Note: English translation is not 100% accurate
رحيل «ايرين» وارتفاع الإنفاق الشخصي وتوقع تحفيز جديد عوامل دفعت المؤشرات الأميركية إلى تحقيق مكاسب بأكثر من 2%
31 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

واصلت المؤشرات الأميركية سلسلة ارتفاعها بعد إغلاقها الأسبوعي الإيجابي يوم الجمعة الماضي بعد أربعة أسابيع متواصلة من الهبوط، حيث ارتفع مؤشر «اس آند بي 500» بنسبة 4.7% في الأسبوع الماضي والتي تعد أكبر زيادة له في شهرين، لكن رغم ذلك تبقي المؤشرات الثلاثة الرئيسية على مقربة من تحقيق أكبر خسارة شهرية لها منذ مايو عام 2010.
لكن المتعاملين كانوا أكثر تفاؤلا بعدم إغلاق الأسواق المالية في الولايات المتحدة بعد أن ولى إعصار «ايرين» رغم انه خلف خسائر وقتلى، فضلا عن تضرر البنية التحتية وانقطاع الكهرباء في كثير من الولايات الأميركية.
لكن في المقابل فإن مطارات نيويورك قد فتحت أبوابها أمس أمام الرحلات الجوية بعد توقف خلال عطلة نهاية الأسبوع وإلغاء آلاف الرحلات الجوية تحسبا لجو مضطرب وخسائر مادية.
وكانت «كاينتك انالسيز كورب» قد خفضت الخسائر المتوقعة لشركات التأمين بسبب الإعصار «ايرين» إلى 2.6 مليار دولار من 14 مليار دولار في توقعات صادرة لشركة «سيلفر سبرنج» الأسبوع الماضي، في حين تشير التقديرات إلى ارتفاع الخسائر الإجمالية التي تشمل الممتلكات غير المؤمنة إلى سبعة مليارات دولار.
وقد ساهم ارتفاع بنك أوف أميركا في دعم صعود أسهم القطاع المالي بعد اعلان بيعه 13.1 مليار سهم من حصته في بنك التعمير الصيني «CCB» لصالح مجموعة من المستثمرين لم يفصح البنك عن هويتهم مقابل 8.27 مليارات دولار، حيث قفزت أسهم البنك بأكثر من 8% مع نهاية التعاملات.
كما ساهمت بيانات اليوم الصادرة من وزارة التجارة في دعم صعود المؤشرات الأميركية والتحفيز على ركوب موجة المخاطرة بعد قفزة الإنفاق الشخصي بنسبة 0.8% خلال يوليو وبأعلى من التوقعات عند 0.5% إلى أعلى مستوياته في خمسة شهور.
يأتي ارتفاع الإنفاق الشخصي الذي يمثل نحو ثلثي الناتج الإجمالي المحلي الأميركي ليعطي بعض التفاؤل في ظل تكاثر البيانات السلبية الصادرة خلال الفترة الماضية، خصوصا بعد تباطؤ نمو الاقتصاد إلى 1% خلال الربع الثاني انخفاضا من 1.3% خلال القراءة الأولية في الشهر الماضي.
هذا ولاتزال الأسواق متفائلة بمواصلة البنك الفيدرالي تحفيز الاقتصاد الأميركي، في حين ان «برنانكي» قام بتأجيل الحديث عن أي خطط تحفيزية إلى اجتماع سبتمبر القادم الذي سيستمر لمدة يومين.
وقد تأثرت عقود الذهب سلبا بهذه التوقعات خصوصا مع صعود مؤشرات الأسهم، حيث تراجعت لدى نهاية تعاملات اليوم عقود المعدن النفيس تسليم ديسمبر المتداولة في بورصة نيويورك 0.3% أو 5.7 دولارات إلى مستوى 1791.6 دولارا.
بينما ارتفعت عقود الخام الأميركي تسليم أكتوبر 2.2% إلى مستوى 87.27 دولارا، كما ارتفعت عقود برنت المتداولة في بورصة لندن بنحو 0.5% إلى مستوى 111.88 دولارا للبرميل.
يشار إلى ان مؤشر «داو جونز» الصناعي أنهى تعاملات اليوم مرتفعا 254 نقطة أو 2.25% إلى مستوى 11539 نقطة، بينما أضاف مؤشر بورصة أسهم التكنولوجيا «ناسداك» 3.3% لرصيده إلى مستوى 2562 نقطة، في حين ارتفع مؤشر «اس اند بي 500» الأوسع نطاقا في السوق الأميركي بنسبة 2.8% إلى مستوى 1210 نقطة.
وكانت المؤشرات الأوروبية قد أنهت تعاملات أمس على ارتفاع رغم ضعف أحجام التداولات بدعم من صفقة اندماج بنكين يونانيين، حيث ارتفع مؤشر «فوتسي يويورت فريست 300» الذي يمثل أكبر 300 شركة في جميع أرجاء أوروبا 1.3% لدى نهاية تعاملات اليوم إلى مستوى 930 نقطة.
هذا وقد أنهى مؤشر «فوتسي» البريطاني التداولات على شبه استقرار، بينما ارتفع مؤشر «داكس» الألماني 2.40%، وأضاف «كاك» الفرنسي 2.1% لرصيده مع نهاية التعاملات.