد المقاعد التي طرحتها ناقلات أخرى وبالأخص الناقلات الحكومية مقابل القدرة الاستيعابية الحقيقية للسوق، لافتا إلى أن طيران الجزيرة تعتبر الناقلة الوحيدة في الكويت ذات الأداء الإيجابي خلال الربعين الماضيين، وأيضا من الناقلات القليلة في الشرق الأوسط التي تحقق أرباحا متتالية كما كانت عليه عندما سجلت أرباحا متواصلة في الأعوام 2006 و2007 و2008.
تطلعات مستقبلية
أما بالنسبة لتطلعاتنا لعام 2011، فقال بودي: «إننا نتطلع للاستمرار في تحقيق الأرباح وعلى الأساس الفصلي لسنة 2011، وهذا بالفعل ما نخطط ونعمل له كمجلس إدارة وكفريق تنفيذي وكمجموعة طيران الجزيرة بكل كوادرها من خلال المواصلة في إدارة التكاليف بإحكام من ناحية، وتوفير أفضل قيمة على الإطلاق للمسافرين لتوسيع الفجوة التنافسية بين طيران الجزيرة والناقلات الأخرى من ناحية أخرى. كما نتطلع أيضا للبدء في تحصيل كامل إيرادات شركة «سحاب» التي لديها استحقاقات دورية جديدة ابتداء من شهر يناير 2011 والتي لا شك سيكون لها تأثير إيجابي على نتائج السنة المالية لعام 2011 والأعوام المقبلة».
نتائج مالية
وحول النتائج المالية للمجموعة في 2010 فقد بلغت الأرباح التشغيلية 5.3 ملايين دينار لـ 2010 مقارنة بخسائر تشغيلية بلغت 5.4 ملايين دينار لـ 2009 فيما بلغت الخسائر الصافية 2.8 مليون دينار لعام 2010 مقارنة بخسائر صافية بلغت 8.2 ملايين لعام 2009 وبلغت الإيرادات 42.6 مليون دينار.
وحققت المجموعة أفضل نتائج فصلية منذ التأسيس في الربع الثالث من 2010، كما كان أداء المجموعة في النصف الثاني من 2010 أفضل أداء لفترة «النصف الثاني» منذ عام 2008 كما حققت المجموعة أول ربعين إيجابيين متتاليين على مستوى الأرباح التشغيلية والأرباح الصافية خلال الربع الثالث والربع الرابع من 2010، لاسيما أن الاستحواذ على شركة «سحاب لتأجير الطائرات» الذي تم في الربع الأول من العام بدأ بتوفير عوائد فورية ونامية للمجموعة.
الجمعية العمومية
هذا، وقد وافقت الجمعية العمومية العادية على جميع بنود جدول أعمالها التي تضمنت تقرير مجلس الإدارة وتقرير مراقبي الحسابات عن السنـــة الماليـــة 2010 والموافقة على توصية مجلس الإدارة بعدم توزيـــع أرباح عن السنة الماليـــة الماضية وعدم منح مكافـــآت لمجلــس الإدارة.
والموافقة على التعامل مع أطراف ذات صلة وإصدار سندات بالدينار الكويتي أو أي عملة أخرى وإبراء ذمة أعضاء مجلس الادارة وتجديد التفويض لمجلس الإدارة لشراء أسهم بقيمتها السوقية بما لا يتجاوز 10% من عدد أسهمها وانتخاب أعضاء مجلس إدارة لثلاث سنوات مقبلة وهم على النحو التالي:
مروان مرزوق جاسم بودي وجاسم مرزوق جاسم بودي وشركـــة أنظمـــة تكنولوجيا السفر وشركـــة التجهيـــز والمبـــادلات التجاريـــة وشركة أطلس التجاريـــة وشركة عبدالعزيـــز وجاسم التجارية وشركـــة المســار المتحــدة.
إنجازات خطة «العودة إلى الربحية»
٭ زيادة في معدل الحمولة بنسبة 11% لتبلغ 66% في النصف الثاني من 2010 مقارنة بنسبة 59% للفترة ذاتها من 2010.
٭ زيادة في معدل العائد لكل مقعد بنسبة 40% من 24.4 دينارا في النصف الثاني من 2009 إلى 34.4 دينارا في النصف الثاني من 2010.
٭ سجلت زيادة بنسبة 6% عن 2009 في إجمالي المبيعات عبر مكاتب السفر.
٭ استحوذت على حصص قيادية على أغلبية الوجهات التي تخدمها.
٭ رفعت معدل التشغيل التجاري للطائرات.
مبنى جديد لـ «الجزيرة» في 2013 بكلفة 50 مليون دولار
ذكر بودي أن «طيران الجزيرة» تجري مفاوضات حاليا مع الطيران المدني بشأن تحديد الموقع الجديد لإنشاء مبنى جديد لطيران الجزيرة بكلفة تقدر بنحو 50 مليون دولار يتسع لـ 3 ملايين راكب، متوقعا أن يتم الانتهاء من إنشاء المبنى بحلول عام 2013 حيث سيعطي قيمة مضافة لقطاع الطيران المحلي بشكل عام وللشركة بشكل خاص. ونفى دخول طيران الجزيرة في مفاوضات مع رويال افيشن من اجل الاستحواذ على مطار سعد العبدالله الذي كانت تستخدمه الخطوط الوطنية.
خصخصة «الكويتية» إيجابية لـ «الجزيرة»!
قال بودي ان خصخصة «الكويتية» سيكون إيجابيا وفي مصلحة شركات الطيران العاملة في الكويت حيث ستكون المنافسة عادلة بين الشركات، لافتا الى أن الكويت تعتبر من أولى الدول الخليجية التي أتاحت للقطاع الخاص تملك شركات طيران بنسبة 100%.
اتفاقيات الترانزيت بمطار القاهرة
قال بودي ان الشركة أجرت اتفاقيات موسعة مع العديد من الشركات العالمية بشأن «الترانزيت» في مطار القاهرة الدولي حيث سيتمكن المسافرون من السفر بنظام الترانزيت بتذكرة واحدة دون الحاجة إلى تذاكر اضافية كما هو المعمول به حاليا.
تفاصيل خطة «العودة إلى الربحية»
٭ نهاية عام 2009 ـ زيادة فائقة في القدرة الاستيعابية: مع نهاية عام 2009، بلغ عدد المقاعد الشاغرة لدى جميع الناقلات المنافسة على الخطوط التي تخدمها طيران الجزيرة 44%.
٭ فبراير 2010 ـ الاستحواذ على «سحاب لتأجير الطائرات»: استحوذت مجموعة طيران الجزيرة بالكامل على شركة «سحاب لتأجير الطائرات» بمبلغ 25 مليون دينار ودمجت ايرادات الشركتين المجمعة بشكل رجعي ابتداء من 1 يناير 2010.
٭ الربع الثاني من 2010 ـ مواصلة زيادة القدرة الاستيعابية: في الربع الثاني من عام 2010، شهد القطاع المزيد من الزيادة في القدرة الاستيعابية وبنسبة 7% مع دخول ناقلات جديدة الى قطاع النقل الجوي.
٭ مايو 2010 ـ اطلاق خطة «العودة الى الربحية»: انطلقت خطة «العودة الى الربحية» التي شملت تخفيض عدد الموظفين بنسبة 30%، ووقف التسيير الى الوجهات غير المربحة، وهيكلة شبكة خطوط الشركة للتشغيل الى الوجهات التي تبعد بمعدل ساعتين من الكويت، بالاضافة الى اعادة نشر الاصول الفائضة في اسواق عالمية من خلال «سحاب لتأجير الطائرات».
٭ سبتمبر 2010 «سحاب لتأجير الطائرات» تستمر في النمو: قامت «سحاب لتأجير الطائرات» بتأجير اربع طائرات ايرباص A320 لصالح شركة «فيرجن أميركا» بقيمة 155 مليون دولار.
٭ الربع الثالث من 2010 ـ افضل نتائج فصلية للمجموعة.
٭ الربع الرابع من 2010 ـ مواصلة الربحية: واصلت تحقيق الربحية في الربع الاخير من العام مع ارباح صافية بلغت مليوني دينار.