Note: English translation is not 100% accurate
بن جمعة: الاستثمار في قادة شركات القطاع الخاص يجب أن يكون بعيداً عن سياسة خفض الإنفاق
26 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

عمر راشد
اوضح الرئيس التنفيذي السابق لشركة ارامكو السعودية عبدالله بن جمعة في محاضرته حول الاستثمار في القادة بأن هناك الكثير من الاسباب التي دعت الشركات ومؤسسات الاعمال لبناء قيادات حديثة قادرة على توظيف الموارد المتاحة بشكل امثل يعزز قدراتها ويحولها من دائرة الخسارة الى الربحية ويوظف قدرات الموظفين بشكل فعال بعيدا عن سياسة خفض الانفاق.
وبين بن جمعة امام المشاركين في انشطة مؤتمر «استراتيجيات القيادة» لليوم الثاني على التوالي بحضور اكثر من 250 مشاركا ممثلين للقطاع الخاص والعام في دول مجلس التعاون الخليجي للاستماع لرؤية عملية ونظرية حول بناء القيادة وقدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة والنهوض بشركاتهم من الركود الى الازدهار الاقتصادي.
وقال ان هناك تباينا واضحا في تطبيق منهجيات القيادة الحديثة التي تعد محور ارتكاز البناء القيادي داخل المؤسسة ونقطة التواصل الفعال بين العاملين داخل المؤسسة الواحدة بما يعزز من قدرات العاملين ويوظفهم بشكل افضل للاستفادة المثلى من قدراتهم.
وقال ان هناك دورا محوريا ورئيسيا في الكفاءات الشخصية وتأثيرها على مستوى الأداء القيادي والذي يعد احد العناصر الرئيسية في تطوير العمل داخل المؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص.
واوضح ان بيئة الاعمال التي تعمل في ظلها القيادات الادارية على كل مستوياتها من بين الاسباب الرئيسية التي يسعى العاملون على تطويرها وتحديثها بشكل مستمر لتتواكب مع الاحتياجات الضرورية لبناء قيادات ادارية فعالة.
واشار الى ان الاستثمار في القيادة كان ولايزال العامل في تطور الكثير من الدول، مبينا أن الحفاظ على الريادة في مجال الأعمال يتطلب استمرار التطوير والتحديث للقيادات الموجودة داخل تلك الشركات بما يعزز من قدراتها ويطور من مؤشراتها الاقتصادية.
ومن ناحيته، أشار رئيس مجلس الإدارة في شركة الإبداع الخليجي د.طارق سويدان الى أن الاهتمام الكبير بتكوين القيادات وتطوير أدائها يستلزم الوقوف على معطيات مهمة أبرزها معرفة صفات القائد وتأهيله لتولي صفات القيادة والعمل على زيادة قدرات الأفراد من خلال اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب، لافتا الى أن هناك عددا من مقاييس الاختبار الحقيقية الواجب تنفيذها لتحقيق هذا الهدف. وبين سويدان أن اتباع المناهج القيادية يعد أحد المعايير الرئيسية لتكوين جيل قيادي قادر على مواجهة تداعيات الأزمة المالية.