Note: English translation is not 100% accurate
مشاركون بندوة «موازنة البرامج والأداء»: الشركات تعاني من غياب التطبيق لتحقيق أهداف العمل
29 نوفمبر 2007
المصدر : الانباء
عمر راشد
أكد المشاركون والمتحدثون في ندوة «موازنة البرامج والأداء» التي نظمها اتحاد الشركات الاستثمارية أول من امس ان الفكرة وان كانت قديمة إلا انها ذات تأثير جيد وايجابي على اداء المؤسسات والشركات الاميركية والاوروبية وكذلك الشركات العالمية المتقدمة والتي نجحت كثيرا في تطوير امكاناتها بصورة اكثر ايجابية.
وقالوا ان تطبيق البرنامج مفتقد في الكثير من الشركات الاستثمارية وكذلك المحافظ وصناديق الاستثمار الموجودة في السوق، حيث ان هناك فرقا كبيرا بين الاداء والاهداف الموضوعة، واشاروا الى ان هناك الكثير من الاجراءات الواجب تطبيقها حتى تتحقق المعايير المطلوبة على مستوى الاهداف الموضوعة للشركة، وذلك من خلال تقييم الاداء بصورة مستمرة للاهداف ومدى تحقيقها لها.
وتبنى الحضور والمتحدثون فكرة اقامة دورات تدريبية ينظمها اتحاد الشركات الاستثمارية لتطوير قدرات العاملين والقائمين على الشركات القائمة من اجل زيادة فعالية أدائهم في تطبيق البرامج والاهداف الموضوعة.
في البداية اوضح استاذ المحاسبة في كلية العلوم الادارية والمتحدث الرئيسي في الندوة د.نادر الجيران ان موازنة البرامج والاداء هي فكرة قديمة بدأت الشركات التجارية في الولايات المتحدة الاميركية في تطبيقها وتبعتها بقية حكومات الولايات الاميركية بعد ذلك لما تمثله من اهمية كبرى في تطوير اداء الموازنات الاميركية والعمل على تحقيق الاهداف الموضوعة بصورة سليمة. وقال ان المفهوم ينصب على تحديد الاهداف ومتطلبات تحقيقها وان تكون تلك الاهداف سليمة وتعرض سياسات بديلة ومضامين مراقبة فعالة، وكذلك تسعى الى صنع البرامج والقرارات بفعالية وأوضح ان ابرز الامثلة على ذلك وجود برنامج استثمار محلي وخارجي له اهداف لجميع الانشطة وصياغة الاهداف لربط الميزانية داخل المؤسسة بهذه البرامج او انها وصلت لمستوى الانجاز المطلوب. واشار الى ان الهدف يجب تحديده بصورة مناسبة وان يكون الهدف قابلا للقياس ومفهوما ويمكن قياسه داخل البرنامج الواحد بحيث تكون التكلفة واضحة وانجاز الاهداف في وقت محدد وان تكون صياغة الاهداف معروفة بشكل كبير للقائمين على تنفيذها. وحول تقييم الأداء، اشار الجيران الى ان الاهداف قد تكون قصيرة او بعيدة المدى ومعرفة الانجاز للهدف الموجود تعني ان اي انفاق محدد لأي برنامج يكون في اطار التكلفة التي وضعت له. وقال ان تقييم مستوى الاداء يكون على مستوى كل هدف على حدة للوصول الى مستوى 5% بالكفاءة الاقتصادية المطلوبة بمعنى استخدام الموارد الاقتصادية بشكل يعظم العائد. وقال ان من بين مؤشرات التقييم للأداء الانتاجية والربحية والسيولة والمقارنات بين مؤشرات الأداء على فترات زمنية معينة قد تكون ربع او نصف سنوية واستخدام مؤشرات نمطية وعالمية في جميع التخصصات مع دول خليجية أخرى. ومن جانبه قال امين عام اتحاد الشركات الاستثمارية د.رمضان الشراح ان موازنة البرامج والاداء تفتقد التطبيق داخل معظم الشركات الاستثمارية ان لم يكن معظمها وهي فكرة قديمة وتطبق في بعض الشركات ولكن بصورة نمطية تحتاج الى تعديل وتغيير وفق المعايير الدولية والاقليمية.
وردا على سؤال حول وجود فجوة بين اهداف صناديق الاستثمار والعائد الفعلي الذي يحدث، اشار الجيران الى ان بعض صناديق الاستثمار تضع اهدافا غير واقعية ولا تقوم بتقييمها أولا بأول ومن ثم يصبح اداؤها مختلفا تماما عن الواقع ومن ثم يجب ان ترسم السياسات والاهداف وفقا للامكانات المتاحة للمؤسسة.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )