Note: English translation is not 100% accurate
الوكالة تحصل على جائزتين ذهبية وبرونزية في فئتي الإعلام والصحافة
«ميماك أوجيلفي آند ماذر» تحقق فوزاً تاريخياً في مهرجان «كان» بحصولها على جائزة «الأسد الذهبي» بحضور 29 ألف مشارك
4 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

أدمون مطران: نشعر بالفخر لما حققه فريق الشركة في تونس لتنفيذ تلك المبادرةزادت «ميماك أوجيلفي آند ماذر» من رفعة مكانتها باعتبارها وكالة إعلانية رائدة في الشرق الأوسط بفوزها بالجائزة الذهبية في فئة الإعلام والبرونزية في فئة الصحافة خلال مهرجان كان الدولي الـ 28 الخاص بالإبداع المعروف لدى الكثيرين باسم «كان ليونز»، والذي اختتم مؤخرا.
وقد وصلت «ميماك أوجيلفي آند ماذر» دون سواها الى التصفيات النهائية من بين كل الوكالات الإعلامية التي مقرها الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي اشتركت في أعمال لها في المهرجان.
وقد فازت «ميماك أوجيلفي ليبل» ـ تونس بدعم من شقيقتها وكالة «مايند شير» بجائزة «الأسد الذهبي» المتميزة في فئة الاعلام، وذلك عن حملتها الأوسع انتشارا التي أطلق عليها اسم 16 يونيو 2014، وتعد هذه المرة الأولى التي تفوز فيها وكالة إعلانية بتونس بجائزة «الأسد الذهبي».
وعملت الوكالة على مشاركة علامات تجارية تونسية وأجهزة إعلام في «تصوير الأحداث» وكأنها تجرى في 16 يونيو 2014، أي بعد 3 سنوات من الانتخابات الحرة المقررة في البلاد.
وقدمت الحملة الإعلامية تونس بوصفها بلداً عصريا، يتمتع بالرخاء والديموقراطية، يعبر فيه الناس بحرية عن آمالهم وأحلامهم ورغباتهم، عن طريق التصور المستقبلي للتقارير الإخبارية ومناظرات الراديو والنشرات. ومن أجل مقاومة الركود الاقتصادي، فقد عاد الناس إلى أعمالهم وقامت العلامات التجارية المشتركة في الحملة باستكمال أنشطتها في الأسواق ـ الأمر الذي شجع الآخرين على اتباع خطاهم ـ وترتب على ذلك ضخا للكثير من رؤوس الأموال التي يحتاجها الاقتصاد المنهار للبلد. وفضلا عن المظاهر الاقتصادية الإيجابية المباشرة لتلك الحملة الرائدة، فقد قامت الحملة بإطلاق عدد كبير من المحادثات والحوارات وسط جمهور الإنترنت وعليه فقد كانت الحملة من أكثر الموضوعات نقاشا على موقع «التويتر» الفرنسي.
وفي معرض تعليقه على هذه الجائزة، قال، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي «لميماك أوجيلفي» أدمون مطران: «أشعر بالفخر الشديد لما حققه فريقنا في تونس وعملهم الذي لا يمكن تصوره لتنفيذ هذه المبادرة، إلا أن الأمر ما كان ليصبح ممكنا لولا دعم عملائنا الذين شاركوا الفريق في رؤيته وأنا ممتن لمشاركتهم. ان نتائج الحملة وما ترتب عليها من فوزنا بجائزة «الأسد الذهبي» في مهرجان «كان» لا تؤكد منزلتنا في المجال فحسب وإنما الأمر الأكثر أهمية، أنها تبرهن للعالم على تمام حيوية الحماس والقيادة والإبداع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا».
واضاف مطران بقوله: «إن جائزة «كان ليونز» هي أرفع المسابقات مقاما في مجال الاتصال حتى الآن سواء في مجال البث والصحافة والإعلام الرقمي والعلاقات العامة والدعاية وغيرها من التخصصات. وإن وصولنا الى مرحلة التصفيات في حد ذاته لهو ببساطة إنجاز عظيم، في وجود ما يقارب 29 ألف مشترك من جميع أنحاء العالم، أما حصولنا على الجائزة فهو ببساطة ايضا أمر لا يصدق، فقد استمرت وكالتنا في هذا المجال لما يزيد على 16 عاما، حيث نمت وكالتنا على يد حفنة من الموظفين وصل عددهم في الوقت الراهن الى 500 موظف موزعين على 13 مكتباً في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ويمثل ذلك اليوم يوما عظيما «لميماك أوجيلفي» فضلا عن كونه يوما عظيما للإبداع في المنطقة».
من جانبه، عقب المدير التنفيذي العالمي للإبداع في «ميماك أوجيلفي آند ماذر»، ثام كاي منج بقوله: «يغمرنا الرضا والارتياح حيث يواكب احتفالنا بمئوية مؤسس وكالتنا ديفيد أوجلفي تحقيقنا لأفضل أداء نقوم به في مهرجان كان على مر التاريخ حيث يتربع أداؤنا على قمة الانجازات التي حققتها وكالة «ميماك أوجيلفي آند ماذر» أثناء هذا الأسبوع التاريخي ويملؤني الفخر بكل شخص شارك في تحقيق فوزنا وأتقدم بجزيل الشكر والتهاني لعملائنا وكل فرد من زملاء العمل في «ميماك أوجيلفي آند ماذر» الذين يبلغون 18000 شخص في جميع أنحاء العالم لعملهم على تحقيق هذا الحدث» وحصلت «ميماك أوجيلفي دبي» على جائزة «الأسد البرونزي» في فئة الصحافة عن حملتها الصحافية المناهضة للرقابة لصالح «منظمة مراسلون بلا حدود».
وعرضت إعلانات الحملة صورا لبعض قادة العالم مثل باراك أوباما وهيلاري كلينتون وفلاديمير بوتين وكانت أجزاء من تلك الصور ضبابية بهدف الإيحاء بوجود شيء غير ملائم بها رغم عدم وجود حاجة في الحقيقة لاستخدام تلك الرقابة.
وإضافة الى الفوز الذي حققته «ميماك أوجيلفي» فإن «ميماك أوجيلفي آند ماذر» قد حظيت بأفضل أعوامها على الإطلاق على الصعيد العالمي في مجال المنافسة حيث ضمنت أعلى مكانة لها بحصولها على فئة «شبكة العام الإلكترونية» المرموقة.
وبشكل عام فقد فازت «ميماك أوجيلفي آند ماذر» بعدد من الجوائز بلغ 66 جائزة من جوائز المسابقة من كل الفئات، فقد حصدت ما يصل الى 12 جائزة ذهبية و17 فضية و32 برونزية وتحقق ذلك في وجود 133 شركة وصلت الى نهائيات مهرجان هذا العام.